أوتوبيا تغلق جولة بقيمة 12 مليون دولار بقيادة أرتال كابيتال

Category: Funding

By Irfan Asif

Published: 2026-10-12T07:33:15.000Z

أغلقت أوتوبيا (Autobia) جولة تمويل من الفئة (A) بقيمة 12 مليون دولار قادتها أرتال كابيتال (Artal Capital)، بمشاركة الجزيرة كابيتال وواعد فنتشرز. وتبيع الشركة السعودية قطع الغيار لمحال التجزئة والورش وتتيح الدفع بالتقسيط، ولم يُكشف عن التقييم.

أغلقت أوتوبيا (Autobia) جولة تمويل من الفئة (A) بقيمة 12 مليون دولار، أي نحو 45 مليون ريال، قادتها أرتال كابيتال (Artal Capital). وشاركت في الجولة الجزيرة كابيتال وواعد فنتشرز (Wa’ed Ventures)، ذراع رأس المال الجريء التابعة لأرامكو السعودية. وأعلن الشريك المؤسس أحمد العوفي عن الجولة في 11 أكتوبر 2026، ولم يُنشر التقييم. وسيُخصص التمويل للتوسع في مزيد من مناطق المملكة، وتعزيز الخدمات اللوجستية، وتطوير برمجيات التسعير، وتوسيع خيارات الدفع المتاحة للمحال. وتبيع الشركة قطع الغيار للشركات لا للسائقين. إذ يطلب تاجر التجزئة أو ورشة الإصلاح القطعة من شبكة من الموردين، ويطّلع على السعر، ثم تُسلَّم القطعة إليه. ويمكنه دفع ثمن المخزون بالتقسيط، كما يمكنه أن يتيح لعملائه الدفع بالتقسيط عبر مزودي خدمات اشترِ الآن وادفع لاحقاً المرخّصين في المملكة العربية السعودية. وتضم السوق الإلكترونية علامات تجارية منها تويوتا وهيونداي ونيسان وفورد وBMW، إلى جانب علامات متخصصة مثل دينسو (Denso) وإيه سي ديلكو (ACDelco). وتقول أوتوبيا إنها باعت أكثر من خمسة ملايين قطعة، وتخدم أكثر من 100 مدينة، وتوفر أكثر من 160 علامة تجارية، وهي أرقام صادرة عن الشركة. وكان بيان سابق، صدر في فترة الجولة الأولية، قد أشار إلى مراكز لتجهيز الطلبات في الرياض وجدة، وإلى تداول أكثر من مليون قطعة. وأسس عماد الدغريري وأحمد العوفي أوتوبيا في 2021، ويشغل الدغريري منصب الرئيس التنفيذي، فيما يشغل العوفي منصب مدير العمليات. وسبق للدغريري أن شارك في تأسيس تام التي أُدرجت لاحقاً في السوق، بحسب المستثمر المبكر سدو (Sadu). وفي 2023، جمعت أوتوبيا 2.5 مليون دولار في جولة تمويل أولية قادتها سدو، بمشاركة واعد فنتشرز وراز القابضة (Raz Holding) و تك ستارز (Techstars) ومستثمرين ملائكيين. وبذلك تكون واعد حاضرة في الجولة الأولية وفي جولة الفئة (A) معاً، فيما تُعد أرتال مستثمراً جديداً. وقال رئيس الاستثمارات البديلة في أرتال كابيتال، وسيم مكحل، إن الشركة أرادت دعم نموذج يجمع بين البرمجيات والتوصيل والتمويل، وأشار إلى البنية التحتية لخدمات ما بعد البيع في السعودية والمنطقة الأوسع، من دون أن يسمّي أي مدينة خارج المملكة. وبالنسبة إلى ورشة في جدة، يتمثل الاختبار المفيد في ما إذا كانت القطعة ستصل، وما إذا كان التقسيط أقل كلفة من الائتمان الذي يمنحه المورد القديم. فلا تزال سوق ما بعد البيع في السعودية تعتمد على المكالمات الهاتفية وطاولات المحال والشروط غير الرسمية. ويمكن لمنصة تجمع العلامات التجارية وتتولى التوصيل أن تختصر ذلك، لكنها قد تضيف أيضاً رسوماً، وتأخراً في التوصيل، وخط ائتمان لا تستطيع ورشة صغيرة تحمّله إذا تباطأت حركة السيارات. والتسعير الديناميكي من أولويات الشركة، لكنه ليس قائمة أسعار منشورة. وتمويل المخزون كذلك من أولويات الشركة، فيما لم يُذكر اسم المزود المرخّص الذي يقف وراء خدمة التقسيط للعملاء. ومبلغ 12 مليون دولار إغلاق فعلي لا هدف، لكنه ليس دليلاً على أن بيع خمسة ملايين قطعة تحوّل إلى ربح. فلم تُنشر إلى جانب الجولة أي إيرادات أو هوامش أو معدل تعثر في السداد بالتقسيط. والتوسع في أنحاء المملكة يعني مزيداً من مركبات التوصيل والمخزون في مدن خارج الرياض وجدة. وإشارة أرتال إلى المنطقة نيّة، فيما تقتصر قائمة استخدامات التمويل على السوق المحلية. وسيعرف القراء في الخليج هذا النموذج. فالسوق الإلكترونية المحلية لسلعة مادية، مع طبقة دفع فوقها، رهان تخوضه عدة شركات سعودية في قطع الغيار ومواد البناء وإمدادات الأغذية. والفارق هنا هو السيارة. فالحشية الخاطئة توقف العمل، والتوصيل المتأخر يكلف الورشة عميلاً، والبرمجيات لا تعالج ذلك ما لم يكن المستودع قريباً. وادعاء بيع خمسة ملايين قطعة، إن كان يحتسب كل فلتر ومصباح، مؤشر على الحجم لا على الإيرادات. وينبغي للقراء أن يسألوا عن الحصة التي سلّمتها مراكز أوتوبيا نفسها، والحصة التي مُرّرت من الموردين مباشرة. وتتطلب طبقة الائتمان الحذر نفسه. فالتقسيط على المخزون يساعد المحل الذي لا يستطيع الدفع لتاجر الجملة مقدماً، لكنه ينشئ أيضاً محفظة من الديون الصغيرة. وإذا أُضيف المنتج الاستهلاكي المرخّص فوق ذلك، تقترب أوتوبيا من إدارة محفظتي ائتمان: واحدة للتجار وأخرى للسائقين. ولم يُنشر حجم أي من المحفظتين أو سعر الفائدة أو نسبة المتأخرات فيهما. وعودة واعد مستثمراً إشارة إلى أن صندوقاً مرتبطاً بأرامكو السعودية قرر البقاء، لكنها ليست تدقيقاً لتلك المحافظ. والورشة التي تطلب عشرة أصناف وتتسلم تسعة لم تُخدم كما ينبغي، ولم يتضمن البيان معدل هذا النقص. وإذا أعلنت أوتوبيا المدن التالية ومواقع تجهيز الطلبات التي ستموّلها هذه الجولة، فسيكون لمبلغ 12 مليون دولار خريطة واضحة. أما إذا كان البيان التالي عدداً آخر للعلامات التجارية، فينبغي السؤال عن القطع المسلّمة في الشهر الماضي والحصة المدفوعة بالتقسيط. والرقم الذي لا يزال غائباً هو الإيرادات.