«بلاي ريبلاي» تجمع 12 مليون دولار لنشر تقنيات التنس الذكية في الشرق الأوسط
Category: Health Tech
Published: 2026-05-19T11:29:31.000Z
جمعت «بلاي ريبلاي» 12 مليون دولار لنشر تقنيتها للملاعب الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي خارج بطولات النخبة في التنس إلى الأندية ومرافق التدريب حول العالم. ويمثل الشرق الأوسط وجهة توسع رئيسية، إذ تشمل خطة الانتشار السعودية والإمارات وقطر ومصر.
لطالما عانت رياضة التنس فجوة تقنية تأخرت اللعبة في سدها. فأنظمة التحكيم الإلكتروني للخطوط، وتتبع الكرة في الوقت الفعلي، وتحليلات الأداء، باتت منذ سنوات عناصر ثابتة في بطولات الغراند سلام وفعاليات النخبة في رابطة محترفي التنس (ATP)، لكن لاعب النادي في الرياض أو بطولة الناشئين في دبي لم يحظيا بأي منها. وجمعت «بلاي ريبلاي» (PlayReplay)، وهي نظام ملاعب ذكية مدعوم بالذكاء الاصطناعي لرياضات المضرب مقره ستوكهولم، 12 مليون دولار لتغيير هذه المعادلة، مع تحديد الشرق الأوسط وجهةً رئيسية للتوسع إلى جانب مواصلة الانتشار العالمي. وقادت الجولة شركة الاستثمار السويدية «ألفين آند ديدريكسون» (Alfvén and Didrikson)، بمشاركة «سنتر كورت كابيتال» (Centre Court Capital) و«إي إكس إم إنفستمنت بارتنرز» (ExM Investment Partners) و«شاربي بارتنرز» (Charbe Partners) و«كريمسون سبورتس كابيتال» (Crimson Sports Capital) وصندوق تديره «ليون تري» (LionTree). ويضم المستثمرون صناديق متخصصة في الرياضة من السويد والهند والولايات المتحدة، ما يعكس الإمكانات التجارية العالمية لتقنيات الملاعب من جهة، والقناعة المتنامية لدى الصناديق المتخصصة بأن البنية التحتية للتحكيم بالذكاء الاصطناعي تنتقل من نطاق احترافي ضيق إلى منتج موجه للسوق الواسعة من جهة أخرى. وتبني بلاي ريبلاي أنظمة تحكيم إلكتروني للخطوط تستخدم البيانات الآنية لاتخاذ قرارات التحكيم داخل الملعب، إلى جانب أدوات للتدريب والتحليل تمنح اللاعبين والمدربين بيانات دقيقة عن الأداء وأنماط حركة الكرة وإحصاءات المباريات. وكانت هذه التقنية متاحة في السابق للبطولات الكبرى وكبرى الفعاليات الاحترافية فقط، فيما يقوم نموذج بلاي ريبلاي على نشر البنية التحتية نفسها على مستوى الأندية ومرافق التدريب وبطولات الناشئين والمنافسات الجامعية، لتصبح التقنية التي كانت حكراً على النخبة في متناول أي منشأة ترغب في تركيبها. والشركة حالياً هي الجهة الوحيدة التي يحمل حلها لتتبع الكرة التصنيف الفضي من الاتحاد الدولي للتنس لتقنيات التحكيم الإلكتروني للخطوط في الاستخدامين الداخلي والخارجي معاً، وهي شهادة كانت محورية في مصداقيتها التجارية لدى الأندية والاتحادات الرياضية. والزخم الذي تستند إليه هذه الجولة ملموس. فقد استُخدمت أنظمة بلاي ريبلاي في نحو 350,000 مباراة حتى الآن، وأصدرت قرابة 150 مليون قرار مسجل بشأن الخطوط. وأشار الرئيس التنفيذي هانس لوندستام (Hans Lundstam) إلى أن وجود النظام في الملعب يغير السلوك بما يتجاوز القرارات التي يتخذها فعلياً، إذ يقلل الخلافات على جميع القرارات لأن اللاعبين يعلمون أن التقنية تراقب. ووصف مونس ألفين (Måns Alfvén) من ألفين آند ديدريكسون بلاي ريبلاي بأنها واحدة من أسرع الشركات نمواً في محفظة الصندوق، وتعمل في سوق تضم أكثر من 250,000 ملعب في الولايات المتحدة وحدها. وأشار مدير المنتجات ماتياس هانكفيست (Mattias Hankvist) إلى أن التوسع في رياضات مضرب أخرى، من بينها البيكلبول، جزء من المرحلة المقبلة. والشق الخاص بالشرق الأوسط في خطة التوسع محدد ومنظم. فالسعودية والإمارات وقطر ومصر هي الأسواق المستهدفة المعلنة، وقد عقدت بلاي ريبلاي شراكة مع «سودرهب» (Söderhub) بوصفها المشغّل الإقليمي لتطوير فرص الاستثمار وبناء العلاقات مع المؤسسات والاتحادات الرياضية المحلية. وأشار مؤسس سودرهب ورئيسها التنفيذي، مجدي شحاتة (Magdy Shehata)، إلى تسارع الاستثمار في البنية التحتية الرياضية الحديثة في أنحاء الخليج بوصفه المبرر الأساسي، موضحاً أن التقنية أثبتت نفسها بالفعل في أسواق أمريكا الشمالية الصعبة، وباتت جاهزة الآن للفرصة الإقليمية التي تخلقها هذه الاستثمارات. والتوقيت موفق. فقد ضخت السعودية مليارات في البنية التحتية الرياضية في إطار رؤية 2030، مع توسع مرافق التنس إلى جانب طموح المملكة الأوسع لاستضافة رياضات النخبة وتطويرها في تخصصات متعددة. وتستضيف الإمارات فعاليات رابطة محترفي التنس (ATP) ورابطة محترفات التنس (WTA)، وتبني حضورها في التنس منذ أكثر من عقد. ومسار الاستثمار الرياضي في قطر واضح بالقدر نفسه. وبالنسبة إلى شركة تبيع بنية تحتية للتحكيم بالذكاء الاصطناعي على مستوى الملاعب، تمثل دورة التطوير الرياضي الحالية في الخليج البيئة الأكثر جاذبية تجارياً التي يمكنها دخولها في هذه المرحلة من نموها.