«1001 إيه آي» تجمع 9 ملايين دولار لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في دول مجلس التعاون الخليجي
Category: Funding & VC
Published: 2025-10-21T17:24:32.000Z
جمعت الشركة الناشئة «1001 إيه آي» (1001 AI)، التي تتخذ من لندن ودبي مقراً لها، 9 ملايين دولار في جولة تمويل أولية بقيادة «سي آي في كابيتال» و«جنرال كاتاليست» و«لوكس كابيتال» لتوسيع منصتها للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في دول مجلس التعاون الخليجي.
جمعت شركة التقنية العميقة الناشئة «1001 إيه آي» (1001 AI)، التي تتخذ من لندن ودبي مقراً لها، 9 ملايين دولار في جولة تمويل أولية لتسريع طرح منصتها للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الخليج. وقاد الجولة كل من «سي آي في كابيتال» (CIV Capital) و «جنرال كاتاليست» (General Catalyst) و «لوكس كابيتال» (Lux Capital). وشارك في الجولة أيضاً مستثمرون ملائكيون استراتيجيون، من بينهم الباحث في جامعة ستانفورد كريس ريه، وأمجد مسعد من «ريبليت» (Replit)، وأميرة سجواني من مجموعة داماك ، وخالد بن بدر آل سعود، وهشام الفالح. وأسس الشركة بلال أبو غزالة، المهندس السابق في «سكيل إيه آي» (Scale AI)، الذي يبني ما يصفه بنظام تشغيل قائم بالكامل على الذكاء الاصطناعي للقطاعات الحساسة مثل الطيران والخدمات اللوجستية والبناء والنفط والغاز. وقال أبو غزالة إن الشركة تهدف إلى الحد من أوجه القصور في كفاءة قطاعات البنية التحتية الخليجية، حيث يُقدر الهدر التشغيلي بما يتجاوز 10 مليارات دولار سنوياً. وتدمج المنصة نماذج التعلم الآلي مع البيانات التشغيلية الخاصة بكل قطاع لمساعدة الشركات على تنسيق سير العمل المعقد في الوقت الفعلي. وتجري بالفعل تجارب أولية مع عملاء في قطاعي الطيران والبناء في المنطقة. وستُستخدم عائدات جولة التمويل الأولية لتوسيع فرق الهندسة والعمليات في لندن ودبي. وتعتزم الشركة أيضاً إطلاق أول منتج تجاري لها في وقت لاحق من هذا العام. وقالت «1001 إيه آي» إن عدة شركات في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تختبر نظامها بالفعل. وقد شكلت خبرة أبو غزالة في «سكيل إيه آي»، حيث عمل على أنظمة الذكاء الاصطناعي لمشاريع الشركات والحكومات، تركيز «1001 إيه آي» على العمليات الواقعية بدلاً من البرمجيات ذات الأغراض العامة. وقال إن هدف الشركة هو أن تصبح منظومة اتخاذ القرار التي تقف وراء عمليات البنية التحتية والعمليات الصناعية في المنطقة. ويأتي الاستثمار في وقت تسرّع فيه الحكومات الخليجية برامجها الوطنية لدمج الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية العامة والخاصة. ففي الإمارات العربية المتحدة، تهدف الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي إلى جعل الدولة مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي. وفي المملكة العربية السعودية، تدفع رؤية 2030 استثمارات كبرى في البيانات والأتمتة والبنية التحتية الذكية عبر جهات مثل صندوق الاستثمارات العامة و مبادلة . وتعكس الجولة إقبالاً متزايداً من المستثمرين على مشاريع التقنية العميقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ يدعم المستثمرون بشكل متزايد الشركات التي تطبق التقنيات المتقدمة على قطاعات الاقتصاد الحقيقي، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجستية والطاقة. وبدعم من صناديق دولية وقاعدة قوية في دبي، تسعى «1001 إيه آي» إلى ترسيخ مكانتها كمزود رائد للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الخليج وخارجه.