سير المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة تحدد موعد الكشف عن أول سيارة كهربائية
Category: EV & Charging
By Irfan Asif
Published: 2026-09-13T12:48:03.000Z
تكشف سير (Ceer) في 21 سبتمبر 2026 عن أول سيارتين كهربائيتين سعوديتين، إحداهما سيدان والأخرى رياضية متعددة الاستخدامات. وحدد المشروع المشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وفوكسكون الربع الرابع موعداً لبدء الإنتاج في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، فيما لم يُعلن عن الأسعار ومدى السير.
باتت لأول سيارة كهربائية تحمل علامة سعودية موعد محدد. إذ ستقيم سير (Ceer)، أول شركة سعودية محلية لصناعة السيارات، عرضاً عالمياً أول لسيارتيها الرئيسيتين من فئتي السيدان والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات في 21 سبتمبر 2026. ونشرت الشركة مقطعاً تشويقياً لبث مباشر، وكرر رئيسها التنفيذي جيمس ديلوكا العبارة التي استخدمها في فبراير: 2026 هو عام سير. ولم يُعلن عن مكان الحدث ولا توقيته، كما لم يُعلن عن مدى السير والسعر وسعة البطارية والقوة الحصانية. أما ما أُعلن فهو الموعد: قبل يومين من اليوم الوطني السعودي، وبعد عام بالضبط من كشف سير عن هويتها ثنائية اللغة العربية والإنجليزية في 21 سبتمبر 2025، تخرج السيارات من مرحلة التمويه. وهنا بيت القصيد. فعلى مدى أربع سنوات ظلت سير قصة مصنع وشريحة في عروض الرؤية ومشروعاً مشتركاً على الورق. وفي الحادي والعشرين من الشهر، يتعين أن تتحول إلى تصميمين يستطيع الجمهور مناقشتهما. وتقدّم سير، التي أسسها صندوق الاستثمارات العامة وفوكسكون (Foxconn) في 2022، نفسها بوصفها الشركة السعودية الوحيدة التي ستصمم مجموعتها الخاصة وتهندسها وتورّد مكوناتها وتختبرها وتصنعها وتبيعها وتقدم خدمات الصيانة لها. وارتفع عدد موظفيها من نحو 20 شخصاً إلى قرابة 2,300. ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في الربع الرابع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، مع مسار معلن للوصول إلى 170,000 سيارة سنوياً وسبعة طرازات خلال خمس سنوات. ولا تزال الرسائل الرسمية تربط المشروع بمساهمة قدرها 30 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، وتحسين في الميزان التجاري بقيمة 80 مليار ريال، ونحو 30,000 وظيفة، 80% منها لسعوديين في الوظائف المباشرة. لكن هذه أرقام برنامج، وليست دفتر طلبات مبيعات. وشبكة الصناعة حقيقية حتى إن لم تكن ورقة المواصفات كذلك. ففي فبراير وقّعت سير 16 اتفاقية لسلاسل الإمداد بقيمة تتجاوز 3.7 مليار ريال. ومن الشركاء المعلنين خلال العامين الماضيين BMW وهيونداي ترانسيس (Hyundai Transys) وريماك (Rimac) وسيمنس (Siemens) ولير (Lear) وبنتلر (Benteler) ودور (Dürr)، إضافة إلى مجموعات سعودية مثل الزامل وعبد اللطيف جميل وأبيكو (APICO). كما وقّعت سابك مذكرة تفاهم بشأن المواد. وهكذا تحاول شركة مصنّعة وافدة متأخرة على السوق اختصار عقد من العمل مع الموردين، وهذا أيضاً سبب كون 21 سبتمبر موعداً للكشف لا للتسليم. فالعرض الأول قد يقتصر على الأضواء ومنصة دوّارة، أما أول سيارة لعميل تخرج من مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في الربع الرابع فهي الموعد الأصعب. والزاوية الإقليمية هي الفرق بين تجميع علامة تجارية لطرف آخر ووضع اسم سعودي على مقدمة السيارة. فصندوق الاستثمارات العامة يملك بالفعل حصة كبيرة في لوسيد، التي تعود سياراتها في أصلها إلى الولايات المتحدة وباتت اليوم جزءاً من الخريطة الصناعية للمملكة. كما تملأ الطرازات الكهربائية الصينية صالات العرض الخليجية بفضل أسعارها. وسير محاولة لبناء منتج إقليمي: سيارة سيدان وأخرى رياضية متعددة الاستخدامات، وشعار عربي إنجليزي، ومواصفات تراعي الحرارة والاستخدام العائلي، بدلاً من تصميم كاليفورني يحمل ملصقاً محلياً. وإذا لم يُظهر الحادي والعشرون من الشهر سوى نماذج طينية جميلة، فستواصل المنطقة شراء السيارات المستوردة. أما إذا بدت السيارات مكتملة وكان خط الإنتاج في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ينتج فعلاً بحلول نهاية العام، فسيحصل الخليج على أول علامة محلية جادة للسيارات الكهربائية. وينبغي أن يبقى ما لا يزال ناقصاً في الفقرة نفسها مع الحماس: لا تفاصيل عن اعتماد المطابقة، ولا خطة شحن مرتبطة بالكشف، ولا مقارنة بالسعر مع لوسيد أو تسلا أو المنافسين الصينيين. ويمكن لديلوكا أن يصف الحدث بأنه تاريخي، لكن التاريخ يبدأ حين تخرج سيارة تحمل رقم تعريف من بوابة المصنع ويستطيع الوكيل حجز موعد صيانة. تابعوا البث المباشر، ثم تابعوا جدول المصنع. وهنا بيت القصيد. فعلى مدى أربع سنوات ظلت سير قصة مصنع وشريحة في عروض الرؤية ومشروعاً مشتركاً على الورق. وفي الحادي والعشرين من الشهر، يتعين أن تتحول إلى تصميمين يستطيع الجمهور مناقشتهما. وتقدّم سير، التي أسسها صندوق الاستثمارات العامة وفوكسكون في 2022، نفسها بوصفها الشركة السعودية الوحيدة التي ستصمم مجموعتها الخاصة وتهندسها وتورّد مكوناتها وتختبرها وتصنعها وتبيعها وتقدم خدمات الصيانة لها. وارتفع عدد موظفيها من نحو 20 شخصاً إلى قرابة 2,300. ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في الربع الرابع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، مع مسار معلن للوصول إلى 170,000 سيارة سنوياً وسبعة طرازات خلال خمس سنوات. ولا تزال الرسائل الرسمية تربط المشروع بمساهمة قدرها 30 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، وتحسين في الميزان التجاري بقيمة 80 مليار ريال، ونحو 30,000 وظيفة، 80% منها لسعوديين في الوظائف المباشرة. لكن هذه أرقام برنامج، وليست دفتر طلبات مبيعات. وشبكة الصناعة حقيقية حتى إن لم تكن ورقة المواصفات كذلك. ففي فبراير وقّعت سير 16 اتفاقية لسلاسل الإمداد بقيمة تتجاوز 3.7 مليار ريال. ومن الشركاء المعلنين خلال العامين الماضيين BMW وهيونداي ترانسيس وريماك وسيمنس ولير وبنتلر ودور، إضافة إلى مجموعات سعودية مثل الزامل وعبد اللطيف جميل وأبيكو. كما وقّعت سابك مذكرة تفاهم بشأن المواد. وهكذا تحاول شركة مصنّعة وافدة متأخرة على السوق اختصار عقد من العمل مع الموردين، وهذا أيضاً سبب كون 21 سبتمبر موعداً للكشف لا للتسليم. فالعرض الأول قد يقتصر على الأضواء ومنصة دوّارة، أما أول سيارة لعميل تخرج من مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في الربع الرابع فهي الموعد الأصعب. والزاوية الإقليمية هي الفرق بين تجميع علامة تجارية لطرف آخر ووضع اسم سعودي على مقدمة السيارة. فصندوق الاستثمارات العامة يملك بالفعل حصة كبيرة في لوسيد، التي تعود سياراتها في أصلها إلى الولايات المتحدة وباتت اليوم جزءاً من الخريطة الصناعية للمملكة. كما تملأ الطرازات الكهر