شركات التقنية المالية في عُمان تحصل على بوابة رقمية موحدة
Category: Fintech
By Irfan Asif
Published: 2026-09-25T15:42:32.000Z
قُدّر عدد شركات التقنية المالية في عُمان بـ42 شركة في إحاطات أواخر 2025، ارتفاعاً من 26. وفي 22 سبتمبر 2026، أطلق البنك المركزي العُماني استراتيجية وطنية وبوابة موحدة. ويبقى الاختبار في التراخيص المعلقة والخروج من البيئة التجريبية التشريعية، لا في عدد الشركات على شريحة عرض.
بلغ عدد شركات التقنية المالية في عُمان 42 شركة وفق اللقطة المنشورة مع إحاطات القطاع في أواخر 2025، ارتفاعاً من 26 شركة قبل عام. وهذا العدد جرد لا تعداد لعام 2026. أما الجديد هذا الشهر فهو الإطار المحيط بها. ففي 22 سبتمبر 2026، أطلق البنك المركزي العُماني (Central Bank of Oman) الاستراتيجية الوطنية للتقنية المالية وبوابة عُمان للتقنية المالية (Oman Fintech)، بالتعاون مع هيئة الخدمات المالية (Financial Services Authority) وبرنامج «استدامة» التابع لوزارة المالية. والموقف الرسمي هو خارطة طريق واحدة وبوابة دخول واحدة إلى سوق رقمية متكاملة. وهنا بيت القصيد: اثنان وأربعون شعاراً لا تصنع سوقاً. فقد اعتُمدت 16 رخصة في 2025، وكان 52 طلباً آخر قيد المراجعة لدى البنك المركزي وقت تلك الإحاطة. وشكّلت المدفوعات الشريحة الأكبر بنسبة 22%، فيما استحوذ كل من التمويل الشخصي، والمدفوعات الرقمية ونقاط البيع، والتداول والتمويل الجماعي على نحو 19%. وتُعد ثواني (Thawani) الاسم الأكثر شيوعاً في المدفوعات، فيما تعمل وديعة (Wadiaa) ومأمون (Mamun) في التمويل وتمويل التجارة. والمزيج قائم على المحافظ الإلكترونية وبنى الدفع، لا على منظومة عميقة لأسواق المال. ويمثل إطلاق سبتمبر اعترافاً من الدولة بأن الخريطة كانت مجزأة. وسيتولى البنك المركزي التنسيق، مع احتفاظ كل جهة تنظيمية بصلاحياتها القانونية. ويُفترض أن تنشر البوابة بيانات السوق واختبارات الجاهزية وإرشادات الترخيص وتسهّل تقديم الطلب الأول، ثم توجّه الشركات الواعدة نحو تقديم ملفات رسمية. والبيئة التجريبية التشريعية قائمة بالفعل بوصفها ساحة اختبار موجهة للمختبِرين الأجانب بقدر ما هي موجهة للمحليين. وذُكرت أربعة أنظمة دفع وطنية بوصفها البنية الأساسية. ووُصفت المعاملات غير النقدية بأنها ارتفعت 703% بين 2020 و2025 في مذكرات حكومية عن الاقتصاد الرقمي. وهذه سلاسل بيانات رسمية، لكنها لا تعني وجود 42 شركة رابحة. ولا ينبغي الخلط بين هذا الرقم 42 والرقم المنفصل الصادر في أغسطس 2026 عن 42 شركة عُمانية للذكاء الاصطناعي، فالوزارة مختلفة والقطاع مختلف. كما أن بند شركات التقنية المالية المرخصة لدى وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في بعض بطاقات الأداء للفترة 2021–2025 لا يزال أدنى بكثير من رقم «أوبزرفر» البالغ 42، ما يدل على أن عبارة «شركة تقنية مالية» ليست تصنيفاً قانونياً واحداً. ويُستخدم القفز من 26 إلى 42 بوصفه إحصاءً من المؤتمرات ما لم يُعد البنك المركزي نشره على البوابة الجديدة. وتتمثل زاوية المنطقة في الحجم، مرسوماً بإنصاف. فقد أحصى البنك المركزي السعودي (ساما) 371 شركة تقنية مالية في المملكة العربية السعودية بنهاية أغسطس 2026، ومنظومة الإمارات أعمق من ذلك. ولا تسعى عُمان إلى مجاراة هذا العدد، بل تحاول جعل مجموعة صغيرة من الشركات المرخصة تبدو جاذبة للاستثمار: استراتيجية واحدة، وبوابة واحدة، وبيئة تجريبية تشريعية، ولغة رؤية عُمان 2040 عن اقتصاد رقمي متنوع. فإذا اختصرت البوابة أسابيع من موعد الاجتماع الأول مع البنك المركزي أو هيئة الخدمات المالية، فالسوق المتكاملة حقيقية. أما إذا كانت مجرد موقع مصغر إلى جانب 52 ملفاً معلقاً، فهي مجرد قرطاسية. وقد خرّجت مسرّعة الأعمال التابعة للبنك الوطني العُماني (National Bank of Oman) 11 شركة ناشئة عبر دفعتين، مع حديث عن استثمارات تصل إلى 1.8 مليون دولار حول هاتين الدفعتين. وذُكر صندوق إنماء (Inma) للمنشآت الصغيرة والمتوسطة البالغ 25 مليون ريال في 2025 بوصفه مصدر دعم مجاوراً. أما توقع بلوغ سوق التقنية المالية 1.1 مليار ريال عُماني بحلول 2025، بمعدل نمو سنوي مركب 16%، فقد صدر عن سلسلة القمم ذاتها في نوفمبر. وتبقى التوقعات توقعات. تحفظات: الرقم 42 هو المخزون المنشور للعام الماضي. والترخيص ليس إيرادات. ولا تعالج البوابة مسائل الصرف الأجنبي أو قواعد رأس المال أو التكامل مع الأنظمة المصرفية الأساسية. وقد تبقى الطلبات معلقة. وسيبدو عدد الشركات مزدحماً، بينما يبقى انتشار التحقق الرقمي من هوية العملاء ونقاط البيع هو ما يحدد ما إذا كان النقد سيتحرك. وإذا حدّث البنك المركزي رقم 42 على البوابة الجديدة، وخرجت شركة أجنبية فعلاً من البيئة التجريبية التشريعية إلى ترخيص كامل، فستكون السوق الرقمية المتكاملة قد انطلقت. أما إذا كان الرقم التالي مجرد ملف استراتيجية آخر، فستبقى لدى عُمان قائمة قصيرة من شركات التقنية المالية وقائمة أطول من الاستمارات. والمعيار هو عدد التراخيص الفعلية وحالات الخروج المكتملة من البيئة التجريبية.