ماستركارد تتولى معالجة مدفوعات طماطم بلس في الخليج

Category: Fintech

By Irfan Asif

Published: 2026-10-10T16:02:40.000Z

ستعالج ماستركارد جيتواي عمليات الدفع على طماطم بلس (Tamatem Plus) في أكثر من 13 سوقاً، بدءاً بالسعودية والإمارات. ويمكن للاعبين استخدام البطاقات ووسائل الدفع المحلية ومحافظ شركات الاتصالات، ولم يُكشف عن أي رسوم أو حجم للمعاملات.

أسندت طماطم (Tamatem) معالجة مدفوعات طماطم بلس (Tamatem Plus)، متجرها لمشتريات الألعاب، إلى خدمة ماستركارد جيتواي (Mastercard Gateway)، في صفقة أُعلن عنها قرابة 7 أكتوبر 2026. ومن المقرر أن تغطي البوابة، التي تُباع عبر منصة ماستركارد ميرشانت كلاود (Mastercard Merchant Cloud)، أكثر من 13 سوقاً في الشرق الأوسط وأفريقيا، أولاها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. ولم يُعلن موعد للتشغيل في الأسواق الإحدى عشرة الأخرى، كما لم يُكشف عن أي رسوم أو حجم للمدفوعات. ويُتم اللاعبون على طماطم بلس عمليات الشراء بالفعل عبر متاجر إلكترونية محلية وداخل الألعاب. وتقول الشركتان إن اللاعبين سيتمكنون من الدفع بالبطاقات، وبوسائل دفع محلية غير البطاقات، وبأرصدة المحافظ الرقمية لشركات الاتصالات، مع عمليات للتحقق من الهوية وفحص الاحتيال في الخلفية. وتشغّل طماطم بلس حالياً أكثر من 30 متجراً محلياً، وتوفر أكثر من 50 وسيلة دفع محلية عبر ربط تقني واحد، وهذه أرقام صادرة عن الشركة. وستضيف ماستركارد، بصفتها شريكاً مباشراً في بوابة الدفع، دعماً فنياً على مدار الساعة، وروابط مع عدد من البنوك المحصّلة المحلية والدولية، إضافة إلى التدريب. والعرض المقدم للناشر هو متجر يتحكم فيه الاستوديو، بدلاً من بيع لا يتم إلا داخل متجر التطبيقات. وطماطم ناشر أردني لألعاب الهواتف المحمولة، أسسه حسام حمو في 2013، ويحظى بدعم من مكتب أبوظبي للاستثمار ومن أبوظبي للألعاب (Abu Dhabi Gaming). وقال حمو إن المدفوعات هي الفصل التالي في تطوير ألعاب تناسب لغة المنطقة وثقافتها. فيما وصف المدير العام لـطماطم بلس، فيصل البيطار، المنصة بأنها ربط تقني واحد لوسائل دفع محلية عديدة. ووصف نائب الرئيس التنفيذي لتطوير الأسواق في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لدى ماستركارد، ميتي غوناي (Mete Güney)، الألعاب بأنها من أسرع العادات نمواً في المنطقة، مشيراً إلى سهولة إتمام الدفع. ولم يحدد أي من الثلاثة رقماً للمعاملات. أما رقم السوق الإقليمية المرفق بالخبر فمصدره تقرير منفصل، لا هذا العقد. فقد أشار موقع غيمز بيت (GamesBeat) إلى أن سوق الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغت نحو 7.1 مليار دولار في 2025، بارتفاع 7.5% على أساس سنوي. وهذا حجم سوق، وليس إيرادات طماطم، ولا قيمة المدفوعات التي ستمر عبر ماستركارد جيتواي. فالناشر الذي يعرّب لعبة لا يزال عليه أن يضمن عملية دفع سيكملها اللاعب السعودي أو الإماراتي فعلاً. ووُجدت محافظ شركات الاتصالات ووسائل الدفع المحلية لأن البطاقات وحدها لا تغطي قاعدة المستخدمين. واللاعب الذي يشحن رصيد هاتفه وينفقه ليس المشتري نفسه الذي يملك بطاقة ائتمان. وبالنسبة إلى استوديو في عمّان أو الرياض، فإن السؤال المفيد هو من يقف بين اللاعب والمال. فالبيع عبر متجر التطبيقات يقتطع حصة ويفرض القواعد. أما المتجر الإلكتروني على طماطم بلس، مع معالجة ماستركارد للمدفوعات، فمحاولة للحفاظ على العلاقة مع اللاعب مع إتمام الدفع في الوقت نفسه. ولا ينجح ذلك إلا إذا كانت البوابة تعمل في بلد اللاعب، وكانت وسيلة الدفع المحلية التي يستخدمها من بين الوسائل الخمسين. وأفريقيا مذكورة في العنوان، لكن البداية في السعودية والإمارات. وينبغي للقارئ في لاغوس أو نيروبي ألا يعدّ الخدمة مفعّلة بالفعل، والحذر نفسه ينطبق على القاهرة والدار البيضاء، الواقعتين في المنطقة ولكن خارج السوقين الأوليين. وينطبق القيد نفسه على البوابة ذاتها. فـماستركارد جيتواي قادرة على معالجة البطاقة ووسيلة الدفع المحلية ورصيد المحفظة، وعلى إجراء فحوص الاحتيال، لكن البيان لا ينشر معدل قبول المعاملات، ولا تكلفة المعاملة الواحدة، ولا أي الأسواق الـ13 جرى التعاقد عليها فعلاً وأيها لا يزال مستهدفاً. والمتجر الذي يحمل علامة الناشر لا يكون محلياً إلا بقدر محلية البنك المحصّل الذي يقف خلفه. ويساعد التدريب وخط الدعم العامل على مدار 24 ساعة الناشر على الربط التقني، لكنهما لا يثبتان أن عملية الدفع في بلد جديد ستتم من اليوم الأول. ويتمثل دور أبوظبي في القصة في الدعم، لا في شبكة المدفوعات. فقد دعم مكتب أبوظبي للاستثمار وأبوظبي للألعاب ناشراً أردنياً بات الآن يعالج مدفوعات خليجية عبر شركة بطاقات عالمية، وهذا رهان مختلف عن بناء محفظة محلية. ويعني ذلك أيضاً أن الشروط التجارية بين ماستركارد وطماطم بلس لم تُعرض على الاستوديوهات التي ستستخدم المتجر. والناشر الذي يوقّع على ربط تقني واحد لا يزال يحتاج إلى جدول الأسعار. وإذا أظهرت طماطم بلس عملية دفع مكتملة عبر ماستركارد في سوق ثالثة بعد السعودية والإمارات، فسيكون وعد الأسواق الـ13 قد بدأ يتحقق. أما إذا كان البيان التالي تصريحاً آخر، فالمقياس هو عدد الدول التي بدأ فيها التشغيل والمدفوعات المنجزة. والرقم الذي ينبغي السؤال عنه هو حجم المعاملات في الأسبوع الأول، لا حجم سوق الألعاب الإقليمية.