«المملكة القابضة» تقيّم حصتها في «سبيس إكس» بـ6.83 مليار دولار

Category: Markets, IPO & M&A

By Mira Sen

Published: 2026-06-15T11:13:45.000Z

لا يكاد مستثمر سعودي يعيش شهراً أفضل مما تعيشه شركة المملكة القابضة. فقد كشفت الشركة المدرجة في الرياض، التي يرأس مجلس إدارتها الأمير الوليد بن طلال، أن حصتها في «سبيس إكس» تبلغ قيمتها الآن نحو 25.6 مليار ريال، أي نحو 6.83 مليار دولار، بعد إدراج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية المملوكة لإيلون ماسك في سوق الأسهم.

لا يكاد مستثمر سعودي يعيش شهراً أفضل مما تعيشه شركة المملكة القابضة. فقد كشفت الشركة الاستثمارية المدرجة في الرياض، التي يرأس مجلس إدارتها الأمير الوليد بن طلال، أن حصتها في «سبيس إكس» (SpaceX) تبلغ قيمتها الآن نحو 25.6 مليار ريال، أي نحو 6.83 مليار دولار، بعد الطرح الذي طال انتظاره لشركة الصواريخ والأقمار الصناعية المملوكة لإيلون ماسك في سوق الأسهم. ويمثل هذا الرقم ارتفاعاً حاداً من 16.76 مليار ريال، وهي القيمة التي كانت الحصة مسجلة بها في دفاتر «المملكة القابضة» حتى مارس، أي مكاسب غير محققة بنحو 2.36 مليار دولار في إفصاح واحد. وبالنسبة إلى سهم كان الحديث يدور قبل أسابيع فقط عن بلوغه أعلى مستوى في عشر سنوات، فقد دفعه الطرح العام الأولي لـ«سبيس إكس» إلى مستويات أعلى بكثير. وتروي الأرقام وراء هذا التحرك قصة واضحة. فشركة المملكة القابضة تملك 42.4 مليون سهم من الفئة (A) في «سبيس إكس»، تمثل حصة 0.34%، وحددت «سبيس إكس» سعر طرحها العام الأولي عند 135 دولاراً للسهم في 12 يونيو قبل أن تغلق أول يوم تداول عند 160.95 دولار، بقفزة تبلغ نحو 19%. وبتطبيق سعر الإغلاق هذا على حصة «المملكة»، تنتج القيمة الجديدة البالغة 25.6 مليار ريال. بل إن الشركة تجاوزت تقديرها السابق، إذ كانت قد قالت في مطلع يونيو إن تقييم «سبيس إكس» عند 1.75 تريليون دولار سيرفع قيمة الحصة إلى نحو 21.26 مليار ريال. وقد دفع صعود اليوم الأول الحسابات إلى ما يتجاوز ذلك بكثير. وجاء رد فعل السوق فورياً. فقد افتتح سهم المملكة القابضة على ارتفاع وصعد بما يصل إلى ما بين 5 و6% قبل أن يتراجع قليلاً، فيما ارتفعت القيمة السوقية للشركة إلى نحو 56 مليار ريال، أي نحو 14.9 مليار دولار. وهذا يجعل استثمار «سبيس إكس» وحده يعادل ما يقارب نصف القيمة السوقية الكاملة لـ«المملكة»، وهو تركّز استثنائي يفسر الحماس الأخير للسهم. وتعود أصول الحصة إلى استثمار «المملكة» في تويتر عام 2011، وانتقلت عبر معاملات لاحقة شملت X وxAI قبل أن تستقر حصة مباشرة في «سبيس إكس»، في مسار طويل أثمر أخيراً فرصة تخارج عبر السوق العامة. وثمة بُعد شخصي أيضاً. فالأمير الوليد يملك بشكل منفصل نحو 0.29% من «سبيس إكس» عبر مكتبه الخاص، إضافة إلى حصة المملكة القابضة، وساعد الطرح العام الأولي في رفع ثروته الشخصية إلى ما يتجاوز 27 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها في نحو عقد. وتمنحه الحصتان معاً انكشافاً كبيراً على واحدة من أكثر الشركات متابعة في عالم التقنية. ويصعب المبالغة في أهمية القراءة الإقليمية. فإدراج «سبيس إكس» يفيد أيضاً صندوق الاستثمارات العامة، الذي يملك 16.87% من المملكة القابضة، وشبكة أوسع من المستثمرين المرتبطين بالسعودية، بما في ذلك شركة الذكاء الاصطناعي «هيوماين» (HUMAIN) المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، التي استثمرت 3 مليارات دولار في xAI في صفقة يُتوقع أن تتحول إلى أسهم في «سبيس إكس». وإذا أُضيفت «إم جي إكس» (MGX) في أبوظبي، التي تملك حصصاً في Anthropic وOpenAI وxAI، وجهاز قطر للاستثمار المستثمر أيضاً في Anthropic وxAI، يتضح نمط جلي: فرأس المال الخليجي بات متجذراً في صلب اقتصاد الذكاء الاصطناعي والفضاء، وطرح «سبيس إكس» واحد من أكبر مكاسبه حتى الآن.