أكسنتشر وAWS توقّعان في ليب اتفاقية لست سنوات لتنفيذ المشاريع في الشرق الأوسط
Category: Enterprise
By Emily Carter
Published: 2026-09-02T13:00:00.000Z
تُلزم اتفاقية تعاون استراتيجي مدتها ست سنوات أُعلنت في الرياض في 1 سبتمبر أكسنتشر وAWS بنقل أحمال العمل إلى الحوسبة السحابية ونشر الذكاء الاصطناعي في أنحاء المنطقة، قبل ثلاثة أشهر من افتتاح منطقة الحوسبة السحابية في السعودية.
وقّعت أكسنتشر (Accenture) وأمازون ويب سيرفيسز (AWS) اتفاقية تعاون استراتيجي مدتها ست سنوات، أُعلنت خلال مؤتمر ليب (LEAP) 2026 في الرياض في 1 سبتمبر، وتشمل نقل أحمال العمل الحيوية إلى الحوسبة السحابية ونشر الذكاء الاصطناعي في الخدمات والعمليات لصالح الشركات والحكومات في أنحاء الشرق الأوسط. وتُعد أكسنتشر شريكاً من الفئة الممتازة لخدمات AWS، وهي أعلى فئة في برنامج شركاء الخدمات لدى الشركة. والتوقيت هو الجانب الأكثر دلالة في الاتفاقية. فقد التزمت AWS بأكثر من 5.3 مليار دولار لمنطقة سحابية في السعودية من المقرر افتتاحها في ديسمبر 2026، إلى جانب منطقة للذكاء الاصطناعي تُطوَّر مع هيوماين (HUMAIN)، كما التزمت بشكل منفصل بنحو 5 مليارات دولار في الإمارات حتى 2036. وهذه التزامات على جانب العرض تقف خلفها جداول بناء، بينما وُقّعت هذه الاتفاقية قبل ثلاثة أشهر من افتتاح أولاها. والمدة هي الأمر الثاني الجدير بالملاحظة. فاتفاقيات شركات تكامل الأنظمة تُبرم عادة لعامين أو ثلاثة، وهو تقريباً الأفق الذي يستطيع الشريك خلاله توقع الطلب وتوظيف الكوادر على أساسه. أما ست سنوات فتمتد حتى 2032، أي إلى ما بعد السنة الكاملة الأولى من تشغيل المنطقة السعودية بكثير، وما بعد النقطة التي يمكن عندها لأي من الطرفين أن يدّعي أنه لم يكن يعلم كيف تطورت السوق. وما تفرضه مدة بهذا الطول فعلياً هو التوظيف. إذ يتعين على أكسنتشر استقطاب الكفاءات واعتمادها على المنصة في منطقة تتنافس فيها عليهم مع كل شركات التكامل الأخرى، ويتعين على AWS أن تضمن للشريك تدفق المشاريع الذي يفترضه الالتزام. والانسحاب من أي من الالتزامين مكلف، وهذا ما يجعل المدة تعبيراً عن حجم الأعمال المتوقع لا مجرد إجراء شكلي. ويغطي النطاق شقّي ما تشتريه المؤسسات السعودية حالياً. فنقل أحمال العمل الحيوية هو الشق الخاضع للتنظيم، مثل الأنظمة المصرفية الأساسية والسجلات الحكومية وبيانات الرعاية الصحية، ولا يمكن نقلها قبل توافر سعة محلية متوافقة مع المتطلبات، وهذا سبب وجود موعد لافتتاح المنطقة من الأساس. أما نشر الذكاء الاصطناعي في الخدمات والعمليات فهو الشق الاختياري، وإليه وُجّه معظم الإنفاق الذي أُعلن في ليب هذا الأسبوع. ولا يقل النطاق الجغرافي أهمية عن النطاق السعودي. فالاتفاقية تغطي الشرق الأوسط لا المملكة وحدها، ما يضع التزام الإمارات والمنطقة السعودية تحت ترتيب تنفيذ واحد. وبالنسبة لمجموعة لها عمليات في البلدين، يمثل ذلك ميزة عملية: علاقة واحدة مع شركة تكامل تغطي ولايتين قضائيتين تختلف متطلبات توطين البيانات فيهما، وفريق واحد يتعين عليه فهم مجموعتي القواعد. وبالنسبة للمشتري السعودي، يقع الأثر المباشر على التوقيت لا على السعر. فلا يمكن بدء النقل قبل وجود البيئة المستهدفة، لكن تقييم الأنظمة القديمة وأعمال التصميم المعماري والتحضير التنظيمي يمكن أن تبدأ، وشركة التكامل التي تملك التزاماً موقّعاً لعدة سنوات لديها دافع تجاري لتوفير الكوادر لهذا العمل الآن لا في ديسمبر. وما لم ينشره أي من الطرفين هو الرقم الذي سيُظهر نجاح الاتفاقية: حجم أحمال العمل التي ستصل فعلياً عبرها إلى المنطقة السعودية في سنتها الأولى. وهذا سؤال مشروع يُطرح في الذكرى السنوية الأولى للمنطقة، وهو من الأرقام التي نادراً ما يُفصح عنها طوعاً.