نون للتعليم تستحوذ على المخفي لتوسيع خدمات التحضير للاختبارات

Category: Markets, IPO & M&A

By Omar Rahman

Published: 2026-07-07T11:12:41.000Z

استحوذت نون (Noon)، شركة التعليم السعودية التي لا يزال كثيرون يعرفونها باسم نون أكاديمي، على منصة التحضير للاختبارات المخفي (AlMakhfy)، في صفقة تهدف إلى تعزيز الجانب الذي صنعت فيه اسمها أولاً من أعمالها، وتوسيع التعلم الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي في أنحاء المملكة.

استحوذت نون (Noon)، شركة التعليم السعودية التي لا يزال كثيرون يعرفونها باسمها القديم نون أكاديمي، على منصة التحضير للاختبارات المخفي (AlMakhfy)، في صفقة تهدف إلى تعزيز الجانب الذي صنعت فيه اسمها أولاً من أعمالها. وتدمج الصفقة خدمات التحضير للاختبارات التي تقدمها المخفي في منصة نون الأوسع، وتهدف، بحسب الشركة، إلى توسيع التعلم الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي في أنحاء المملكة. ولم تُعلن الشروط المالية للصفقة، وهو أمر شائع في صفقات بهذا الحجم في المنطقة، لكن المنطق الاستراتيجي واضح حتى من دون رقم معلن. وتمثل هذه الخطوة عودة موفقة إلى الجذور. فقد انطلقت نون في الرياض عام 2013 خدمةً بسيطة للتحضير للاختبارات، مستفيدة من الإقبال الكبير في المنطقة على الدروس الخصوصية المرتبطة بالاختبارات المصيرية، قبل أن تتحول في 2017 إلى نموذج التعلم الاجتماعي القائم على المجموعات الذي اشتهرت به. ويعزز الاستحواذ على المخفي قدرات الشركة الأصلية في التحضير للاختبارات، في وقت تدمج فيه نون الذكاء الاصطناعي في منتجاتها، مستخدمة بيانات ملايين التفاعلات التعليمية لتخصيص مسارات الدراسة وربط الطلاب بالمعلمين والأقران والمحتوى المناسب. وبدلاً من بناء منتج منافس للتحضير للاختبارات من الصفر، يُعد ضم منتج قائم الطريق الأسرع لتحقيق العمق. ويزيد السياق المحيط بـنون طموحها وضوحاً. فقد جمعت الشركة ما يزيد على 60 مليون دولار عبر عدة جولات، ومن بين داعميها STV وواعد، وتقول إنها تصل حالياً إلى ما يزيد بكثير على 16 مليون طالب في ثماني دول. كما تنضوي ضمن برنامج يونيكورن السعودية، وهو مسار مدعوم حكومياً لأبرز الشركات عالية النمو في المملكة، وتحدث مؤسسوها علناً عن رغبتهم في إدراج الشركة في السوق وتحويلها إلى أول شركة ديكاكورن في تقنيات التعليم بالمنطقة. وتُعد الاستحواذات التكميلية التي توسّع نطاق المنتجات وتضيف مستخدمين جدداً تحديداً من الخطوات التي تتخذها الشركات قبل الطرح العام الأولي. وتفسر الصورة الإقليمية تسارع وتيرة الاندماجات. إذ يُقدَّر حجم سوق التعليم في المملكة العربية السعودية بنحو 50 مليار دولار، وقد جعلت رؤية 2030 تنمية القدرات البشرية أولوية وطنية، ما استقطب عدداً كبيراً من شركات تقنيات التعليم المتنافسة على الطلاب أنفسهم، من أسماء محلية مثل الغورو (AlGooru) وفهيم (Faheem) إلى أبواب (Abwaab) وجو أكاديمي (Jo Academy) الأردنيتين اللتين تتوسعان في السوق. وبدأ هذا الازدحام يفرز صفقات، منها استحواذات حديثة تركز على الذكاء الاصطناعي في أماكن أخرى من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع استحواذ المنصات الأكبر على شركات متخصصة أصغر لإضافة التقنية وتوسيع الانتشار. ويندرج استحواذ نون على المخفي تماماً ضمن هذا النمط، في قطاع آخذ في النضج بات فيه الحجم وقدرات الذكاء الاصطناعي والمصداقية في التحضير للاختبارات عوامل تحدد بصورة متزايدة من يقود ومن يُستحوذ عليه.