«ستريم» السعودية للتقنية المالية تجمع تمويلاً جديداً من «بيكو» وSTV و«فلوريش فنتشرز»
Category: Fintech
By Raza
Published: 2026-05-12T14:34:08.000Z
جمعت شركة التقنية المالية السعودية الناشئة «ستريم» (Stream) 5.2 مليون دولار إضافية في تمويل أولي قادته «بيكو كابيتال»، ليرتفع إجمالي تمويلها الأولي إلى 9.2 مليون دولار، فيما توسّع بنيتها للمدفوعات والفوترة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
جمعت شركة التقنية المالية السعودية الناشئة «ستريم» (Stream) 5.2 مليون دولار إضافية في جولة تمديد للتمويل الأولي، ليصل إجمالي تمويلها الأولي إلى 9.2 مليون دولار بعد أقل من ستة أشهر على إغلاق جولتها الأولية الأولى. وقادت الجولة «بيكو كابيتال» (BECO Capital) بمشاركة STV و«فلوريش فنتشرز» (Flourish Ventures) والبنك العربي والمستثمرَين الحاليين «آوتلايرز» (Outliers) وBYLD، بحسب بيانات أصدرتها الشركة هذا الأسبوع. وتعمل «ستريم»، التي أسسها إبراهيم الدليجان (Ibrahim Aldlaigan) في 2024 وتتخذ من الرياض مقراً، على بناء بنية تحتية للفوترة والمدفوعات مصممة للشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقول الشركة إن منصتها تجمع عمليات الفوترة وتحصيل المدفوعات والتسوية والإجراءات اللاحقة للدفع في منظومة موحدة للمؤسسات التي تدير عمليات تجارة رقمية تزداد تعقيداً. وتضع الشركة الناشئة نفسها ضمن سوق إقليمية سريعة النمو للبنية التحتية للتقنية المالية، حيث تبحث المؤسسات عن أنظمة دفع محلية قادرة على التعامل مع الاشتراكات والفوترة المتكررة والتمويل المدمج والمعاملات متعددة الأسواق. وفي أنحاء الخليج، سرّعت الجهات التنظيمية والحكومات مبادرات الاقتصاد الرقمي المرتبطة برؤية السعودية 2030 واستراتيجيات تبنّي التقنية المالية الأوسع، ما أوجد طلباً متزايداً على مزودي البنية التحتية للأنظمة المالية. وقالت «ستريم» إن التمويل الجديد سيُستخدم لتسريع تطوير المنتجات، وتوسيع القدرات التشغيلية، والتوسع في الأسواق الإقليمية مع تنامي الطلب على أنظمة الفوترة الحديثة لدى الشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى. وقال المؤسس والرئيس التنفيذي إبراهيم الدليجان إن الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتطور بوتيرة أسرع مما تستطيع الأنظمة المالية التقليدية دعمه، لا سيما مع ازدياد تعقيد تدفقات المدفوعات ونماذج الإيرادات. وتعكس جولة التمويل أيضاً اهتماماً متزايداً من المستثمرين بالشركات الناشئة في التقنية المالية التي تركز على البنية التحتية في المنطقة. وشهدت زخماً مماثلاً شركات منها «تابي»، التي أصبحت شركة يونيكورن بعد جمع جولات نمو كبيرة، و«تمارا»، وهي شركة تقنية مالية سعودية أخرى توسعت بسرعة في الأسواق الخليجية وسط تزايد طلب المستهلكين والتجار على الخدمات المالية الرقمية. ووفقاً لتقديرات القطاع، واصل قطاع التقنية المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا استقطاب رأس مال جريء كبير رغم التباطؤ العالمي الأوسع في تمويل الشركات الناشئة، مع بروز بنية المدفوعات والتقنية المالية للمؤسسات بين أنشط فئات الاستثمار في 2025. ويضع التمديد الأخير «ستريم» ضمن مجموعة متنامية من الشركات الناشئة الخليجية التي تحصل على تمويل لاحق بسرعة بعد جولاتها الأولية، في إشارة إلى أن المستثمرين يواصلون دعم شركات البنية التحتية المرتبطة بالتحول الرقمي في المنطقة والطلب على برمجيات المؤسسات.