وزارة الإعلام السعودية تدمج 22 منصة في بوابة إعلام الموحدة
Category: Government
Published: 2026-09-02T06:15:00.000Z
أطلقت وزارة الإعلام في المملكة العربية السعودية بوابة إعلام خلال مؤتمر ليب (LEAP) 2026، وهي بوابة موحدة يُراد لها أن تحل في نهاية المطاف محل 22 منصة منفصلة تديرها الوزارة ووكالة الأنباء السعودية والجهة المنظمة للإعلام وهيئة البث الرسمية.
أطلقت وزارة الإعلام في المملكة العربية السعودية بوابة إعلام (Ealam)، وهي بوابة رقمية موحدة يُراد لها أن تحل في نهاية المطاف محل 22 منصة منفصلة تعمل في قطاع الإعلام بالمملكة، وذلك خلال مؤتمر ليب (LEAP) 2026 في الرياض. ولا يقتصر الدمج على الوزارة نفسها، إذ صُممت إعلام لتضم الخدمات الرقمية لكل من وزارة الإعلام ووكالة الأنباء السعودية (واس) والهيئة العامة لتنظيم الإعلام وهيئة الإذاعة والتلفزيون تحت نطاق واحد هو ealam.sa، مع تسجيل دخول موحد عبر نظام النفاذ الوطني بدلاً من حسابات منفصلة لكل جهة. ويُعد ذلك مهمة إدارية أكبر من مجرد إعادة إطلاق موقع إلكتروني لوزارة. فقد دأبت أربع جهات ذات صلاحيات مختلفة، هي وزارة ووكالة أنباء وطنية وجهة تنظيمية وهيئة بث، على إدارة بوابات خدماتها الخاصة، ولكل منها نظام تحقق واستضافة ودورة تحديث مستقلة. ويعني جمعها تحت تسجيل دخول واحد الاتفاق على نظام هوية مشترك، ثم إيقاف البنية التحتية المنفصلة التي كانت كل جهة تتولى صيانتها بمفردها. وتقول الوزارة إن المنصة صُممت وطُورت بالكامل داخلياً على أيدي مهندسين سعوديين، وانتقلت من الفكرة الأولية إلى منتج يعمل خلال 75 يوماً. وهي مدة قصيرة لمشروع يمتد عبر أربع جهات، ومن الأجدى التعامل معها باعتبارها رواية الوزارة لعملية التطوير لا رقماً جرى التحقق منه بشكل مستقل. وتصف التغطيات الإعلامية للإطلاق عملية الانتقال بأنها تدريجية، إذ ستنتقل الخدمات من المنصات الـ22 القائمة إلى إعلام على مراحل بدلاً من التحول دفعة واحدة. ولهذا الفارق أهميته، فبوابة دخول موحد تضم كل الخدمات بالفعل تختلف عن بوابة فتحت أبوابها بينما تتواصل عملية النقل خلفها، والتقارير المتاحة عند الإطلاق تدعم الصورة الثانية الأكثر تدرجاً. ويتمثل المبرر المعلن في الدمج لا في إضافة قدرة جديدة: عدد أقل من الأنظمة المنفصلة التي تحتاج إلى التأمين والتحديث والإنفاق عليها، وتجربة أكثر اتساقاً لكل من يسعى إلى الوصول إلى خدمة في قطاع الإعلام، والتزام مركزي بمعايير الأمن السيبراني وحماية البيانات في المملكة بدلاً من تطبيقها بأربع طرق متوازية. ولا يُعد أي من ذلك هدفاً غير مألوف، فمعظم الحكومات التي تسعى إلى دمج بوابات خدماتها تسوق القائمة ذاتها، لكنه عمل داخلي ذو شأن في البنية الخلفية، ويختلف عن إطلاق المنصات الذي يستقطب عادة اهتماماً أكبر في أروقة المعارض. ويحاكي نهج إعلام ما قدمته وزارات سعودية أخرى في مؤتمر ليب هذا الأسبوع. فقد استغلت وزارة السياحة المعرض لإطلاق منصة رقمية موحدة تجمع التراخيص والامتثال والتدريب في مكان واحد، فيما جمع المعرض الرقمي السعودي التابع لهيئة الحكومة الرقمية أكثر من 20 منتجاً حكومياً منفصلاً تحت سقف واحد. وتمثل إعلام نسخة أضيق من التوجه ذاته مطبقة على قطاع الإعلام تحديداً، إلى جانب الجناح التقني الموحد لوزارة الداخلية في موقع آخر من المعرض. وما يغيب حتى الآن عن المعلومات المعلنة هو جدول زمني لعملية النقل: أي المنصات الـ22 ستنتقل أولاً، وإلى متى ستظل المنصات القديمة تعمل بالتوازي، ومتى، إن حدث ذلك أصلاً، لن يتمكن المستخدم من الوصول إلى خدمة في قطاع الإعلام بأي طريقة أخرى. وهذه التفاصيل، لا تشغيل نطاق ealam.sa، هي ما سيحدد ما إذا كان الدمج سيقلص فعلاً البصمة التقنية للقطاع. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.