نوتانكس تدعو إلى منصة واحدة لأحمال الذكاء الاصطناعي في السعودية
Category: Enterprise
Published: 2026-09-02T14:05:00.000Z
تشارك نوتانكس (Nutanix) في مؤتمر ليب 2026 تحت شعار «منصة واحدة، تجربة واحدة»، مؤكدةً أن البنية التحتية والتطبيقات وأحمال عمل الذكاء الاصطناعي ينبغي أن تعمل على أساس تقني واحد بدلاً من ثلاثة.
تشارك نوتانكس (Nutanix) بجناح في مؤتمر ليب (LEAP) 2026 تحت شعار «منصة واحدة، تجربة واحدة»، مؤكدةً أن مكان البنية التحتية والتطبيقات وأحمال عمل الذكاء الاصطناعي هو أساس تقني واحد متسق، لا ثلاثة أسس يتعين التوفيق بينها. وتوجد الشركة في القاعة 2، الجناح H2 030، طوال أيام المعرض. والعرض مألوف من شركة بنت أعمالها على دمج طبقات الحوسبة والتخزين والمحاكاة الافتراضية المنفصلة في طبقة واحدة. أما ما تغيّر فهو نوع الأحمال المستهدفة. فقد أصبح الذكاء الاصطناعي ضيفاً مربكاً في معظم البيئات التقنية للمؤسسات: إذ يصل محتاجاً إلى مسرّعات لا يملكها الأسطول القائم، وإلى سرعة تخزين لم تُصمم لها المصفوفات الحالية، وإلى نموذج جدولة لا يشبه إطلاقاً النموذج الذي يشغّل النظام المالي. وكانت الاستجابة الشائعة بناء بيئة ثانية منفصلة له، وبهذه الطريقة ينتهي المطاف بالمؤسسات إلى تشغيل بنيتين تحتيتين وتوفير الكوادر لكلتيهما. أما الحجة المضادة، التي لا تنفرد نوتانكس بطرحها، فهي أن الفصل حالة مؤقتة تصبح دائمة. فبمجرد أن تمتلك بيئة الذكاء الاصطناعي تخزينها الخاص وسياسة شبكتها الخاصة وفريق تشغيلها الخاص، يتعين نسخ البيانات لإيصالها إليها، وتطبيق الحوكمة مرتين، وتتباعد البيئتان تدريجياً. والمؤسسات التي مرت بتجربة مماثلة مع الحوسبة السحابية العامة تعرف هذا النمط. وتُعد السعودية سوقاً مناسبة لهذه الحجة لسبب محدد. فعدد كبير من المؤسسات فيها يعمل على التحديث وتبنّي الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج واحد لا على التوالي، لأن الجدول الزمني الوطني ضغط المسارين معاً. فالمؤسسة التي أمضت عقداً في تنظيم بيئتها الهجينة ستتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه إضافة إليها، أما المؤسسة التي تنفذ الأمرين في آن واحد فلديها خيار حقيقي في تحديد ما إذا كانت أحمال الذكاء الاصطناعي ستحظى ببيئة معزولة خاصة بها. وتكمن مسألة السيادة في عمق ذلك كله، وهي السبب في أن مزودي المنصات يجدون دائماً من يصغي إليهم في الرياض. فالمكان الذي يمكن أن تعمل فيه أحمال العمل قانونياً، والجهة التي تشغّل الأجهزة التي تعمل عليها، قيد قائم فعلاً في القطاع المصرفي والحكومي السعودي. وقد عمل المزودون على هذه المسألة من زوايا عدة هذا الأسبوع: نكست كلاود (Nextcloud) بعرض للسيادة على الطريقة الأوروبية ، و كلاوديرا (Cloudera) بسحابة قابلة للنقل وحوكمة قائمة على انعدام الثقة ، و نت آب (NetApp) ببنية تحتية للبيانات جاهزة للذكاء الاصطناعي . وكل منها يبيع الطمأنة ذاتها في شكل مختلف. ولم تعلن نوتانكس عن أي عميل أو عقد أو تطبيق سعودي مرتبط بهذه المشاركة، ولم يُعلن عن إطلاق أي منتج خلال الحدث. فشعار «منصة واحدة، تجربة واحدة» تموضع تسويقي لا خبر، والعروض في الجناح لقدرات قائمة بالفعل. وما قد يجعل الحجة ملموسة هو جهة سعودية مسماة تشغّل عمليات استدلال للذكاء الاصطناعي في بيئة الإنتاج على المنصة ذاتها التي تعمل عليها تطبيقات أعمالها، وتكشف عما وفّره ذلك. وحتى ذلك الحين، تبقى حجة محكمة البناء تُطرح أمام جمهور لم يضطر بعد إلى الاختيار. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.