أوراكل تنقل برنامجها لتأهيل 50,000 سعودي إلى أرض معرض ليب

Category: Enterprise

By Emily Carter

Published: 2026-09-02T12:10:00.000Z

تستغل أوراكل جناحها في مؤتمر ليب 2026 لاستقطاب المواطنين السعوديين إلى برنامج مستقبلي للمهارات الرقمية الذي تديره مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، ويستهدف 50,000 مشارك عبر 23 مساراً تدريبياً.

تستغل أوراكل (Oracle) جناحها في مؤتمر ليب (LEAP) 2026 لاستقطاب المواطنين السعوديين إلى برنامج مستقبلي للمهارات الرقمية الذي تديره مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، والمصمم لتدريب 50,000 شخص في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة والتقنيات المرتبطة بها. والبرنامج ليس جديداً، ولا تقدّمه الشركة على أنه جديد. فقد أطلقت الوزارة برنامج مستقبلي بالشراكة مع أوراكل، ويُقدَّم عبر المنصة الوطنية للتعليم الإلكتروني فيوتشر إكس (FutureX)، وما يوفره ليب هو قناة للاستقطاب: أسبوع يمر فيه بضع مئات الآلاف من الأشخاص أمام جناح يصبح فيه التسجيل محادثة مباشرة لا نتيجة بحث. وهيكل البرنامج أكثر تحديداً من معظم تعهدات المورّدين بتنمية المهارات. إذ تتحدث أوراكل عن 23 مساراً تدريبياً بإجمالي نحو 300 ساعة تدريبية، متاحة لمختلف الفئات العمرية والمستويات، مع شهادات مهنية معترف بها تُمنح للمشاركين الذين يستوفون المتطلبات. وتشمل المواد الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وإدارة قواعد البيانات وحزمة تطبيقات أوراكل نفسها، إلى جانب المهارات الرقمية الأوسع. وهذه التفصيلة الأخيرة هي حيث يكون قدر من التشكك مبرراً، ومن المفيد قول ذلك صراحة بدلاً من التظاهر بخلافه. فبرامج تنمية المهارات الوطنية التي يديرها المورّدون تخدم غرضين في آن واحد، فهي ترفع المستوى العام للكفاءة التقنية في سوق العمل، وهي المنفعة العامة التي تنضم الحكومات إلى هذه البرامج من أجلها، كما أنها تُنتج شريحة من الممارسين المدرَّبين على منتجات شركة بعينها، وهي ميزة تجارية دائمة في سوق يختار فيها المشترون من المؤسسات والجهات الحكومية منصاتهم للعقد المقبل. والأمران صحيحان في الوقت نفسه، وصحة الثاني لا تنفي صحة الأول. والحجم هو ما يجعل البرنامج مؤثراً في الحالتين. فخمسون ألف شخص يمثلون نسبة كبيرة من سوق العمل التقني في السعودية بوضعه الحالي، إذ قال الوزير في افتتاح المؤتمر هذا الأسبوع إن التوظيف في منظومة التقنية بلغ 410,000 وظيفة ، كما أن البرامج المنافسة على المشاركين أنفسهم بأحجام مماثلة. ويمتد الطموح الحكومي المعلن الأوسع إلى تدريب مليون سعودي في الذكاء الاصطناعي، موزعين على الوزارات والأكاديميات وشراكات المورّدين بدلاً من تركيزهم في أي منها. وأصبح ليب ساحة جامعة لهذا النشاط. فقد أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مركز التميز إيه آي أرابيا (AI Arabia) في المعرض مستهدفاً العاملين حالياً، و افتتحت AMD ووزارة الاتصالات منظومة لمطوري الذكاء الاصطناعي تجمع بين الأدوات والتدريب على الحوكمة، و نظّمت AWS أكاديمية مجانية للذكاء الاصطناعي وهاكاثوناً في الموقع . ويصل كل مورّد كبير تقريباً في المعرض ومعه برنامج تدريبي، لأن ذلك أصبح في السعودية جزءاً من كلفة ممارسة الأعمال. ولم تنشر أوراكل ولا الوزارة أرقام إتمام برنامج مستقبلي: كم من المقاعد الخمسين ألفاً شُغل، وكم مشاركاً أتم البرنامج، وكم منهم انتهى به المطاف موظفاً في المجال الذي تدرب عليه. وهذه هي الأرقام التي تفصل برنامج تنمية المهارات عن حملة تسجيل، وإلى أن تتوافر يبقى رقم 50,000 هدفاً لا نتيجة. ويتمحور حضور أوراكل الأوسع في ليب 2026 حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي لأولويات رؤية 2030، مع تقديم برنامج المهارات بوصفه الجانب البشري من العرض نفسه. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.