فلسطين توقّع ميثاق منظمة التعاون الرقمي في مؤتمر ليب 2026
Category: Government
Published: 2026-09-02T13:20:00.000Z
وقّعت دولة فلسطين ميثاق منظمة التعاون الرقمي على هامش مؤتمر ليب 2026، وسُلّمت الوثيقة إلى الأمينة العامة للمنظمة ديمة اليحيى في الرياض.
وقّعت دولة فلسطين ميثاق منظمة التعاون الرقمي على هامش مؤتمر ليب (LEAP) 2026 في الرياض، بحسب ما أعلنته المنظمة الحكومية الدولية التي تتخذ من الرياض مقراً، لتصبح عضواً موقّعاً في منظمة أُسست لتنسيق سياسات الاقتصاد الرقمي بين الدول الأعضاء. وسلّم وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي الفلسطيني، عبد الرزاق النتشة، الميثاق رسمياً إلى الأمينة العامة لمنظمة التعاون الرقمي، ديمة اليحيى. وقال النتشة إن الانضمام إلى المنظمة يمنح فلسطين فرصة لتعميق التعاون الرقمي الدولي وتسريع تحولها الرقمي، وهو تصريح يعبّر عن نوايا لا وصف لبرنامج محدد. كما ربط مسؤولون فلسطينيون هذه الخطوة بما وصفوه بـخطة الازدهار الرقمي، غير أن مضمون الخطة، من نطاقها وتمويلها وجدولها الزمني، لم يُفصّل في تغطية التوقيع، ولا يتضح كيف ترتبط عملياً بعضوية المنظمة بخلاف تزامنهما خلال مؤتمر ليب. وتأسست منظمة التعاون الرقمي في 2020 على يد البحرين والأردن والكويت وباكستان والمملكة العربية السعودية لتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي بين أعضائها، وتوسعت بثبات منذ ذلك الحين. وتقول المنظمة إن انضمام فلسطين يقترب بعدد أعضائها من 24 دولة يبلغ مجموع سكانها نحو 980 مليون نسمة، بعد استكمال إجراءات الانضمام، وهي زيادة تعكس سلسلة من حالات الانضمام الأخيرة لا توقيع فلسطين وحده، إذ كان عدد الأعضاء المؤسسين خمس دول. وتعطي أرقام المنظمة عن قطاع التقنية الفلسطيني فكرة عما يُفترض أن يرتبط به الانضمام. إذ تشير المنظمة إلى نحو 400 منشأة نشطة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في فلسطين، توظف أكثر من 13,500 متخصص، وتحقق قيمة مضافة سنوية تتجاوز 500 مليون دولار، وتسهم بنحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي للإقليم، وهو قطاع تقول المنظمة إنه في موقع يتيح له الاستفادة من النفاذ إلى الأسواق وتنسيق السياسات وبرامج بناء القدرات التي يُفترض أن توفرها العضوية. ولا يرتبط بالتوقيع نفسه أي التزام تمويلي مباشر. فهو انضمام إلى ميثاق ينظم التعاون في سياسات الاقتصاد الرقمي والمعايير والبرامج المشتركة بين الدول الأعضاء، لا منحة ولا استثمار. وما تكسبه فلسطين عملياً يتوقف على المسارات القائمة لدى المنظمة التي ستشارك فيها فعلاً، في التجارة الرقمية ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وبناء القدرات في الأمن السيبراني وبرامج مماثلة، ولم يُفصّل أي منها فيما يتعلق بهذا التوقيع. ويُعد الانضمام واحدة من عدة محطات في مؤتمر ليب 2026 قدّمت فيها السعودية نفسها جهةً جامعة للتعاون الرقمي الإقليمي، لا مجرد سوق لصفقات التقنية. إذ وقّعت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في السعودية اتفاقية تعاون ثنائية مع وزارة الاتصالات الباكستانية خلال الحدث ذاته ، و شاركت المنظمة نفسها في إطلاق منظومة مفتوحة لمطوري الذكاء الاصطناعي مع إيه إم دي (AMD) ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية في وقت سابق من المعرض ، إلى جانب مساعي المملكة لاستقطاب الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عبر أدوات مثل منطقة الذكاء الاصطناعي المشتركة بين AWS وهيوماين (HUMAIN) . ويضيف انضمام فلسطين عضواً جديداً لا صفقة تجارية، لكنه يمدّ النمط ذاته: فأسبوع التقنية في الرياض بات على نحو متزايد المكان الذي تُنجز فيه أعمال السياسات الرقمية بين الحكومات، لا مجرد مكان يعرض فيه المزودون منتجاتهم. وينبغي التعامل مع القفزة المعلنة في عدد أعضاء المنظمة، من 16 إلى 24 دولة، بوصفها رقماً رئيسياً بانتظار تأكيد حالات الانضمام التي يشملها تحديداً والفترة التي تغطيها، إذ لا يمكن أن يفسّر توقيع فلسطين وحده زيادة بهذا الحجم. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.