الأمن العام يعرض سواهر وميدان وطائراته المسيّرة في مؤتمر ليب
Category: Government
By Noura Khalid
Published: 2026-09-02T14:10:00.000Z
يعرض الأمن العام في جناح وزارة الداخلية بمؤتمر ليب 2026 مجموعة محددة بالاسم من أنظمته التشغيلية، منها منصة سواهر للتحكم المرئي، وميدان، ومركز تحكم ذكي متنقل، وطائرات مسيّرة، وروبوت لإبطال المتفجرات.
يعرض الأمن العام مجموعة محددة بالاسم من أنظمته التشغيلية في جناح وزارة الداخلية بمؤتمر ليب (LEAP) 2026، تحت شعار «حلول تقنية لوطن آمن»، على مدى أيام المؤتمر الأربعة كاملة في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم. وجاءت القائمة المنشورة باللغة العربية محددة على نحو غير معتاد في مشاركات من هذا النوع. فهي تشمل ميدان؛ ومركزاً ذكياً متنقلاً للتحكم الأمني؛ وطائرات مسيّرة ذكية؛ ومنصة تحمل اسم أمن؛ ومستودع بيانات للحوادث والمخالفات؛ وسواهر، التي تُوصف بأنها منصة إدراك شاملة لإدارة العمليات والتحكم المرئي؛ وروبوتاً للتخلص من الأسلحة وإزالة الذخائر المتفجرة؛ وكاميرات تُثبّت على الجسم؛ ووحدات شرطة متنقلة ودراجات كهربائية. وتصف القائمة في مجملها جهازاً أمنياً يُبنى حول غرفة تحكم لا حول أجهزة منفردة. فمركز التحكم المتنقل والطائرات المسيّرة والكاميرات الجسدية كلها أجهزة استشعار ونقاط طرفية، بينما تمثل سواهر ومستودع بيانات الحوادث الطبقات التي تستخلص المعنى مما تنتجه. وهذا الترتيب هو الجزء المهم. فأجهزة الشرطة في كل مكان راكمت الكاميرات والطائرات المسيّرة أسرع مما بنت الأنظمة اللازمة للاستفادة مما تسجله، والنتيجة عادة أرشيفات لا يشاهدها أحد. ووجود منصة محددة بالاسم للتحكم المرئي وإدارة العمليات، إلى جانب مستودع لبيانات الحوادث والمخالفات، يشير إلى أن أعمال التكامل تُعامل بوصفها برنامجاً قائماً بذاته. ولا يمثل أي من هذه الأنظمة مشتريات جديدة أُعلن عنها في المؤتمر، بل هو عرض لأنظمة في الخدمة، ولم تُنشر تفاصيل كل منها، مثل نطاق تغطية سواهر من مساحة البلاد، وأغراض استخدام الطائرات المسيّرة، والتحليلات التي تُجرى على مستودع بيانات الحوادث. فقائمة المعرض تسمّي هذه الأنظمة، لكنها لا تشرحها. ويقع روبوت إبطال المتفجرات والدراجات الكهربائية على طرفين متقابلين من المنظومة ذاتها، وكلاهما مألوف في أعمال الشرطة الحديثة. وكذلك الكاميرات الجسدية التي أصبحت معدات قياسية في معظم أجهزة الشرطة الكبيرة خلال العقد الماضي، وإن كانت السياسة المرتبطة بها، أي متى تسجّل ومن يحق له مراجعة التسجيلات ومدة الاحتفاظ بها، أهم عادة من الأجهزة نفسها. ولم تُنشر هنا أي تفاصيل عن هذه السياسات. وتأتي مشاركة الأمن العام ضمن المشاركة الخامسة لوزارة الداخلية في المؤتمر. والوزارة راعٍ استراتيجي للحدث، وقد أقامت جناحاً يغطي الأمن والسلامة الميدانية، والسلامة المرورية، والكاميرات الأمنية، والخدمات الرقمية، والأنظمة المؤسسية ، فيما تعرض القطاعات التابعة لها أعمالها: إذ قدّم الدفاع المدني خوذة متصلة ، و استعرضت المديرية العامة للجوازات بوابة إلكترونية تعمل دون تلامس بمسح راحة اليد . كما وقّعت الوزارة اتفاقيات خلال هذا الأسبوع، إذ أبرمت القوات الخاصة للأمن والحماية التابعة لها مذكرة تفاهم مع شركة برمجيات سعودية تغطي الذكاء الاصطناعي والأبحاث، وهو النصف الآخر من القصة ذاتها: فالأنظمة المعروضة في الجناح هي ما هو قائم، ومذكرات التفاهم هي ما تتطلع القوات إلى إيجاده لاحقاً. أما ما يستحق المعرفة، وهو غائب عن الجناح، فهو أداء هذه الأنظمة وفق المقاييس التي يُقيَّم بها أي جهاز شرطة: أزمنة الاستجابة، ونتائج القضايا، ومدى صحة التنبيهات الآلية. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.