إتش سي إل سوفتوير وIFS تصلان إلى المشترين السعوديين عبر جناح شركة تكامل

Category: Enterprise

By James Whitemore

Published: 2026-09-02T15:24:00.000Z

بنت سعودي بزنس ماشينز جناحها في مؤتمر ليب 2026 حول الموردين الراعين، إذ جاءت IBM راعياً استراتيجياً، وإتش سي إل سوفتوير الهندية وIFS السويدية راعيين رئيسيين، في طريق لدخول السوق السعودية دون بناء حضور خاص فيها.

بنت سعودي بزنس ماشينز (Saudi Business Machines) جناحها في مؤتمر ليب (LEAP) 2026 حول مجموعة من الموردين الراعين بدلاً من منتجاتها الخاصة، إذ جاءت IBM راعياً استراتيجياً يتصدر الجناح بالبنية التحتية الجاهزة للذكاء الاصطناعي وتقنيات المؤسسات، فيما جاءت إتش سي إل سوفتوير (HCLSoftware) وIFS راعيين رئيسيين. وعند قراءة ذلك من جهة الموردين لا من جهة شركة التكامل، يتضح أنه ترتيب للنفاذ إلى السوق. فـإتش سي إل سوفتوير هي ذراع المنتجات لشركة إتش سي إل تك (HCLTech) الهندية، وIFS شركة سويدية لتطبيقات المؤسسات تشتهر بخدمة القطاعات كثيفة الأصول. ولا تحظى أي منهما في السعودية بشهرة تتيح لها تصدّر حضور خاص بها في قاعات المعرض، وكلتاهما تبيع في سوق يكون فيها أول سؤال يطرحه العميل عن أي مورد أجنبي هو من سيتولى التطبيق والدعم محلياً. ورعاية جناح شركة تكامل سعودية راسخة تجيب عن هذا السؤال قبل طرحه. وسعودي بزنس ماشينز أداة مناسبة لذلك. فالشركة تورّد أنظمة تقنية المعلومات وأنظمة الاتصالات للمؤسسات في المملكة منذ عقود، وتملك علاقات مع العملاء وكوادر تنفيذ يحتاج مورد برمجيات أجنبي إلى سنوات لبنائها. كما قام عملها على تطوير المنتجات على الشراكات ذاتها، إذ استغلت هذا الحدث لإطلاق ماكسيرا (Maxera)، وهو توأم رقمي ثلاثي الأبعاد مبني على منصة ماكسيمو (Maximo) من IBM لإدارة الأصول ، وهو مثال واضح على طريقة عمل هذا النموذج عملياً: المنصة الأجنبية في الأساس، والمنتج المحلي والتنفيذ المحلي في الأعلى. وبالنسبة إلى IFS، فإن الفرصة السعودية محددة. إذ تدير برمجياتها الصيانة وإدارة الأصول والخدمات الميدانية في القطاعات التي تكون فيها أعطال المعدات مكلفة، كالطاقة والمرافق والطيران والصناعات الثقيلة، وهو وصف دقيق للقاعدة الصناعية السعودية. وقد طرحت الشركة هذه الحجة علناً طوال الأسبوع، بعدما استغلت عرضاً مشتركاً مع مايكروسوفت للدعوة إلى نقل الذكاء الاصطناعي الصناعي من مرحلة التجريب إلى التشغيل الفعلي . أما محفظة إتش سي إل سوفتوير فتقع في موضع مختلف: تحديث التطبيقات والتكامل والأتمتة وإدارة البيانات، وهي البرمجيات الوسيطة لأي برنامج رقمنة كبير لا واجهته. ويُعد موقع IBM راعياً استراتيجياً العنصر الأقل مفاجأة في هذا الترتيب، إذ نشأت سعودي بزنس ماشينز قناةً لبيع منتجات IBM، ولا تزال هذه العلاقة جوهر أعمالها. وتنفّذ IBM الاستراتيجية نفسها عبر عدة شركاء سعوديين في آن واحد، منها أعمال التحديث مع إجادة للأنظمة باستخدام وكيل البرمجة بالذكاء الاصطناعي الخاص بها . لكن هذا الترتيب لا يكشف ما إذا كان أي منه سيتحول إلى أعمال فعلية. فرعاية جناح إنفاق تسويقي، لا اتفاقية توزيع أو مشروع مشترك أو التزام بالتوطين. ولم يُكشف عن أي عميل أو عقد، ولم تُنشر أي اتفاقية لإعادة البيع أو التنفيذ، ولم تعلن إتش سي إل سوفتوير ولا IFS عن كيان أو مكتب أو فريق تنفيذ محلي في السعودية في إطار الحدث. و«الراعي الرئيسي» مستوى من الإنفاق لا وصف لعلاقة تجارية. ومع ذلك، يستحق الأمر الإشارة لما يكشفه عن شكل السوق. فبرمجيات المؤسسات الأجنبية تصل بصورة متزايدة إلى السعودية محمولة على شركة تكامل محلية يظهر اسمها على الواجهة، فيما يكون المورّد مجرد شعار على الجدار. وهذا فعّال للطرفين، ويجعل المورّد الأجنبي صعب الرؤية في التطبيق النهائي، وهذا تحديداً هو المقصود. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.