دي إس شيلد السعودية تجمع 54 مليون دولار لبناء منصة وطنية للأمن السيبراني

Category: Funding & VC

By Raza

Published: 2025-12-31T12:41:46.000Z

جمعت شركة الأمن السيبراني السعودية «دي إس شيلد» 54 مليون دولار لبناء منصة وطنية للأمن السيبراني تدعم البنية التحتية الرقمية للمملكة وأولوياتها الأمنية.

جمعت شركة الأمن السيبراني «دي إس شيلد» (DSShield)، ومقرها المملكة العربية السعودية، تمويلاً بقيمة 54 مليون دولار لبناء منصة وطنية للأمن السيبراني تحمي البنية التحتية الرقمية الحيوية في المملكة. ويعكس التمويل الزخم الاستثماري المتنامي في قطاع الأمن السيبراني مع تسريع المملكة أجندة تحولها الرقمي. وتركز دي إس شيلد، التي تأسست لتقديم حلول أمنية مطورة محلياً، على كشف التهديدات والدفاع الرقمي والمرونة السيبرانية المصممة خصيصاً للجهات الحكومية والشركات والبنية التحتية الوطنية الحيوية. وتطرح الشركة منصتها بوصفها منظومة أمن سيبراني موحدة قادرة على التصدي للتهديدات عبر الشبكات والبيئات السحابية والخدمات الرقمية، بحسب أشخاص مطلعين على استراتيجية الشركة. ويأتي الاستثمار في وقت يرتفع فيه الإنفاق على الأمن السيبراني بشكل حاد في المملكة العربية السعودية. فوفقاً لـ ستاتيستا ، من المتوقع أن تتجاوز سوق الأمن السيبراني في المملكة 6 مليارات دولار سنوياً بحلول نهاية العقد، مدفوعة بالاعتماد السريع للحوسبة السحابية وتزايد رقمنة الخدمات العامة وتشديد المتطلبات التنظيمية. وأصبح الأمن السيبراني أولوية استراتيجية مع تزايد الترابط بين المنصات الحكومية والأنظمة المالية والأصول الصناعية. ويتماشى توسع دي إس شيلد مع التوجه الأوسع للمملكة العربية السعودية لتوطين التقنيات المتقدمة في إطار رؤية 2030 . وتشدد المبادرات الوطنية بشكل متزايد على القدرات المحلية في الأمن السيبراني للحد من الاعتماد على الموردين الأجانب وتعزيز سيادة البيانات وبناء مرونة رقمية طويلة الأجل. وأدت جهات حكومية مثل الهيئة الوطنية للأمن السيبراني دوراً محورياً في صياغة الأطر التنظيمية والمعايير الوطنية، ما أوجد طلباً على منصات أمنية متوافقة مع المتطلبات المحلية. ويضع جمع 54 مليون دولار شركة دي إس شيلد ضمن أكبر جولات التمويل المعلنة في الأمن السيبراني بالسوق السعودية، ما يعكس ثقة المستثمرين في المنصات التي تلبي متطلبات الأمن على المستوى الوطني بدلاً من الحلول الجزئية. وعلى الصعيد العالمي، ظل الاستثمار في الأمن السيبراني صامداً مقارنة بقطاعات التقنية الأخرى. وتُظهر بيانات كرانش بيس أن الشركات الناشئة في الأمن السيبراني واصلت اجتذاب مليارات الدولارات من التمويل عالمياً، حتى في ظل التباطؤ الأوسع في رأس المال الجريء. وبرزت المملكة العربية السعودية كواحدة من أنشط أسواق الأمن السيبراني في الشرق الأوسط، بدعم من مزيج من الاشتراطات التنظيمية والمشتريات الحكومية وطلب القطاع الخاص. ووفقاً لـ ماغنيت ، تحتل المملكة باستمرار موقعاً بين أبرز أسواق الاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث رأس المال المستثمر، مع تزايد حضور التقنية العميقة والأمن السيبراني في جولات التمويل الكبيرة. وتعتزم دي إس شيلد استخدام رأس المال الجديد لتوسيع قدرات المنصة والاستثمار في استخبارات التهديدات المتقدمة والأتمتة وتنمية فرقها الهندسية وفرق العمليات الأمنية. ومن المتوقع أيضاً أن تعمّق الشركة شراكاتها مع الجهات الحكومية والشركات الكبيرة فيما تعمل على بناء بنية تحتية وطنية شاملة للأمن السيبراني. ومع استمرار تطور التهديدات السيبرانية حجماً وتعقيداً، تتحول المنصات التي تدمج الكشف والاستجابة والامتثال على المستوى الوطني إلى بنية تحتية حيوية. وبالنسبة لدي إس شيلد، تمثل جولة التمويل البالغة 54 مليون دولار خطوة نحو ترسيخ موقعها ركيزة أساسية في منظومة الأمن السيبراني بالمملكة العربية السعودية.