وزيرة تقنية المعلومات الباكستانية تكثّف لقاءاتها مع الجانب السعودي في ليب

Category: Government

By TechScoop Desk

Published: 2026-09-02T08:20:00.000Z

حضرت وزيرة تقنية المعلومات والاتصالات الباكستانية شازة فاطمة خواجة افتتاح مؤتمر ليب 2026، وألقت كلمة رئيسية، وافتتحت الجناح الباكستاني، فيما تضمن جدولها لقاءً مع رئيس هيئة الحكومة الرقمية في المملكة العربية السعودية.

توجهت وزيرة تقنية المعلومات والاتصالات الباكستانية شازة فاطمة خواجة إلى الرياض للمشاركة في مؤتمر ليب 2026، حيث حضرت حفل الافتتاح، وألقت كلمة رئيسية، وافتتحت الجناح الباكستاني رسمياً، فيما تضمنت لقاءاتها الثنائية اجتماعاً مقرراً مع رئيس هيئة الحكومة الرقمية في المملكة العربية السعودية. ومن السهل التقليل من شأن حضور الوزراء للمعارض التجارية بوصفه مجرد قص للأشرطة. لكن الأمر ليس كذلك في هذه العلاقة، لأن المشترين السعوديين الذين تسعى شركات البرمجيات الباكستانية أكثر من غيرهم إلى الوصول إليهم هم الجهات الحكومية، والجهات الحكومية في السعودية لا تشتري من موردين أجانب وصلوا دون تمهيد. والتعريف على مستوى وزاري بالهيئة التي تضع معايير الحكومة الرقمية في المملكة هو نوع من الوصول لا يستطيع المصدّر شراءه بجناح في معرض. وهيئة الحكومة الرقمية هي الطرف المناسب لهذا الحوار. فهي تنظم الخدمات الرقمية في الجهات العامة السعودية وتضع معاييرها، وتدير البيئة التجريبية التي يجري فيها التحقق من التقنيات الحكومية الجديدة، وتنشر قياسات النضج التي تؤثر في مشتريات الوزارات. وقد صنّف مؤشرها الخاص نضج التجربة الرقمية في السعودية ضمن الفئة المتقدمة هذا العام ، وكانت الطرف الموقّع في عدة شراكات بحثية أجنبية خلال هذا الحدث، منها شراكة استراتيجية مع معهد البحوث التطبيقية في هونغ كونغ تشمل أبحاث الذكاء الاصطناعي وتبادل الكفاءات والتحقق عبر البيئة التجريبية . والدولة التي تريد وضع شركاتها أمام المشترين في القطاع العام السعودي تبدأ من هناك. ولدى باكستان بالفعل اتفاقية حكومية واحدة من هذا الأسبوع. إذ وقّعت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني السعودية ووزارة تقنية المعلومات الباكستانية مذكرة تعاون في مجال الأمن السيبراني خلال الحدث ، وهي أول أداة رسمية بين الدولتين في المعرض، لا مجرد إبداء نية من الشركات. ولم يُعلن بعد ما إذا كان مسار الحكومة الرقمية سيثمر عن شيء مماثل. ويأتي حضور الوزيرة أيضاً فوق أكبر وفد باكستاني يشهده الحدث، إذ يضم قرابة ألف مندوب وموظف عارض موزعين على الجناح ومجموعة الشركات الناشئة في برنامج إغنايت (Ignite) والأجنحة المستقلة . وقد بُنيت استراتيجية باكستان للترويج التجاري في الخليج على الحجم والتكرار، أي الحضور كل عام بمزيد من الشركات، انطلاقاً من أن الألفة تتحول في النهاية إلى صفقات. والمستوى الوزاري هو ما يحوّل ذلك من مشاركة في معرض إلى عمل دبلوماسي. ولم يُنشر مضمون الاجتماعات الثنائية: فلا جدول أعمال، ولا نتائج، ولا اتفاقية تحمل اسم هيئة الحكومة الرقمية إلى جانب اسم باكستان. والاجتماع المقرر يظل اجتماعاً مقرراً، وقد يسفر عن مذكرة تفاهم، أو فريق عمل، أو ترتيب للتدريب، أو لا شيء على الإطلاق، والأول وحده سيكون مرئياً من الخارج. وعرض باكستان على المشترين السعوديين واضح ولم يتغير: قوى عاملة هندسية كبيرة تتحدث الإنجليزية، وتكاليف تنفيذ أدنى بكثير من الأسعار الأوروبية أو الأمريكية، وأعمال قائمة لصالح البنوك ومشغلي الاتصالات في المنطقة. والعقبات ثابتة بالقدر نفسه. فالمشتريات العامة السعودية تشترط بشكل متزايد الحضور المحلي وتوطين البيانات، وفي الفئات الحساسة توظيف كوادر محلية. واستيفاء هذه الشروط يحوّل نشاط التصدير إلى شركة تابعة لها رواتب تُصرف في الرياض، وهو عرض مختلف وأعلى تكلفة بكثير من الفوز بفرصة بيع في معرض تجاري. والمحك لزيارة الوزيرة ضيق: ليس الكلمة الرئيسية ولا قص الشريط، بل ما إذا كانت شركة باكستانية ستعلن جهة حكومية سعودية عميلاً لها خلال العام المقبل، وما إذا كان التعريف الذي جرى هذا الأسبوع هو ما أتاح لها ذلك. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.