السواحة يعلن بلوغ عدد العاملين في قطاع التقنية السعودي 410,000 في افتتاح مؤتمر ليب
Category: Government
By Mo
Published: 2026-09-02T06:05:00.000Z
قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي عبدالله السواحة في افتتاح مؤتمر ليب (LEAP) 2026 إن عدد العاملين في منظومة التقنية بالمملكة ارتفع من 150,000 إلى 410,000، وإن المملكة العربية السعودية صدّرت أكثر من 3,000 خادم مصنّع محلياً.
استغل وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي عبدالله السواحة كلمته الافتتاحية في مؤتمر ليب (LEAP) 2026 للإعلان رسمياً عن رقمين: ارتفاع عدد العاملين في منظومة التقنية بالمملكة من 150,000 إلى 410,000، وتصدير المملكة العربية السعودية أكثر من 3,000 خادم مصنّع محلياً إلى الدول المجاورة. وقدّم الوزير الرقمين في إطار تحول المملكة إلى مصدّر للتقنية بدلاً من مستورد لها. وهذا ادعاء يتعلق بالاتجاه لا بالتكافؤ، ورقم الخوادم هو الشق الأهم فيه، لأنه الرقم الذي يمكن التحقق منه عبر منتج مادي يغادر البلاد. وثلاثة آلاف خادم رقم متواضع بالمقاييس المطلقة، إذ تستوعب قاعة واحدة كبيرة في مركز بيانات أكثر من ذلك. لكنه يعكس وجود خط تصنيع قائم وقد شحن منتجاته بالفعل، وهي المرحلة التي لا تبلغها معظم إعلانات السياسات الصناعية. فقد أمضت المملكة ثلاث سنوات في توقيع اتفاقيات لتجميع أجهزة الحوسبة محلياً، وسارت النتائج الظاهرة في هذا المعرض على النمط ذاته: وسّعت إتش بي إي وإنتل والوزارة برنامجها للتوطين من الأجهزة إلى البرمجيات ، و اختارت هيوماين شركة كومبال مصنّعاً لخط أجهزتها الخاص الذي يمتد من أنظمة مراكز البيانات إلى أجهزة الحافة. وعبور الخوادم للحدود هو الغاية التي وُضعت السياسة من أجلها. أما رقم التوظيف فيصعب التدقيق فيه. فبحسب الروايات المنشورة للكلمة، لم يحدد السواحة نطاق منظومة التقنية التي يحصيها، ولم يذكر سنة الأساس لنقطة البداية البالغة 150,000، ولم يفصل بين المواطنين السعوديين والعاملين الوافدين. والانتقال من 150,000 إلى 410,000 يقارب ثلاثة أضعاف، ورقم بهذا الحجم يتوقف إلى حد كبير على ما إذا كان التعريف يشمل موظفي مشغلي الاتصالات ومتعاقدي خدمات تقنية المعلومات والأذرع الرقمية للجهات الحكومية أم لا. وتنشر الوزارات في المنطقة أعداد العاملين في منظومات التقنية وفق منهجياتها الخاصة، ونادراً ما تكون قابلة للمقارنة فيما بينها أو مع السنوات السابقة. ولم يُرفق أي من الرقمين ببيانات منشورة. وهذا ليس أمراً غير مألوف في الكلمات الرئيسية، وهو السبب في التعامل معهما باعتبارهما تصريحات وزارية لا إحصاءات موثقة، إلى أن تصدر الوزارة التفاصيل التي تستند إليها. ونسب السواحة البرنامج الأوسع من الإطلاقات والاستثمارات إلى دعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وقال إن المملكة تمضي نحو ريادة عصر الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع الشركات العالمية والمبتكرين والمستثمرين. وافتتحت الكلمة معرضاً يقول مسؤولون سعوديون إنه شهد في يومه الأول إطلاقات واستثمارات وشراكات تزيد قيمتها على 15 مليار دولار، وهو رقم إجمالي يجمع بين صفقات موقعة والتزامات متعددة السنوات وبدء أعمال إنشاء، ولم تفصّله الحكومة بنداً بنداً. ويقف خلف ادعاء التصدير رهان محدد. فالمملكة تبني قدرات حوسبة ضخمة لاستخدامها الخاص، والحجة لتصنيع الأجهزة محلياً هي أن الطلب المحلي بهذا الحجم يضمن للمصنع عميله الأول، وبعدها يصبح التصدير إلى الدول المجاورة ممكناً لا مجرد احتمال. وقد اتبعت المملكة النهج ذاته في قطاعَي الدفاع والبتروكيماويات. والخوادم الـ3,000 هي أول دليل على أنها تنتج في مجال الحوسبة أيضاً منتجاً قابلاً للشحن. والاختبار هو ما إذا كان الرقم سيواصل النمو. فدفعة تصدير واحدة مبنية على سجل طلبات محلي تظل تجربة أولية، أما خط إنتاج يشحن عاماً بعد عام إلى أسواق لديها بدائل فهو صناعة. وقد قدمت الوزارة الآن خط أساس يمكن القياس عليه، وهو أكثر مما تتركه معظم الكلمات المماثلة. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.