نقي للمياه السعودية تسعى إلى حصة أغلبية في أهالي نجد
Category: Markets, IPO & M&A
By Jace Ryn
Published: 2026-07-03T09:40:43.000Z
تُقدم نقي للمياه (Naqi Water Company) على واحدة من أكثر الخطوات غير المتوقعة في السوق السعودية هذا الأسبوع. فقد وقّعت الشركة المنتجة للمياه المعبأة، المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول) تحت الرمز 2282، مذكرة للاستحواذ على حصة 70% في شركة تأجير السيارات أهالي نجد، بحسب إفصاح.
تُقدم نقي للمياه (Naqi Water Company) على واحدة من أكثر الخطوات غير المتوقعة في السوق السعودية هذا الأسبوع. فقد وقّعت الشركة المنتجة للمياه المعبأة، المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول) تحت الرمز 2282، مذكرة للاستحواذ على حصة 70% في أهالي نجد (Ahali Najd)، وهي شركة لتأجير السيارات، بحسب إفصاح نقلته وكالة رويترز. ولم تُعلن الشروط المالية، وكما هو الحال في أي مذكرة من هذا النوع، لا تزال الصفقة بحاجة إلى اجتياز الفحص النافي للجهالة وإبرام الاتفاقيات النهائية قبل أن تصبح ملزمة، لكن الاتجاه واضح بما يكفي، فشركة مياه تريد امتلاك حصة الأغلبية في شركة لتأجير المركبات. ويبدو هذا الاقتران غريباً للوهلة الأولى، لكنه يصبح أكثر منطقية عند التمعن فيه. فقد تأسست نقي في 2014 في عنيزة بمنطقة القصيم، حيث تستخرج المياه الجوفية من آبارها الخاصة قبل معالجتها وتعبئتها، فيما تعمل أهالي نجد من الرس في المنطقة ذاتها، ما يعني أن شركة محلية تشتري جاراً تعرفه. كما تمتد الأنشطة المسجلة لـنقي بالفعل إلى ما يتجاوز المشروبات لتشمل النقل البري للبضائع، أي أن الأساطيل والخدمات اللوجستية ليست مجالاً غريباً عليها. وبالنسبة إلى شركة تدير شبكة توزيع في أنحاء المملكة وتصدّر إلى أربع دول مجاورة، يوفر نشاط التأجير والتأجير التمويلي مصدر دخل جديداً وقدراً من التحكم في تكاليف التنقل. وتدخل الشركة هذه الصفقة وهي في مرحلة توسع. فقد طُرحت نقي في السوق الرئيسية في 2022 بسعر 69 ريالاً للسهم بعد تغطية اكتتاب المؤسسات أكثر من ثلاثين مرة، ولا تزال الشركة الوحيدة المتخصصة حصراً في إنتاج المياه المعبأة المدرجة في السوق الرئيسية. وفي الآونة الأخيرة، تعمل على إنشاء مصنع جديد في الرياض، بعدما رفعت الخطة إلى خطَّي إنتاج بطاقة إجمالية تبلغ 120,000 عبوة في الساعة بموجب عقد تبلغ قيمته نحو 42 مليون ريال، ويُتوقع ظهور أثره المالي اعتباراً من أواخر هذا العام. وتضيف حصة الأغلبية في شركة تأجير نشاطاً خدمياً إلى هذه القصة الصناعية. ويساعد السياق الإقليمي في تفسير هذه الشهية. فقد أصبح تأجير السيارات والتأجير التمويلي من أكثر قطاعات السوق السعودية حيوية، مدفوعاً بنمو السياحة وسفر الأعمال ومساعي رؤية 2030 الأوسع، وقد كافأه المستثمرون، إذ تُتداول أسهم شركات متخصصة مثل لومي للتأجير (Lumi Rental) وذيب لتأجير السيارات (Theeb Rent a Car) في السوق إلى جانب المشغل المحلي لعلامة بدجت (Budget). كما باتت الشركات السعودية المدرجة أكثر ارتياحاً بصورة لافتة للتنويع بعيداً عن مجالاتها الأصلية، مستحوذة على شركات في قطاعات مجاورة أو مختلفة تماماً لتوزيع المخاطر. وتندرج خطوة نقي ضمن التوجهين معاً، إذ تشق شركة سلع استهلاكية أساسية طريقها بالاستحواذ إلى سوق تنقل يواصل التحول الاقتصادي في الخليج تغذيتها.