جسور فنتشرز تقود جولة بـ5 ملايين دولار لتابسنس السعودية لإحداث تحول في عمليات الضيافة

Category: Funding & VC

By James Whitemore

Published: 2025-10-22T20:41:21.000Z

جمعت تابسنس، الشركة السعودية الناشئة في الذكاء الاصطناعي، 5 ملايين دولار في جولة بقيادة جسور فنتشرز لإطلاق منصتها لنقاط البيع القائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي لقطاع المطاعم.

جمعت شركة تابسنس (TabSense) الناشئة في الذكاء الاصطناعي ومقرها المملكة العربية السعودية 5 ملايين دولار في أول جولة تمويل خارجية لها بقيادة جسور فنتشرز ، لتوسيع منصتها الخاصة لنقاط البيع (PoS) القائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي والمصممة للمطاعم والمقاهي. ويهدف التمويل إلى تسريع تطوير المنتج وتوسيع الحضور في السوق وتعزيز قدرات الشركة في الذكاء الاصطناعي، بحسب ومضة . وتأسست تابسنس في 2024 على يد محمد جابر ومحمد خليفات ومحمد أبابطين وشادي دبور، وتطور ما تصفه بأنه أول منصة نقاط بيع قائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي . وعلى خلاف أنظمة نقاط البيع التقليدية التي تكتفي بمعالجة المعاملات، تعتمد تابسنس على وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين لأتمتة سير العمل وتحسين إدارة المخزون وتحليل أداء قوائم الطعام، بما يتيح للمنشآت العمل بكفاءة أكبر مع دعم اتخاذ القرار في الوقت الفعلي. وتخطط الشركة الناشئة لاستخدام الاستثمار في التوسع داخل المملكة العربية السعودية ونحو الأسواق الإقليمية، وتوظيف مزيد من الكفاءات الهندسية، وإطلاق عمليات ربط جديدة مع أنظمة قطاع الضيافة. ووفقاً لـ شركات مباشر ، تعمل منصة تابسنس بمثابة «موظف رقمي» قادر على فهم أنماط التشغيل واقتراح الإجراءات استباقياً، ما يجعلها أداة مؤسسية من الجيل الجديد لسلاسل المطاعم ومشغلي الامتياز التجاري. وقالت جسور فنتشرز ، التي تركز على الاستثمارات التقنية في المراحل المبكرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن دعمها يعكس ثقتها في نهج تابسنس القائم على دمج الذكاء الاصطناعي في صلب العمليات التشغيلية بدلاً من إضافته كإضافة ملحقة. وتنشط الشركة على نحو متزايد في منظومة التقنية العميقة الناشئة في المملكة، بما يتماشى مع أهداف التحول الرقمي الأوسع للبلاد في إطار رؤية 2030 . ويأتي التمويل في وقت يشهد فيه قطاعا تقنية المطاعم وبرمجيات التجزئة في المنطقة اهتماماً متجدداً من المستثمرين. فقد باتت الأتمتة القائمة على الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات عاملاً حاسماً في تحسين هوامش الربح وتوسيع عمليات الامتياز التجاري. وتستفيد شركات ناشئة مثل تابسنس من هذا التحول بتصميم أنظمة تلبي احتياجات السوق المحلية مع الحفاظ على قابلية التوسع عالمياً. وتبرز الصفقة أيضاً المكانة المتنامية للمملكة العربية السعودية كمركز لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتخصصة، حيث بدأت البرمجيات الموجهة لقطاعات بعينها، لا سيما خدمات الأغذية والتجزئة، تجذب تدفقات كبيرة من رأس المال الجريء. ومع تسارع الإصلاحات التنظيمية والتبني الرقمي، تواصل منظومة البلاد تطورها إلى ما هو أبعد من التقنية المالية والخدمات اللوجستية نحو حلول ذكاء اصطناعي مؤسسية أكثر تعقيداً.