السديري يعد بإصلاحات خلال 90 يوماً ويقول إن حصة الأفراد البالغة 10% ليست ثابتة

Category: Markets, IPO & M&A

By Irfan Asif

Published: 2026-10-05T12:04:24.000Z

قال رئيس مجلس هيئة السوق المالية، مازن السديري، إن الإصلاحات المتعلقة بالأسهم المتراجعة وجودة الطروحات العامة الأولية ومشاركة الأفراد ينبغي أن تُنفذ خلال 90 يوماً، وإن حصة الأفراد في الطروحات ينبغي أن ترتفع نحو 30%. وتصريحات 4 أكتوبر جاءت في مقابلة، وليست قاعدة منشورة.

حدد مازن السديري، رئيس مجلس هيئة السوق المالية، مهلة 90 يوماً لحزمة إصلاحات في السوق السعودية، وذلك في أول مقابلة له منذ توليه رئاسة مجلس الهيئة. وقال في حديثه إلى العربية Business في 4 أكتوبر 2026 إن لدى الهيئة خطة تنفيذية لإطلاق التغييرات في مدة لا تتجاوز 90 يوماً. والمشكلات التي سمّاها هي: ارتفاع عدد الأسهم المتراجعة، وجودة بعض الطروحات العامة الأولية، وضعف مشاركة الأفراد. وقال إن الهدف سوق أكثر عدالة وكفاءة، تعكس الاقتصاد بصورة أفضل، ويسهل على الأموال الأجنبية والمواطنين استخدامها وعاءً للادخار. وهذا جوهر المسألة. فهذه مقابلة، وليست قراراً من مجلس الهيئة. ونسبة الـ30% للأفراد هي الجزء الذي سيبني عليه الوسطاء تداولاتهم يوم الاثنين. فقد قال السديري إن حصة الـ10% المخصصة للأفراد والمعمول بها غالباً في الطروحات ليست قاعدة ثابتة، وإن الحصة ينبغي من حيث المبدأ أن ترتفع إلى 30%، مع هامش للاختلاف في الصفقات الكبيرة. وقال أيضاً إن ارتفاع نسبة تغطية الاكتتاب ليس دليلاً على طلب حقيقي، فبعض الأوامر في سجل الاكتتاب لا تمثل طلباً استثمارياً. وقد حققت الهيئة في عدد من الطروحات السابقة، وتعيد رسم مسؤوليات المستشارين ومديري الطرح والجهات المُصدرة، بحيث يكون الأداء بعد الإدراج والقيمة المحققة للمستثمرين جزءاً من المعيار. ويسير ملف التداول بالفعل وفق جدول أقصر من الـ90 يوماً. فبحسب تقارير ثانوية عن المقابلة نفسها، تُغلق مشاورات بشأن التداول الخوارزمي في 24 أكتوبر، على أن تُطبق الأحكام اعتباراً من 1 نوفمبر 2026. ووصف السديري التوازن المطلوب بأنه السماح بالأتمتة من دون ممارسات تمس الاستقرار أو مصالح المستثمرين. وبشأن البيع على المكشوف، قال إن هذه الأداة مفيدة إذا لم تُستخدم بشكل سلبي، وإن هناك مؤشرات على أثر ضار في بعض الممارسات الحالية، وإن الهيئة بدأت بالعنصر الأول، وهو إقراض الأوراق المالية، وتعمل على صياغة ضوابط جديدة. كما وردت حدود ملكية الأجانب ضمن الأولويات المنقولة عنه، من دون تحديد أي أرقام لها في المصادر المستخدمة هنا. وتسمية رئيس جديد للهيئة للأسهم المتراجعة وضعف أداء الطروحات بعد الإدراج تمثل خروجاً عن رواية عدد الإدراجات. فقد كانت قائمة الطروحات المرتقبة في تداول السعودية مصدر فخر إقليمي. أما تراجع الأسعار بعد الإدراج، وحصول الأفراد على عُشر سجل الاكتتاب، وتدفقات التداول الخوارزمي التي لا يراها المستثمرون الأفراد، فهي شكاوى لا تتسق مع شرائح العروض الترويجية. وتحميل المستشارين والجهات المُصدرة المسؤولية عن الأشهر التي تلي الإدراج هو طريقة الجهة التنظيمية في القول إن نسبة التغطية كانت المقياس الخطأ. ومن منظور منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تتعلق المسألة بتخصيص حصص الأفراد بوصفه جزءاً من تصميم السوق، لا حملة للادخار. فلا تزال سوقا أبوظبي ودبي تغلقان سجلات الاكتتاب بشريحة عامة محدودة. وقول رئيس الهيئة السعودية إن نسبة 10% ليست ثابتة، وإن 30% هي الأساس، إشارة ستلتقطها تلك الأسواق إذا كتبت الرياض ذلك فعلاً في قواعدها. أما إذا اقتصرت نسبة الـ30% على الصفقات الصغيرة وبقيت الكبيرة مؤسسية، فستكون المقابلة قد غيّرت جملة فحسب. وتبقى تحفظات: فمهلة الـ90 يوماً جدول زمني حدده رئيس الهيئة، ونسبة الـ30% توجه مع استثناء صريح للطروحات الكبيرة. وذُكرت التحقيقات في الطروحات السابقة من دون تسميتها. وتواريخ التداول الخوارزمي مصدرها روايات عن المقابلة، لا جريدة رسمية في هذا البيان. ولم يُنشر عدد الأسهم المتراجعة. وإذا أصدرت الهيئة قاعدة حصص الأفراد وضوابط التداول الخوارزمي خلال الـ90 يوماً، فستكون المقابلة قد مثّلت جدولاً زمنياً فعلياً. أما إذا مضى نوفمبر بمشاورات أخرى، فالمقياس هو ما يُنشر رسمياً. والمؤشر الذي ينبغي متابعته هو تخصيص أول طرح عام أولي بعد هذه التصريحات.