«كادو» الإماراتية تجمع 4.5 مليون دولار للتوسع في السعودية ونيويورك
Category: Funding & VC
Published: 2025-10-20T11:51:40.000Z
أغلقت منصة الهدايا «كادو» (CADO)، التي تأسست في الإمارات، جولة ما قبل التمويل الأولي بقيمة 4.5 مليون دولار لتعزيز توسعها في السعودية والانطلاق في نيويورك، في خطوة توسع من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى العالم.
دبي، الإمارات العربية المتحدة — جمعت منصة هدايا الشركات الفاخرة «كادو» (CADO) 4.5 مليون دولار في جولة ما قبل التمويل الأولي بقيادة «سنابل 500» (Sanabil 500)، وبمشاركة مكتب عائلي ألماني ومجموعة من المستثمرين الملائكيين. وسيدعم التمويل توسع «كادو» في المملكة العربية السعودية وانطلاقتها الدولية في نيويورك، فيما تسعى الشركة إلى ترسيخ مكانتها كلاعب عالمي في الهدايا الرقمية. وتأسست «كادو» في 2019 على يد ليلى المرعشي، وبدأت كفريق صغير في دبي ثم نمت لتصبح شركة إقليمية تعمل في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت. وتوفر الشركة منصة رقمية لهدايا الشركات تربط الأعمال بنخبة من الحرفيين المحليين والدوليين، وتتولى كل المراحل من التصميم إلى التوصيل. وقالت المرعشي إن التمويل الجديد سيتيح لـ«كادو» بناء شبكات أعمق داخل المملكة العربية السعودية، لا سيما مع توسع الاقتصاد الإبداعي في المملكة في إطار رؤية 2030 . وقالت في بيان: «كان توسعنا في المملكة العربية السعودية جزءاً ملهماً من رحلتنا، حيث نبني منظومة تربط الحرفيين والموردين والشركات بالتزام مشترك بالتميز والإبداع». وبالتوازي، تعتزم «كادو» إطلاق عملياتها في نيويورك ضمن توجه أوسع لدخول سوق هدايا الشركات في الغرب. وترى الشركة أن تركيزها على الهدايا المخصصة ذات الطابع التصميمي يمنحها ميزة في قطاع لا تزال تهيمن عليه المنتجات النمطية والخيارات المعتمدة على الكتالوجات. وتضم قاعدة عملاء «كادو» بالفعل أكثر من 500 عميل من الشركات التي تتعامل معها بشكل متكرر، من بينها كارتييه و غوتشي و نتفليكس و أمريكان إكسبريس . وتجمع المنصة بين الخبرة في التصميم والخدمات اللوجستية والتقنية، بما يتيح للشركات إرسال هدايا مخصصة تعكس هوية علامتها التجارية والحرفية المحلية. ومن منظور استثماري، تؤكد الجولة ثقة المستثمرين الإقليميين في مشاريع التقنية الإبداعية. وقالت أمل دوخان، الشريك الإداري في «سنابل 500»، إن «كادو» «تعيد تعريف معنى الهدايا الحديثة في عالم اليوم المتصل. فنموذجها يدمج الإبداع والتقنية والبعد الثقافي، ليخلق فئة عالمية جديدة متجذرة في التواصل الإنساني». ويتماشى التوجه إلى المملكة العربية السعودية استراتيجياً مع الجهود المستمرة لتوطين الإنتاج ودعم المنشآت الإبداعية الصغيرة. ففي إطار رؤية 2030، تقود وزارة الثقافة السعودية و الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) مبادرات تعزز العلامات التجارية المحلية وتمكّن التحول الرقمي في القطاعات الخدمية، وهما اتجاهان يصبان في مصلحة نهج «كادو» الهجين. وفيما تستعد «كادو» لانطلاقتها في الولايات المتحدة، سيكون توسيع العمليات في مناطق جغرافية متعددة اختباراً حاسماً. فهدايا الشركات نشاط يعتمد على التعامل المباشر، حيث يجب أن يعمل التصميم والتوقيت والتوريد المحلي بسلاسة تامة. وسيحدد الحفاظ على الجودة مع إدارة الخدمات اللوجستية عبر الحدود مدى قدرة «كادو» على منافسة الشركات الراسخة في الأسواق الأمريكية والأوروبية. ومع ذلك، فإن نموذج «كادو» في موقع جيد للاستفادة من المزايا الإقليمية. فالإقبال المتنامي في الخليج على المنتجات الراقية المصنوعة محلياً، إلى جانب كوادر شابة ذات ثقافة تصميمية، يوفران أرضاً خصبة للمنصات التي تمزج الحرفية بالكفاءة الرقمية. ومن خلال ربط الحرفيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالشركات العالمية، تبني «كادو» سلسلة توريد تجمع بين الأصالة الثقافية ومعايير الجودة الدولية. ويعكس جمع 4.5 مليون دولار نمطاً أوسع بين الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الساعية إلى التوسع عالمياً انطلاقاً من قاعدة خليجية. ومع توسيع الصناديق السيادية ومستثمري المراحل المبكرة تركيزهم إلى ما هو أبعد من التقنية المالية والخدمات اللوجستية، تمثل مشاريع التجارة الإبداعية مثل «كادو» الموجة التالية من ريادة الأعمال الإقليمية، وهي موجة يحددها التصميم والتجربة والابتكار القابل للتصدير.