شروق وبريسايت تنضمان إلى جولة مافن من الفئة (A) بقيمة 100 مليون دولار

Category: Funding

By Irfan Asif

Published: 2026-09-30T14:58:23.000Z

انضمت شروق وبريسايت إلى جولة تمويل من الفئة (A) بقيمة 100 مليون دولار لشركة مافن روبوتيكس، عبر صندوقهما المشترك للذكاء الاصطناعي وصندوق بداية. ولم يُكشف عن حجم المساهمة الإماراتية. وستُخصص العائدات لتصنيع 250 روبوتاً من الجيل الثالث للمستودعات، فيما تستند أرقام الموثوقية وساعات التشغيل إلى بيانات الشركة.

تستخدم شركة مافن روبوتيكس (Maven Robotics) تمويل جولتها من الفئة (A) لتحويل أسطول صغير من روبوتات المستودعات إلى خط إنتاج. وأغلقت الشركة، التي تتخذ من سانتا كلارا مقراً، جولة بقيمة 100 مليون دولار في نحو 10 سبتمبر 2026، بقيادة روبوستراتيجي (RoboStrategy) ومشاركة لوكال غلوب (LocalGlobe) وفاين فنتشرز (Vine Ventures) وإكس تي إكس فنتشرز (XTX Ventures). وفي 28 سبتمبر، أعلنت شروق (Shorooq) ومقرها أبوظبي، وبريسايت (Presight) المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، انضمامهما إلى الجولة عبر صندوق بريسايت-شروق للذكاء الاصطناعي وصندوق «بداية» التابع لـشروق. ولم يُكشف عن حجم مساهمتهما. وأدرجت منصة بيتشبوك (PitchBook) لاحقاً نحو 118 مليون دولار إجمالياً لما جمعته الشركة حتى الآن، ما يعني تمويلاً سابقاً بنحو 18 مليون دولار. ولم يُعلن التقييم. وهنا بيت القصيد: رأس المال الخليجي يشتري مقعداً في شركة أمريكية لروبوتات المستودعات، ولا يعلن عن مصنع في منطقة خليفة الصناعية. وبدأت مافن، التي أسسها حمزة درباس (Hamza Derbas) في 2024، برصّ الطرود المختلطة على المنصات النقالة ومناولة الصناديق، وهي أعمال تقدّر سوقها بنحو 80 مليار دولار، فيما تتحدث الآن عن مناولة المواد والتجميع على نطاق أوسع. وخُصص التمويل الجديد لتصنيع 250 آلة من الجيل الثالث والبدء في تصميم الجيل الرابع. وقال درباس إن الشركة لا تتسابق لبناء أكبر نموذج، بل لحل مشكلة العمالة الصناعية، مشكلةً تلو الأخرى لكل عميل. وينبغي أن تبقى بيانات التشغيل منسوبة إلى الشركة. إذ تقول مافن إن روبوتاتها تعمل بالفعل حتى 16 ساعة يومياً في مواقع العملاء، بموثوقية تتجاوز 99%. ووصفت التغطية الإعلامية لخروج الشركة من مرحلة العمل السري أساطيل لدى عميل في قطاع السلع الاستهلاكية مدرج ضمن قائمة فورتشن 250، تضم ما يصل إلى ثمانية روبوتات في موقع العمل، بعد منافسة تجريبية في 2024 دخلتها الشركة الناشئة بما لا يزيد كثيراً على رسم تصميمي. أما الأهداف المرتبطة بالجولة فهي 100,000 ساعة تشغيل ذاتي بحلول نهاية 2026، ومليون ساعة بحلول نهاية 2027، وهي توقعات. ولخّص جاك بيرسون (Jack Pearson) من روبوستراتيجي الاختبار الحقيقي في جملة واحدة: العرض التجريبي ليس ثلاث نوبات إنتاج، سبعة أيام في الأسبوع. وتمتلك G42 حصة الأغلبية في بريسايت. وانطلق الصندوق المشترك مع شروق في سبتمبر 2025 مستهدفاً 100 مليون دولار للاستثمار في شركات الذكاء الاصطناعي العالمية. وقال الشريك بلال بلوش (Bilal Baloch) إن الموجة التالية من الذكاء الاصطناعي هي الاقتصاد المادي، فيما قال الرئيس التنفيذي لـبريسايت، توماس براموتيدهام (Thomas Pramotedham)، إن الصندوق موجود لمساعدة شركات مثل مافن على التوسع. وقال درباس إن الشركاء الإماراتيين يضيفون قدرات حوسبة وبيانات وعلاقات مع المؤسسات، لا السيولة فحسب. وهذا هو عرض أبوظبي: بنية تحتية قريبة من G42، إلى جانب قصة توزيع إقليمي لم تُبرم بشأنها عقود معلنة. وتتمثل زاوية المنطقة في استثمار خليجي متجه إلى الخارج في الذكاء الاصطناعي الصناعي، لا في وظائف مستودعات قادمة إلى المنطقة. فقد أمضت شروق سنوات في الاستثمار في البرمجيات الإقليمية، فيما تذهب هذه الحصة إلى أجهزة في كاليفورنيا. وإذا نشرت مافن روبوتاتها لاحقاً في مركز توزيع في جبل علي أو الرياض، فسيكون الصندوق قد قدّم أكثر من مجرد اسم في جدول المساهمين. وإذا بقيت الروبوتات في ممرات شركات السلع الاستهلاكية الأمريكية، فستبقى القصة حقيقية، لكنها ستكون مجرد بند في المحفظة. تحفظات: موثوقية 99% مقياس صادر عن الشركة المصنّعة، وحجم سوق متاحة يبلغ 80 مليار دولار مجرد تقدير. كما أن ثمانية روبوتات عاملة وخطة لتصنيع 250 روبوتاً نشاطان مختلفان. ولأن المبالغ الإماراتية لم يُكشف عنها، يتعذر تقدير حجم نفوذ أبوظبي ضمن الـ100 مليون دولار. وتبقى عبارة «روبوت صناعي متعدد الأغراض» توصيفاً تسويقياً إلى أن يُطرح الجيل الرابع. وإذا نشرت مافن عدد الوحدات المركّبة من الجيل 3 وساعات تشغيلها بعد هذه الجولة، فسيعني ذلك أن الإنتاج توسّع فعلاً. أما إذا اقتصر الإعلان التالي على شعار صندوق آخر، فالمعيار هو عدد الآلات العاملة في النوبات. والمؤشر الذي يستحق المتابعة هو تصنيع الوحدات الـ250، لا شريحة حجم السوق.