بايت تجمع 1.1 مليون دولار لتوسيع نموذج الوساطة العقارية القائم على الوكلاء في الخليج

Category: Funding & VC

By Raza

Published: 2025-08-12T17:12:42.000Z

جمعت بايت 1.1 مليون دولار من A15 وبلتون ومستثمرين ملائكيين لتوسيع نموذج وساطة عقارية يقوم على الوكلاء في الخليج، والتوسع في المملكة العربية السعودية، وتعميق الشراكات مع المطورين ومقدمي الخدمات.

أغلقت «بايت كابيتال» (Byit Capital)، منصة التقنية العقارية التي تتخذ من الإمارات مقراً لها وتقدم نفسها منصةً لتمكين الوسطاء تضع «الوكيل أولاً»، جولة استراتيجية بقيمة 1.1 مليون دولار من A15 وبلتون القابضة ومجموعة من المستثمرين الملائكيين لتسريع نموها في دول مجلس التعاون الخليجي. وسيُستخدم التمويل لتعزيز عمليات بايت في الإمارات، وتوسيع شبكة المطورين المتعاملين معها، وتسريع دخولها إلى المملكة العربية السعودية. وتقول الشركة، التي تأسست في 2022 ويقودها أنطوان عازر، إنها تدير سوقاً تتمحور حول الوكلاء تجمع بين وحدات عقارية موثقة من المطورين وأدوات وهياكل عمولات مصممة لصالح الوسطاء المستقلين. وتعلن بايت عن شبكة تضم نحو 40,000 وسيط مستقل، ومنظومة شركاء تزيد على 450 مؤسسة، وقاعدة بيانات تغطي أكثر من 1,000 مشروع، وهي مؤشرات تستشهد بها الشركة الناشئة وعدد من التقارير الصحفية دليلاً على زخمها مع توسعها في دول مجلس التعاون الخليجي. وتشير أراب فاوندرز إلى أن نموذج المنصة يتيح للوكلاء الحصول على حصة كبيرة من عمولات المطورين، إذ تصل الأرقام المعلنة إلى 90% في بعض الحالات. وتأتي الجولة في وقت تشتد فيه المنافسة وعمليات الاندماج في سوق العقارات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تواصل منصات الإعلانات المبوبة والبوابات العقارية استقطاب رؤوس أموال استراتيجية كبيرة. فقد حصلت بروبرتي فايندر، إحدى أكبر المنصات العقارية في المنطقة، على استثمار في حصة أقلية بقيمة 525 مليون دولار في وقت سابق من 2025 من بيرميرا وبلاكستون، في صفقة وصفها المستثمرون والمؤسسون بأنها رهان على الإعلانات المبوبة ومنتجات البيانات في الخليج وشمال أفريقيا، بحسب رويترز . وتظل بيوت (التابعة لمجموعة دوبيزل/EMPG) وبوابات أخرى القنوات الرقمية الرئيسية للمطورين والوسطاء؛ في المقابل، لا تقدم بايت نفسها بوابة إعلانات مبوبة واسعة للمستهلكين، بل منصة وساطة وتمكين للوكلاء تربط المطورين والوكلاء المستقلين والخدمات الشريكة ضمن نموذج عمولات مجزٍ. ويمثل التوسع الإقليمي الهدف الملموس على المدى القريب. وتفيد التقارير المنشورة عن الجولة بأن بايت ستعزز عملياتها في الإمارات وتسرّع خطط الإطلاق في المملكة العربية السعودية، وهي سوق تصفها تقارير القطاع والخطط الحكومية بأنها محرك رئيسي للتطوير العقاري في إطار رؤية 2030. ويُقدَّم عرض بايت للمطورين والوسطاء، القائم على الوحدات الموثقة وبيانات المشاريع المنظمة وقاعدة واسعة من الوكلاء المستقلين، في مواد المستثمرين والتغطية الصحفية وسيلةً لتذليل العقبات في سوق وساطة مجزأة لا تزال تعتمد بشدة على العلاقات غير الرسمية. كما أبرزت الشركة الناشئة شراكات في مجالات الرهن العقاري والخدمات القانونية وغيرها من الخدمات ضمن خارطة طريق منتجاتها، وفقاً لما فصّلته ستارت أب ريسيرتشر . ويضم المستثمرون في الجولة A15، شركة استثمار النمو التي انطلقت من القاهرة ولها سجل حافل في قطاع التقنية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبلتون القابضة، إلى جانب مستثمرين آخرين. وتصف التقارير الجولة بأنها استراتيجية وليست محطة كبيرة في مسار رأس المال الجريء: تمويل مبكر لتوسيع الفرق الهندسية والعمليات مع اختبار نموذج العمل في دول خليجية جديدة. ورأت الصحافة الإقليمية أن التمويل جاء في توقيت مناسب مع تصاعد نشاط المطورين وتزايد احترافية خدمات الوساطة، في حين تركز البيانات الرسمية على أهداف النمو واقتصاديات الوكلاء وخطط دخول الأسواق بدلاً من المؤشرات المالية أو التقييمات. وتندرج قصة بايت ضمن تحول أوسع في قطاع التقنية العقارية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: إذ تضاعف منصات الإعلانات المبوبة والقوائم العقارية رهاناتها على البيانات ومنتجات المطورين وتحقيق الإيرادات، فيما تسعى موجة ثانية من الشركات الناشئة إلى إعادة صياغة اقتصاديات الوساطة لصالح الوكلاء الأفراد. وقد أعلنت الشركات الراسخة في السوق مثل بروبرتي فايندر وبيوت عن رهانات كبيرة على البيانات ومنتجات الأعمال بين الشركات (B2B) ورأس المال الاستراتيجي، فيما سيُختبر نموذج بايت، بوصفه حلقة وصل تضع الوكيل أولاً بين المطورين والوسطاء المستقلين، في قدرته على تحويل شبكة وسطاء كبيرة وموزعة إلى معاملات متكررة وقابلة للقياس على نطاق واسع. ويرى المراقبون وإحاطات الشركة أن التنفيذ في المملكة العربية السعودية وشراكات المطورين في دول مجلس التعاون الخليجي هما المؤشران الأقرب اللذان يجب مراقبتهما، بحسب ما ذكرته فاينانشال تايمز .