يونيتري تستهدف جمع 619 مليون دولار في طرح يختبر تقييمات الروبوتات الصينية

Category: Hardware, Robotics & IoT

By Emily Carter

Published: 2026-07-06T10:28:50.000Z

تستعد يونيتري روبوتيكس (Unitree Robotics) لمعرفة القيمة الحقيقية التي يمنحها العالم لشركة صينية متخصصة في الروبوتات الشبيهة بالبشر. فقد وافقت الجهة التنظيمية الصينية على إدراج الشركة التي تتخذ من هانغتشو مقراً في سوق ستار بشنغهاي، مستهدفة جمع نحو 619 مليون دولار بتقييم يقارب ستة مليارات دولار.

تستعد يونيتري روبوتيكس (Unitree Robotics) لمعرفة القيمة الحقيقية التي يمنحها العالم لشركة صينية متخصصة في الروبوتات الشبيهة بالبشر. فقد وافقت هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية في 3 يوليو على إدراج الشركة التي تتخذ من هانغتشو مقراً في سوق ستار (STAR Market) بشنغهاي، وهي العقبة الأخيرة قبل تسعير أسهمها وطرحها، ربما في أواخر يوليو. وتعتزم الشركة جمع نحو 4.2 مليار يوان، أي نحو 619 مليون دولار، عبر بيع 40.45 مليون سهم على الأقل، تمثل حصة تزيد قليلاً على 10%، ما يعني تقييماً إجمالياً يقارب 42 مليار يوان، أو نحو ستة مليارات دولار. وسيجعل ذلك يونيتري أول عملية إدراج كبيرة لشركة روبوتات شبيهة بالبشر في البر الصيني الرئيسي، ومعياراً سيُقاس عليه القطاع بأكمله. وما يميز يونيتري عن غيرها بسيط إلى حد الرتابة، وهو أنها تحقق أرباحاً. فقد أعلنت الشركة إيرادات بنحو 1.7 مليار يوان العام الماضي، إلى جانب أرباح معدّلة تبلغ نحو 591 مليون يوان، وهو أمر نادر في مجال تحرق فيه معظم الشركات السيولة. ويبدو التباين صارخاً مع منافستها المدرجة في هونغ كونغ يو بي تك (UBTech)، التي سجلت إيرادات أكبر لكنها أنهت العام بخسائر كبيرة. وبنت يونيتري، التي أسسها المهندس وانغ شينغشينغ (Wang Xingxing) في 2016، شهرتها على الكلاب الآلية الرشيقة رباعية الأرجل قبل أن تتحول بقوة إلى الروبوتات الشبيهة بالبشر، التي باتت حاضرة باستمرار في المقاطع واسعة الانتشار، بل وفي عرض للكونغ فو على التلفزيون الرسمي الصيني. وتشكل الروبوتات الشبيهة بالبشر حالياً أكثر من نصف إيراداتها الأساسية، بعدما كانت لا تتجاوز جزءاً من خمسين قبل عامين. ولم يأتِ التوقيت مصادفة. فسوق الأسهم المحلية في الصين تستعيد نشاطها بعد ركود طويل، إذ جمعت عمليات الإدراج في النصف الأول من العام مبالغ أكبر بكثير مما جمعته قبل عام، فيما تصطف موجة من شركات الروبوتات خلف يونيتري، من أجي بوت (AgiBot) وإنجن إيه آي (EngineAI) إلى ديب روبوتيكس (Deep Robotics) وليجو (Leju). وخُصصت العائدات لتطوير أدمغة الروبوتات وتحسين هياكلها وبناء قاعدة للتصنيع الذكي، في وقت تسعى فيه يونيتري إلى شحن 20,000 روبوت شبيه بالبشر هذا العام. ويتمثل التعقيد الواضح في السياسة، بعدما أضافت وزارة الدفاع الأمريكية الشركة في يونيو إلى قائمة الشركات التي تربطها بالجيش الصيني، وهو تصنيف يلقي بظلاله على آفاقها في الأسواق الغربية. ويُعد الخليج من الأماكن التي يقل فيها تأثير هذا التصنيف، إذ بدأ التبني بالفعل. فأرخص روبوتات يونيتري الشبيهة بالبشر، R1، يُباع في الإمارات العربية المتحدة عبر علي إكسبرس، فيما يتوفر طراز G1 محلياً بسعر يبدأ من نحو 70,000 درهم عبر شركات تكامل أنظمة إقليمية تروّج له لقطاع الضيافة الفاخرة ومراقبة المنشآت. ومع تحول القدرة على تحمل التكلفة إلى محرك للتبني في قطاعات الصناعة الخليجية، وسعي كل من السعودية والإمارات إلى الذكاء الاصطناعي المجسّد لخدمة رؤية 2030 واستراتيجياتهما التقنية، يستطيع المشترون الخليجيون الموازنة بين الطموح الأمريكي والسعر الصيني بطريقة تجعلها القيود الأمريكية أصعب في أماكن أخرى.