كلاوديرا تكشف عن إني وير كلاود بحوكمة قائمة على انعدام الثقة في ليب 2026

Category: Cybersecurity

By TechScoop Desk

Published: 2026-08-31T18:19:13.000Z

أعلنت كلاوديرا (Cloudera) خلال مؤتمر ليب 2026 إطلاق كلاوديرا إني وير كلاود، وهي منصة جديدة مصممة لبناء تطبيقات البيانات والذكاء الاصطناعي الجاهزة للتشغيل الفعلي ونشرها وتوسيعها في البيئات السحابية المتعددة والبيئات المحلية، مع الحفاظ على حوكمة صارمة قائمة على مبدأ انعدام الثقة…

الرياض — كلاوديرا تكشف عن منصة إني وير كلاود بحوكمة قائمة على مبدأ انعدام الثقة في مؤتمر ليب 2026 أعلنت كلاوديرا (Cloudera) خلال مؤتمر ليب 2026 إطلاق كلاوديرا إني وير كلاود (Cloudera Anywhere Cloud)، وهي منصة جديدة مصممة لبناء تطبيقات البيانات والذكاء الاصطناعي الجاهزة للتشغيل الفعلي ونشرها وتوسيعها في البيئات السحابية المتعددة والبيئات المحلية، مع الحفاظ على حوكمة صارمة قائمة على مبدأ انعدام الثقة وعلى سيادة البيانات. وتتصدى المنصة لتحدٍّ يتمثل في أن 73% من قادة تقنية المعلومات يفيدون بأن قيود البنية التحتية تعطّل مشاريع الذكاء الاصطناعي، إذ تتيح للمؤسسات تشغيل قدرات الذكاء الاصطناعي على بياناتها الخاصة دون نقل أصولها الحساسة. ويحمل الإطلاق بُعداً واضحاً يتعلق بالأمن السيبراني والبنية التحتية السيادية، من خلال تركيزه على الحوكمة القائمة على انعدام الثقة والامتثال المؤسسي المستمر والقدرة على تشغيل خدمات مستقلة للذكاء الاصطناعي والبيانات دون الارتهان لمورّد واحد أو المساس بملكية البيانات. وتعالج المنصة الجديدة مباشرة التحديات الملحّة التي تواجهها المؤسسات اليوم. فبحسب كلاوديرا، يفيد 73% من قادة تقنية المعلومات بأن قيود البنية التحتية تعيق بشدة مبادراتهم التشغيلية في الذكاء الاصطناعي. وكثيراً ما يجبر هذا الاختناق المؤسسات على الاختيار بين الابتكار والأمن. وتسعى كلاوديرا إني وير كلاود إلى إنهاء هذه المفاضلة عبر توفير إطار متين يتيح بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوسيعها في بيئات متنوعة، منها البيئات السحابية المتعددة والبنية التحتية المحلية. ومن خلال تمكين المؤسسات من تشغيل قدرات الذكاء الاصطناعي على بياناتها الخاصة دون الحاجة إلى نقل الأصول الحساسة، تضمن المنصة بقاء البيانات آمنة ومتوافقة مع الأنظمة المحلية. وتُدار البنية المعيارية للمنصة عبر لوحة تحكم واحدة موحدة، وهو خيار تصميمي يمكّن المؤسسات من تحسين توزيع أعباء العمل بين بيئات مختلفة، مثل السحابات العامة والبنية التحتية السيادية ومراكز البيانات الخاصة. وتُعد هذه المرونة حاسمة للمؤسسات العاملة في مناطق تفرض متطلبات صارمة لإقامة البيانات، مثل المملكة العربية السعودية، حيث يمثل الحفاظ على سيادة البيانات أولوية قصوى للجهات الحكومية والخاصة على حد سواء. وتبسّط لوحة التحكم الموحدة إدارة البيانات الموزعة، إذ تمنح المسؤولين رؤية شاملة لبنيتهم التحتية وتمكّنهم من تحسين تخصيص الموارد بفعالية. وتمثل القدرة على نشر نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة حيث توجد البيانات ميزة مهمة للمؤسسات التي تتعامل مع معلومات حساسة. فبدلاً من ترحيل مجموعات بيانات ضخمة إلى بيئات سحابية مركزية، وهو ما قد يكون مكلفاً وينطوي على مخاطر أمنية، باتت المؤسسات قادرة على نقل القدرة الحاسوبية إلى البيانات. ولا يعزز هذا النهج أمن البيانات فحسب، بل يقلل أيضاً زمن الاستجابة والتكاليف التشغيلية المرتبطة بنقل البيانات. ومن خلال الاستغناء عن ترحيل البيانات، تسرّع المنصة نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما يمكّن المؤسسات من استخلاص رؤى قابلة للتنفيذ من بياناتها بسرعة وكفاءة أكبر. ومن الركائز الأساسية للمنصة تركيزها على الحوكمة المركزية القائمة على مبدأ انعدام الثقة عبر البيانات الموزعة. فمع تزايد تطور تهديدات الأمن السيبراني، بات الالتزام بنهج انعدام الثقة ضرورياً لحماية المعلومات الحساسة. وتضمن المنصة الامتثال المؤسسي المستمر، وتتيح للمؤسسات تشغيل خدمات مستقلة للذكاء الاصطناعي والبيانات دون خطر الارتهان لمورّد واحد أو المساس بملكية البيانات. ويفترض نموذج انعدام الثقة أن التهديدات قد تأتي من داخل الشبكة وخارجها، ما يستلزم التحقق المستمر من هويات المستخدمين وسلامة الأجهزة قبل منح الوصول إلى الموارد. ويكتسب هذا النهج أهمية خاصة في ظل التحول الرقمي السريع في منطقة الخليج. فمع تسريع المؤسسات في المملكة والشرق الأوسط عموماً تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي، تصبح الحاجة إلى بنية تحتية آمنة ومتوافقة مع الأنظمة أمراً بالغ الأهمية. وتقدم كلاوديرا إني وير كلاود بُعداً واضحاً في الأمن السيبراني والبنية التحتية السيادية، بما يتماشى تماماً مع الأهداف الاستراتيجية لمبادرات مثل الاستراتيجية السعودية للذكاء الاصطناعي. ومن خلال التركيز على الحوكمة القائمة على انعدام الثقة، توفر المنصة أساساً آمناً لنشر حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة مع الالتزام بمعايير صارمة لحماية البيانات. وتمثل سيادة البيانات، أي خضوع البيانات لقوانين الدولة التي جُمعت فيها وهياكل حوكمتها، مصدر قلق رئيسياً لكثير من المؤسسات في المنطقة. وتعالج المنصة هذا القلق بتمكين المؤسسات من الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على بياناتها، بصرف النظر عن مكان تخزينها أو معالجتها. وتضمن قدرة المنصة على العمل مباشرة عبر السحابات العامة والبنية التحتية السيادية ومراكز البيانات الخاصة امتثال المؤسسات لمتطلبات إقامة البيانات المحلية دون التخلي عن مزايا الحوسبة السحابية. وتُعد هذه المرونة ضرورية للمؤسسات العاملة في قطاعات شديدة التنظيم، مثل المالية والرعاية الصحية والقطاع الحكومي، حيث تحظى خصوصية البيانات وأمنها بأهمية قصوى. كما تتميز كلاوديرا إني وير كلاود بقابلية التشغيل البيني المفتوح مع تقنيات معيارية في القطاع مثل أباتشي آيسبرغ (Apache Iceberg) وفهرس بولاريس (Polaris). ويضمن هذا الالتزام بالمعايير المفتوحة قدرة المؤسسات على دمج المنصة مباشرة في منظوماتها القائمة للبيانات، بما يعظّم قيمة استثماراتها الحالية ويمهد الطريق لابتكارات مستقبلية. وأكد مدير المنتجات في كلاوديرا، ليو برونيك (Leo Brunnick)، أهمية هذا النهج المفتوح في تعزيز مرونة المؤسسات وميزتها التنافسية. ومن خلال دعم صيغ الجداول المفتوحة مثل أباتشي آيسبرغ، تتيح المنصة للمؤسسات إدارة مجموعات بيانات ضخمة بأداء وموثوقية عاليين، ما يسهّل أعباء العمل المتقدمة في التحليلات وتعلم الآلة. ويعزز التكامل مع فهرس بولاريس قدرات المنصة من