شروق تطلق صندوقاً بـ200 مليون دولار بدعم من جهاز قطر للاستثمار لشركات التقنية الناضجة
Category: Markets, IPO & M&A
By Raza
Published: 2026-02-03T16:54:00.000Z
أطلقت شروق صندوق نمو للمراحل المتأخرة بقيمة 200 مليون دولار بدعم من جهاز قطر للاستثمار لمساندة شركات التقنية الناضجة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الساعية إلى الطرح العام الأولي، في خطوة تسد فجوة تمويلية رئيسية.
أعلنت شركة الاستثمار شروق (Shorooq)، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، عن صندوق نمو للمراحل المتأخرة بقيمة 200 مليون دولار ضمن سلسلة كاتاليست (Qatalyst)، يستهدف دعم شركات التقنية الناضجة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في استعدادها للطرح العام الأولي وغيره من خيارات التخارج. وجرى الإعلان عن الصندوق، المدعوم من جهاز قطر للاستثمار إلى جانب مستثمرين سياديين ومؤسسيين آخرين من دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا، خلال قمة الويب قطر 2026 في الدوحة. وصُمم الصندوق الجديد، الذي يحمل اسم صندوق كاتاليست الأول، لسد فجوة مستمرة في رأس المال المؤسسي المتاح للشركات في المراحل المتأخرة وما قبل الطرح العام الأولي في المنطقة. وعلى خلاف رأس المال الجريء للمراحل المبكرة، الذي يركز على تطوير المنتجات ودخول الأسواق، يستهدف هذا الصندوق الشركات التي أثبتت قدرتها على التوسع وتتمتع باقتصاديات وحدة متينة وجاهزية لدخول الأسواق المالية. ويركز استثمارياً على القطاعات التي يلتقي فيها الابتكار مع الطلب الهيكلي، ولا سيما البنية التحتية للتقنية المالية ، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي. ويستند الصندوق إلى دعم رئيسي من جهاز قطر للاستثمار، ضمن مبادرته لصندوق الصناديق لرأس المال الجريء البالغة قيمتها 3 مليارات دولار والهادفة إلى استقطاب خبرات الاستثمار الجريء العالمية إلى قطر، ويسعى إلى توفير رأس مال صبور طويل الأمد للشركات الخاصة الطامحة إلى الريادة في الأسواق المالية الإقليمية. وبحسب الشريك المؤسس في شروق محمود عدي ، تهدف الاستراتيجية إلى جعل الجاهزية لدخول الأسواق المالية «مساراً قابلاً للتكرار لا نتيجة عرضية»، بما يعكس التوجه الأوسع للصناديق السيادية الخليجية نحو تعزيز منظومات الشركات الناشئة المحلية. ومنذ تأسيسها في 2017، تحولت شروق إلى منصة متعددة الأصول تشمل رأس المال الجريء للمراحل المبكرة، واستراتيجيات الائتمان، والآن تمويل النمو في المراحل المتأخرة. ويوسع إطلاق صندوق كاتاليست هذه المنظومة، بما يتيح الدعم عبر دورة حياة الشركة كاملة ، من التمويل الأولي وتمويل التوسع إلى مرحلة ما قبل الطرح العام الأولي. وتشهد أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا طلباً متنامياً على تمويل المراحل المتأخرة مع نضوج الشركات الناشئة. وقد جمع مستثمرون إقليميون مماثلون مثل بيكو كابيتال صناديق متعددة الاستراتيجيات، من بينها صندوق مزدوج بقيمة 370 مليون دولار لدعم الشركات من التمويل الأولي حتى الطرح العام الأولي، في دلالة على توجه أوسع نحو تعميق مصادر التمويل المتاحة لشركات النمو في دول مجلس التعاون الخليجي. وبصندوق سلسلة كاتاليست البالغة قيمته 200 مليون دولار، تعزز شروق البنية المؤسسية لتمويل شركات التقنية في مراحلها المتأخرة، وتقدم حلاً منظماً للشركات الساعية إلى دخول الأسواق المالية والتوسع خارج حدود المنطقة.