إجادة للأنظمة وIBM تستعينان بالوكيل الذكي بوب لتسريع تحديث أنظمة المؤسسات في السعودية

Category: Enterprise

By TechScoop Desk

Published: 2026-08-31T11:47:02.000Z

أعلنت IBM وإجادة للأنظمة (Ejada Systems) عن مبادرة مشتركة للتحديث تعتمد على IBM بوب، وهي منصة لهندسة البرمجيات قائمة على الوكلاء الأذكياء، لتسريع تحديث أنظمة المؤسسات في المملكة العربية السعودية. وأظهر المشروع خفضاً يصل إلى 40% في جهد الاستكشاف.

الرياض، المملكة العربية السعودية — أعلنت شركتا IBM وإجادة للأنظمة (Ejada Systems) عن مبادرة مشتركة للتحديث تعتمد على منصة IBM بوب (IBM Bob)، في خطوة تبرز تنامي التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في هندسة البرمجيات. ويجري نشر منصة هندسة البرمجيات القائمة على الوكلاء الأذكياء لتسريع تحديث أنظمة المؤسسات في أنحاء المملكة العربية السعودية، انسجاماً مع أهداف التحول الرقمي في رؤية 2030. ويركز التعاون على معالجة تعقيدات الأنظمة القديمة، مقدماً نهجاً متدرجاً لتحول المؤسسات. ويؤكد الإعلان، الذي جاء في سياق التطورات التقنية الأوسع التي تناولتها فعاليات مثل ديب فست (DeepFest) 2026، تحولاً في المنطقة نحو الهندسة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وحققت المبادرة نتائج ملموسة في تقييماتها الأولية عبر قطاعات رئيسية في المنطقة، منها القطاع الحكومي والخدمات المالية والاتصالات. وأفادت الجهات المشاركة بأن نشر IBM بوب حقق مكاسب كبيرة في الكفاءة، ولا سيما في المراحل كثيفة العمالة من هندسة البرمجيات وتحديث الأنظمة القديمة. ويمثل هذا النشر تطبيقاً عملياً يستهدف حل تحديات راسخة في بيئات تقنية المعلومات لدى المؤسسات. ويميز التركيز على نتائج محددة وقابلة للقياس هذه المبادرة عن عمليات نشر الذكاء الاصطناعي الأوسع نطاقاً. وبحسب الشركتين، أسفر نشر IBM بوب عن تحسينات كبيرة في الكفاءة التشغيلية. فقد حققت المبادرة المشتركة خفضاً يصل إلى 40% في جهد الاستكشاف ، وهي مرحلة أساسية لفهم البنى المؤسسية القائمة ورسم خرائطها. وينعكس هذا الخفض مباشرة في تسريع الجداول الزمنية للمشاريع، ما يتيح للمؤسسات الانتقال بوتيرة أسرع من التخطيط إلى التنفيذ. كما تقلصت مدة التحليل، التي تمتد عادة لعدة أسابيع في البيئات القديمة المعقدة، إلى بضعة أيام فقط. ويكتسب هذا التسريع أهمية خاصة للمؤسسات التي تعتمد على أنظمة قديمة راسخة مثل تطبيقات لغة كوبول (COBOL)، حيث يُعد فهم الشيفرة البرمجية القائمة شرطاً مسبقاً لأي جهد تحديث. وتقلص القدرة على تحليل هذه الأنظمة وتوثيقها بسرعة الوقت اللازم لتحقيق القيمة من مشاريع تحول المؤسسات. وتشكل هذه الأنظمة القديمة العمود الفقري لعمليات كثير من الجهات الحكومية والمؤسسات المالية في المملكة العربية السعودية. ويمثل تحديثها دون تعطيل الخدمات الحيوية تحدياً كبيراً، وتشير مكاسب الكفاءة التي أعلنتها IBM وإجادة للأنظمة إلى مسار عملي للمضي قدماً. كما يتيح تقليص مدة التحليل لفرق الهندسة تركيز جهودها على مهام أعلى قيمة، مثل التصميم المعماري والتخطيط الاستراتيجي، بدلاً من الانشغال بتفاصيل استكشاف الشيفرة البرمجية. وإلى جانب الاستكشاف والتحليل، قيّمت المبادرة أداء IBM بوب في مهام محددة من هندسة البرمجيات. وأظهرت المنصة فاعلية تصل إلى 95% في الهندسة العكسية ، ما يتيح للفرق إعادة بناء تصاميم الأنظمة بدقة انطلاقاً من الشيفرة القائمة. وتُعد هذه القدرة حاسمة للمؤسسات التي فقدت وثائق أنظمتها القديمة أو باتت وثائقها متقادمة، إذ توفر أساساً موثوقاً لجهود التحديث. وفي توثيق البنية المعمارية، بلغت فاعلية الوكيل الذكي 90%، مقدماً مخططات واضحة وموثوقة لبيئات مؤسسية معقدة. كما أظهرت المنصة قدرات قوية في ترجمة الشيفرة البرمجية، إذ حققت فاعلية بلغت 80% في التحديث إلى لغة جافا (Java) . وتشير هذه المؤشرات إلى قدرة متينة على التعامل مع المتطلبات الدقيقة لتطوير البرمجيات المؤسسية وتحديثها، بما يخفف العبء اليدوي عن فرق الهندسة ويقلل مخاطر الخطأ البشري خلال عمليات الانتقال المعقدة. وتكتسب القدرة على ترجمة الشيفرات القديمة بدقة إلى لغات حديثة مثل جافا أهمية خاصة، إذ تتيح للمؤسسات التخلي عن التقنيات الاحتكارية أو المتقادمة، وتقليل اعتمادها على مهارات متخصصة باتت نادرة على نحو متزايد. ولا يقتصر هذا الانتقال على تحديث المنظومة التقنية، بل يجعل البنية التحتية لتقنية المعلومات في المؤسسة مهيأة للمستقبل. ويستند نشر إجادة للأنظمة لمنصة IBM بوب خارجياً في المملكة العربية السعودية إلى تحقق داخلي واسع في IBM، إذ يستخدم أكثر من 80,000 موظف في IBM المنصة داخلياً حالياً، ويفيدون بتحقيق مكاسب في الإنتاجية بنسبة 45% في إجراءات هندسة البرمجيات لديهم. ويوفر هذا التبني الداخلي الواسع أساساً من الموثوقية لتطبيق المنصة خارجياً في السوق السعودية. ويمثل التعاون بين IBM وإجادة للأنظمة خطوة مهمة في تبني الهندسة المدعومة بالذكاء الاصطناعي على المستوى الإقليمي. ومع سعي المؤسسات في المملكة العربية السعودية إلى تحقيق أهداف التحول الرقمي المحددة في رؤية 2030، تزداد أهمية القدرة على تحديث البنية التحتية القديمة بسرعة ودقة. وتشير النتائج المقيسة لهذه المبادرة إلى أن وكلاء الذكاء الاصطناعي مثل IBM بوب يمكن أن يؤدوا دوراً ملموساً في تيسير هذه التحولات المؤسسية المعقدة. ويُرجح أن تصبح هذه المبادرة مرجعاً لمؤسسات أخرى في المنطقة تدرس جهود تحديث مماثلة. وتقدم النتائج الملموسة التي أعلنتها IBM وإجادة للأنظمة حجة مقنعة لتبني الهندسة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إذ تُظهر أن هذه التقنية قادرة على تحقيق قيمة قابلة للقياس في البيئات المؤسسية المعقدة. ورغم أن المؤشرات المعلنة تُظهر فاعلية عالية في مهام محددة، فإن التطبيق الأوسع لهندسة البرمجيات القائمة على الوكلاء الأذكياء سيتطلب على الأرجح تقييماً مستمراً. وسيستلزم دمج مثل هذه المنصات في بيئات مؤسسية متنوعة، لكل منها قيودها الخاصة المرتبطة بالأنظمة القديمة ومتطلباتها الأمنية، تخطيطاً وتنفيذاً دقيقين. ويوفر نجاح هذه المبادرة المشتركة إطاراً عملياً للمؤسسات التي تدرس جهود تحديث مماثلة، لكن الأثر طويل المدى في مشهد هندسة البرمجيات بالمنطقة لم يتضح بعد. ويتعين على المؤسسات أيضاً مراعاة التحولات التنظيمية اللازمة للاستفادة الكاملة من الهندسة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. فالانتقال من منهجيات تطوير البرمجيات التقليدية إلى نهج معزز بالذكاء الاصطناعي يتطلب إجراءات محدّثة واست