سيرفس ناو توحّد سير العمل الرقمي لـأرامكو الرقمية في 50 دولة

Category: Enterprise

By Emily Carter

Published: 2026-09-02T07:00:00.000Z

وقّعت سيرفس ناو وأرامكو الرقمية اتفاقية تعاون في مؤتمر ليب 2026 لتوحيد سير العمل الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي وحوكمته في الشركات التابعة لأرامكو السعودية ومشاريعها المشتركة في أكثر من 50 دولة.

وقّعت سيرفس ناو (ServiceNow) وأرامكو الرقمية (Aramco Digital) اتفاقية تعاون في مؤتمر ليب (LEAP) 2026 بالرياض لتشغيل سير عمل مدعوم بالذكاء الاصطناعي في عمليات أرامكو السعودية، على أن تكون سيرفس ناو المنصة التي ستعتمدها أرامكو الرقمية لتوحيد العمليات الرقمية وحوكمتها في شبكة موزعة من الشركات الزميلة والتابعة والمشاريع المشتركة العاملة في أكثر من 50 دولة. وحجم هذه الشبكة هو الموضوع الفعلي للاتفاقية. فأرامكو السعودية ليست شركة واحدة تدير مجموعة واحدة من العمليات، بل هيكل قابض يمتد عبر قطاعات التنقيب والإنتاج والتكرير والتسويق والكيماويات والشحن والمشاريع الرقمية وعشرات المشاريع المشتركة التي تكونت على مدى عقود، وكان كل منها يدير تاريخياً سير العمل الخاص به في المشتريات والموارد البشرية وخدمات تقنية المعلومات والامتثال على أنظمته الخاصة. وهذا النوع من النمو يُنتج تحديداً التجزئة التي تقول أرامكو الرقمية إنها تريد معالجتها: الطلب نفسه، سواء تسجيل مورّد أو فتح بلاغ لدى الدعم التقني أو متابعة استثناء في الامتثال، يُعالج بطريقة مختلفة في كل شركة تابعة، دون نموذج بيانات مشترك يربط بينها. ويقوم عرض سيرفس ناو، في سوق برمجيات المؤسسات عموماً وفي هذه الاتفاقية تحديداً، على دمج هذه التجزئة في منصة واحدة لسير العمل بدلاً من ربط عشرات الأنظمة المنفصلة لاحقاً. وتقول الشركة إنها تشغّل أكثر من 100 مليار عملية سير عمل سنوياً لدى قاعدة عملائها العالمية، وهو ادعاء يخص قاعدة عملاء سيرفس ناو ككل لا رقماً يصف استخدام أرامكو السعودية، الذي لم يُكشف عنه. وما تحصل عليه أرامكو الرقمية على الورق هو نظام سجلات مشترك للعمليات الرقمية في المنظومة كلها، تعلوه طبقة من الذكاء الاصطناعي لأتمتة أجزاء من سير العمل التي لا تزال يدوية حالياً: التوجيه والموافقات ومعالجة الاستثناءات. وطبقة الذكاء الاصطناعي هذه هي ما يربط الاتفاقية ببقية أنشطة أرامكو السعودية خلال أسبوع مؤتمر ليب 2026. فقد استغلت أرامكو الرقمية المعرض لإعلان شبكة صناعية وطنية على نطاق 450 ميغاهرتز مخصصة لنقل بيانات الاستشعار والتشغيل، فيما وقّعت الشركة الأم مذكرة تفاهم مع مايكروسوفت تشمل الذكاء الاصطناعي الصناعي والحوسبة السحابية السيادية ، و أبرمت شراكة منفصلة مع أفاثون (Avathon) في الذكاء الاصطناعي الصناعي للأصول المادية . وتتعلق تلك الاتفاقيات بالبيانات والنماذج القريبة من مصانع أرامكو السعودية ومعداتها، أما اتفاقية سيرفس ناو فتتعلق بالطبقة الإدارية والتشغيلية التي تعلوها، أي سير العمل الذي يوجّه مخرجات أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى الأشخاص والعمليات التي تتصرف بناءً عليها. ومجتمعةً، يظهر نمط لشركة تحاول بناء الاتصال والنماذج وحوكمة العمليات حزمةً واحدة بدلاً من ثلاث مبادرات منفصلة. ويمنح توسع سيرفس ناو في السعودية الاتفاقية ركيزة محلية. فقد التزمت الشركة بالاستثمار في المملكة خلال مؤتمر ليب 2025، بما في ذلك خطط لإنشاء مركزي بيانات داخل البلاد لتلبية متطلبات توطين البيانات وزمن الاستجابة في السعودية، وقالت الشركة إن افتتاحهما مقرر في 2026. ولا يذكر الإعلان ما إذا كانت هذه المنشآت تعمل بالفعل، أو ما إذا كانت أحمال عمل أرامكو الرقمية بموجب هذه الاتفاقية ستعمل عليها. أما ما لم يُنشر فهو أي شيء يتيح لمراقب من الخارج تقدير حجم الصفقة: لا قيمة للعقد، ولا جدول زمنياً يحدد الشركات الزميلة أو التابعة التي ستنضم أولاً، ولا تفاصيل عن كيفية ترجمة «التوحيد والحوكمة» إلى خطة تنفيذ في شبكة بهذا الحجم. فاتفاقية التعاون نقطة بداية لا عملية انتقال مكتملة، وتاريخ أرامكو السعودية نفسه في مشاريع تكامل الأنظمة المعقدة الممتدة لسنوات يشير إلى أن هذه الاتفاقية ستُقاس بالسنوات لا بالأشهر. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.