كلاود كيتشنز تؤجل الطرح العام الأولي لأعمالها في الشرق الأوسط

Category: Funding & VC

By Noura Khalid

Published: 2025-12-18T17:58:30.000Z

أرجأت شركة كلاود كيتشنز المملوكة لترافيس كالانيك خططها لإدراج وحدتها في الشرق الأوسط رغم محادثات سابقة بشأن إدارة الاكتتاب مع مجموعات سعودية كبرى، بحسب ما قالت مصادر لتك سكوب.

أرجأت كلاود كيتشنز (CloudKitchens) المملوكة لترافيس كالانيك خططها لطرح أعمالها في الشرق الأوسط للاكتتاب العام، وفقاً لتقرير نشرته بلومبرغ نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر. وكانت الشركة تعدّ الوحدة الإقليمية لطرح عام أولي محتمل، لكنها تعيد الآن تقييم التوقيت وسط تغير ظروف السوق ومعنويات المستثمرين. ويأتي التأجيل فيما يتباطأ نشاط الطروحات العامة الأولية في الخليج، مع تزايد انتقائية المستثمرين بشأن التقييم والربحية ومخاطر التنفيذ. وتدير كلاود كيتشنز شبكة عالمية من المطابخ التجارية المخصصة للتوصيل، والمعروفة باسم المطابخ الافتراضية ، إذ توفر البنية التحتية للعلامات التجارية للمطاعم ومشغلي توصيل الطعام من دون صالات تقليدية لتناول الطعام. وبرزت المملكة العربية السعودية سوق نمو استراتيجية للشركة، مدعومة بتزايد الطلب على توصيل الطعام وجهود المملكة لجذب منصات التقنية العالمية في إطار رؤية 2030 . وكما أفادت تك سكوب في وقت سابق، درست كلاود كيتشنز تنفيذ طرح عام أولي مزدوج بقيمة 2.5 مليار دولار بدعم من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، بما يجعل الشرق الأوسط ركيزة أساسية في استراتيجيتها للإدراج في الأسواق العامة. ووفقاً لمصادر تك سكوب، كانت الشركة أيضاً في محادثات مع مجموعات ومؤسسات مالية سعودية كبرى بشأن أدوار إدارة الاكتتاب والاستشارة للإدراج المحتمل. ويُفهم أن تلك المحادثات جرت قبل إعادة التقييم الأخيرة لتوقيت الطرح. وجمعت كلاود كيتشنز، التي أسسها الرئيس التنفيذي السابق لشركة أوبر ترافيس كالانيك، مليارات الدولارات من مستثمرين عالميين لتوسيع نموذجها القائم على العقارات في البنية التحتية الغذائية في كبرى المدن حول العالم. وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن خطط الطرح العام الأولي لم تُلغَ بل أُرجئت، إذ تركز الإدارة الآن على الأداء التشغيلي واقتصاديات الوحدة والتوسع الانتقائي في الأسواق قبل العودة إلى مناقشات الإدراج. ويعكس التأجيل اتجاهاً إقليمياً أوسع، تختار فيه شركات التقنية في مراحلها المتأخرة البقاء خارج البورصة لفترة أطول أو اللجوء إلى مسارات تمويل استراتيجية بدلاً من التسرع في الإدراج وسط ظروف أكثر تشدداً لرأس المال العالمي. وبالنسبة إلى المملكة العربية السعودية، تظل كلاود كيتشنز متوافقة بشكل وثيق مع الطموحات الوطنية لتعميق منظومة التقنية والخدمات اللوجستية والخدمات الاستهلاكية. لكن في الوقت الراهن، يبدو أن طموحات كالانيك للإدراج في الشرق الأوسط موقوفة مؤقتاً لا ملغاة.