أجيليتي روبوتيكس تتجه إلى البورصة بروبوتات شبيهة بالبشر تعمل فعلياً

Category: Hardware, Robotics & IoT

By Emily Carter

Published: 2026-07-07T10:46:44.000Z

تستعد أجيليتي روبوتيكس (Agility Robotics) لتصبح أول شركة متخصصة حصراً في الروبوتات الشبيهة بالبشر تُتداول أسهمها في سوق عامة، وتفعل ذلك بطرح ناضج على نحو غير معتاد. ويقيّم اندماجها مع شركة استحواذ ذات غرض خاص الشركة بـ2.5 مليار دولار، ويُتوقع أن يجمع أكثر من 620 مليون دولار.

تستعد أجيليتي روبوتيكس (Agility Robotics) لتصبح أول شركة متخصصة حصراً في الروبوتات الشبيهة بالبشر تُتداول أسهمها في سوق عامة، وتفعل ذلك بطرح ناضج على نحو غير معتاد. فقد اتفقت الشركة التي تتخذ من ولاية أوريغون مقراً على الإدراج عبر الاندماج مع تشرشل كابيتال كورب XI (Churchill Capital Corp XI)، وهي شركة شيك على بياض يرعاها المصرفي المتخصص في الصفقات مايكل كلاين (Michael Klein)، في صفقة تقيّم أجيليتي بـ2.5 مليار دولار قبل التمويل، ويُتوقع أن تجمع أكثر من 620 مليون دولار. وسيمثل هذا المبلغ، الذي يأتي جزء منه من حساب الأمانة لدى الشركة الصورية وجزء آخر من طرح خاص تقوده فوكسكون المصنّعة لأجهزة آيفون، أكبر عملية جمع لرأس المال في التاريخ القصير لقطاع الروبوتات الشبيهة بالبشر، ومن المقرر أن تُدرج الشركة المندمجة تحت الرمز AGLT بعد موافقة المساهمين والجهات التنظيمية في وقت لاحق من هذا العام. وما يميز أجيليتي عن غيرها أن روبوتاتها تعمل بالفعل. إذ يتولى روبوتها الرئيسي ديجيت (Digit)، وهو روبوت شبيه بالبشر يمشي على قدمين ويبلغ طوله نحو خمسة أقدام وتسع بوصات، نقل الصناديق والبضائع داخل مستودعات ومصانع حقيقية، بعدما سجّل أكثر من 65,000 ساعة تشغيل في مواقع العملاء. وتفيد الشركة بأن لديها طلبات مؤكدة متعددة السنوات تتجاوز قيمتها 300 مليون دولار تغطي نحو ألف روبوت، إلى جانب قائمة عملاء محتملين تضم أكثر من 30 عميلاً، من بينهم أمازون ومجموعة الخدمات اللوجستية GXO وذراع التصنيع الكندية لتويوتا وشركة التجزئة في أمريكا اللاتينية ميركادو ليبري (Mercado Libre). ويُعد ذلك سجل طلبات ملموساً على نحو لافت في قطاع لا يزال معظم المنافسين فيه يبيعون الوعود. وأبدت الرئيسة التنفيذية بيغي جونسون (Peggy Johnson)، المسؤولة التنفيذية السابقة في مايكروسوفت، تحفظاً لافتاً بشأن المآلات. إذ تؤكد أن دخول الروبوتات إلى المنازل لا يزال على بُعد أكثر من عقد، مقارنةً فوضى المساحات المنزلية بالنظام النسبي للطرق، وتُبقي التركيز منصبّاً على المصانع والمستودعات، حيث يترك نقص العمالة في الولايات المتحدة أكثر من مليون وظيفة شاغرة. وينعكس هذا الانضباط في السعر، فبتقييم يبلغ 2.5 مليار دولار، تأتي قيمة أجيليتي أدنى بكثير من منافسين يحظون بتمويل أكبر مثل فيغر إيه آي (Figure AI)، التي قُدّرت قيمتها في آخر تقييم بنحو 39 مليار دولار، وأبترونيك (Apptronik) بتقييم 5.5 مليار دولار، وهي فجوة قد تُقرأ إما فرصة سانحة وإما إنذاراً، تبعاً لمدى سرعة تصنيع ديجيت بتكلفة منخفضة ونشره على نطاق واسع. وللخليج مصلحة حقيقية في مآلات ذلك. فعمالقة الخدمات اللوجستية في المنطقة، من موانئ دبي العالمية (DP World) وجبل علي في دبي إلى المشغلين السعوديين الذين يتسابقون للتحديث في إطار رؤية 2030، يمثلون تحديداً نوع البيئات كثيفة الحركة والمعتمدة على العمالة التي تستهدفها أجيليتي، فيما تتسارع أتمتة المستودعات في الإمارات والشرق الأوسط عموماً. بل إن ثمة خيطاً مالياً يربط الشركة بالمنطقة، إذ يُعد صندوق رؤية 2 التابع لـسوفت بنك، الممول بكثافة من أموال سيادية خليجية، من بين داعميها. ومع تنامي الطموحات المحلية في مجال الذكاء الاصطناعي المادي، وسعي روبوتات صينية شبيهة بالبشر أرخص ثمناً إلى استقطاب المشترين أنفسهم، يبدو الشرق الأوسط مرشحاً ليكون ساحة اختبار جدية للروبوتات العاملة.