«تاي دبي» تفتح باب التقديم لبرنامجها لرائدات الأعمال
Category: Funding
By Arin Sol
Published: 2026-06-12T08:51:11.000Z
لا تزال النساء يحصلن على جزء ضئيل من تمويل الشركات الناشئة في الشرق الأوسط، وباتت البرامج المصممة لسد هذه الفجوة استجابة عملية. فقد فتحت «تاي دبي» باب التقديم للنسخة السابعة من برنامج «تاي للنساء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» لعام 2026، وهو من أكبر المنصات في المنطقة للشركات الناشئة التي تقودها نساء.
لا تزال النساء يحصلن على جزء ضئيل من تمويل الشركات الناشئة في الشرق الأوسط، وباتت البرامج المصممة خصيصاً لسد هذه الفجوة من أكثر الاستجابات العملية لها. فقد فتحت «تاي دبي» (TiE Dubai) للتو باب التقديم للنسخة السابعة من برنامج «تاي للنساء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» (TiE Women MENA) لعام 2026، وهو من أكبر المنصات المنظمة في المنطقة المكرسة لإرشاد الشركات الناشئة التي تقودها نساء ودعم توسعها. ويستمر التقديم حتى 25 يونيو، والبرنامج مفتوح للمؤسِّسات أو الشريكات المؤسِّسات اللواتي يملكن ثلث أسهم شركاتهن على الأقل، شريطة أن تكون الشركة قد حصلت على ترخيصها في بداية 2019 أو بعدها. وما يميز هذه المبادرة عن مسرّعة أعمال عادية هو اتساع الدعم الذي تجمعه، إلى جانب أن التمويل لا يرتبط بأي شروط تتعلق بالملكية. فتحصل المؤسِّسات المختارات على إرشاد منظم وتعريف بالمستثمرين وتدريب على عرض المشاريع وحضور إعلامي ومجتمع طويل الأمد يستمر بعد انتهاء المسابقة. والأهم أن الجوائز المالية لا تُمنح مقابل أسهم، أي أن الفائزات يحتفظن بالملكية الكاملة لشركاتهن بدلاً من التنازل عن حصة مقابل المال، وهو فارق مهم للمؤسِّسات في المراحل المبكرة اللواتي يخشين تخفيف حصصهن مبكراً. ويقوم هيكل البرنامج على منافسة إقليمية. فمن مجموعة كبيرة من المتقدمات، تُدرج نحو 45 إلى 50 مؤسِّسة في القائمة المختصرة للتنافس عبر خمسة مسارات تمثل الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر والمؤسِّسات الإماراتيات تحديداً وبقية الشرق الأوسط. ويسمي كل مسار وصيفتين وفائزة، ثم تتنافس الفائزات الخمس بالمسارات في نهائيات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتمر العملية بنهائيات إقليمية افتراضية في سبتمبر وصولاً إلى نهائيات المنطقة في ديسمبر، بالتزامن مع معرض «جيتكس غلوبال» (GITEX Global) في دبي، حيث تحظى جميع الفائزات بالمسارات بحضور في فعالية «إكسباند نورث ستار» (Expand North Star). وهذا التفصيل الأخير مهم، إذ إن وضع المؤسِّسات أمام المستثمرين والشركات الذين يجتمعون في واحد من أكبر المعارض التقنية في المنطقة قد يحقق قدر ما تحققه الجوائز المالية نفسها. ويمنح السجل السابق هذا الجهد ثقلاً. فمنذ 2020 يقول البرنامج إنه دعم أكثر من 1,000 شركة تقودها نساء في أنحاء المنطقة، وتقاسمت الفائزات في نهائيات المنطقة في السنوات الأخيرة جوائز مالية كبيرة لا تُمنح مقابل أسهم. وتدعم نوكيا نسخة هذا العام بصفة شريك رسمي، إلى جانب داعمين قدامى مرتبطين بمنظومة التقنية في دبي، بينهم «تيكوم» (TECOM) ومدينة دبي للإنترنت ومراكز الابتكار «إن5» (in5). ويتماشى التوقيت مع صورة تتحسن بحذر. فقد جمعت الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو 150 مليون دولار عبر 27 صفقة في أبريل، في مؤشر على تعافي ثقة المستثمرين بعد فترة أبطأ. والمكسب الأوسع هائل، إذ قدّرت PwC أن سد الفجوة بين الجنسين قد يضيف نحو تريليوني دولار إلى الناتج الاقتصادي للمنطقة. وعلى هذه الخلفية، فإن برنامجاً يوجّه رأس المال والعلاقات نحو المؤسِّسات ليس لفتة طيبة بقدر ما هو رهان على محرك نمو غير مستغل.