مصنع لينوفو في الرياض يستهدف الإنتاج الضخم في 2026
Category: Enterprise
By Irfan Asif
Published: 2026-09-13T13:31:36.000Z
يستهدف مصنع لينوفو (Lenovo) في الرياض بدء الإنتاج الضخم بحلول أواخر 2026، بعد عرض أول حاسوب محمول مصنوع في السعودية خلال مؤتمر ليب (LEAP). ومن المقرر أن ينتج المصنع، الممتد على مساحة 200,000 متر مربع، الحواسيب الشخصية والهواتف والخوادم، على أن يُوجَّه معظم إنتاجه إلى التصدير.
الإنتاج الضخم هو ما ستُحاسَب عليه لينوفو (Lenovo)، لا الحاسوب المحمول الذي عرضته في مؤتمر ليب (LEAP). ففي 31 أغسطس 2026 عرضت الشركة أول حاسوب محمول مُجمَّع في الرياض، وقالت إن دفعات تجارية محدودة ستبدأ في أواخر هذا العام. وقال سلمان فقيه، نائب الرئيس والمدير العام للشركة في المملكة العربية السعودية، لصحيفة «الشرق الأوسط» إن المصنع لا يزال ملتزماً بهذا الجدول الزمني. ووصف طارق العنقري، الذي يدير منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا من المقر الجديد في الرياض، عام 2026 بأنه العام الذي ستخرج فيه أول دفعة تجارية كاملة من خطوط الإنتاج. كما أشارت مقابلة إقليمية إلى شهر ديسمبر موعداً لتشغيل الخطوط الأربعة كلها. لكن ذلك لا يزال خطة، والاختبار هو ما إذا كانت صناديق تحمل علامة صُنع في السعودية ستُشحن بكميات كبيرة قبل نهاية العام. والأهم هو الدور المنوط بالمنشأة. إذ يقع مصنع الرياض على مساحة تقارب 200,000 متر مربع في الرياض المتكاملة، المنطقة اللوجستية الخاصة المتكاملة المجاورة لمطار الملك خالد الدولي. وتصفه لينوفو بأنه أكبر مصانعها خارج الصين، وأول موقع لها في العالم يُنتج الحواسيب المحمولة والمكتبية وهواتف موتورولا والخوادم تحت سقف واحد. وتستهدف المرحلة الأولى إنتاج مليوني وحدة سنوياً خلال فترة تتراوح بين 18 و24 شهراً، باستثمارات تتجاوز ملياري ريال. أما المرحلة الثانية، إذا استوعبت المنطقة هذه الكميات، فتُرسم خطوطها العريضة عند ما يصل إلى 8 ملايين وحدة. وقال العنقري إن معظم ما يُنتج في الرياض سيُصدَّر ولن يُكدَّس في المستودعات المحلية. وهذه هي الفكرة الصناعية: عقدة إمداد لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا بجوار مدرج طائرات، لا خط تجميع شكلياً للمناقصات الحكومية. وبدأ مسار الأموال قبل تجميع أول هيكل. فقد أتمّت آلات، شركة صندوق الاستثمارات العامة للتصنيع المتقدم، استثماراً استراتيجياً بقيمة ملياري دولار في لينوفو في يناير 2025، أفادت التقارير بأنه يمثل حصة تقارب 12% عبر سندات قابلة للتحويل. ووُضع حجر الأساس خلال مؤتمر ليب في فبراير 2025. وبعد عام، كانت الشراكة قد أثمرت مقراً إقليمياً في الرياض، وأول حاسوب محمول مُنجز محلياً على منصة عرض في المؤتمر، ومهمة للبحث والتطوير بقيادة د. ربيعة الزيدي، وأول دفعة من 28 مهندساً سعودياً حديثي التخرج عادوا من التدريب في الصين بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية ووزارة الصناعة والثروة المعدنية. ووصف الرئيس التنفيذي المكلف لـآلات، محمد الداود، الموقع بأنه بناء للقدرات لا مناسبة للتصوير. وهذا هو الإطار الصحيح، فوحدة العرض ليست منحنى إنتاجية. والبعد الإقليمي هنا لوجستي. فالسياسات الصناعية الخليجية حافلة بمصانع «المحتوى المحلي» التي لا تزال تستورد المكونات المعقدة وتبيع إلى الداخل. ووضع أربع عائلات من منتجات لينوفو في منطقة ميسّرة جمركياً بجوار مطار محاولة لقلب هذه المعادلة. فإذا تمكّن خادم مصنوع في الرياض من الوصول إلى نيروبي أو إسطنبول أسرع من خادم يُشحن من شرق الصين، فسيستحق المصنع مساحته. أما إذا ظلت حصة التصدير مجرد حديث وتباطأت الخطوط، فستحصل السعودية على قاعة تجميع أنيقة وتحصل لينوفو على مصنع سياسي. ووجود هواتف موتورولا في الطابق نفسه مع معدات مراكز البيانات طموح، لكنه يعني أيضاً أربع سلاسل إمداد قد تتعثر ببعضها. وينبغي أن يرافق موعدَ أواخر 2026 عددٌ من التحفظات. فـ«المنتجات المحدودة» ليست مليوني وحدة. ولم يُنشر عمق التوطين (اللوحات والبطاريات والشاشات مقابل التجميع النهائي) في قائمة مكونات. وتظل أرقام الوظائف المعلنة عند وضع حجر الأساس، ومنها عشرات الآلاف من الوظائف المباشرة وغير المباشرة على مدى سنتين إلى ثلاث سنوات، مجرد توقعات. والمرحلة الثانية رهن بطلب لا تتحكم فيه لينوفو. والحاسوب المحمول الذي يحمل علامة صُنع في السعودية رمز مفيد في مؤتمر ليب، أما الإنتاج الضخم فهو جدول شحن. فإذا كانت الخطوط الأربعة تعمل بحلول ديسمبر، ستصبح الرياض عقدة حقيقية على الخريطة العالمية لمجموعة صينية. وإذا تأخر الموعد إلى 2027، فستظل القصة قصة مصنع قيد الإنشاء. والمؤشر الذي ينبغي متابعته هو أول منصة شحن للتصدير، لا الكلمة الرئيسية التالية.