مجموعة stc تحدد 250 ميغاواط سعةً أولى لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

Category: Cloud, Infra & Data Centers

By James Whitemore

Published: 2026-09-02T15:15:00.000Z

حدد المشغّل شراكته مع هيوماين عبر ثلاثة محاور، وأرفق بأولها رقماً للسعة، محوّلاً هيكلاً موقّعاً إلى سعة محددة قيد البناء.

قالت مجموعة stc في إعلانها خلال مؤتمر ليب (LEAP) 2026، المؤرخ في 1 سبتمبر، إنها تطوّر عبر center3 سعة لمراكز بيانات جاهزة للذكاء الاصطناعي تبدأ بـ250 ميغاواط، ضمن مسار للوصول إلى ما يصل إلى غيغاواط من سعة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي مع هيوماين (HUMAIN). وإلى جانب ذلك، حدد المشغّل شراكته مع هيوماين عبر ثلاثة محاور محددة: البنية التحتية لمراكز البيانات، والربط، والطرح في السوق، مع توسيع شبكات الربط البحرية والبرية والفضائية لوصل البنية التحتية السعودية للذكاء الاصطناعي بالأسواق الدولية. والإفصاح عن رقم للسعة أكثر فائدة من إعلان شراكة، لأنه قابل للمتابعة. فقد وُقّع المشروع المشترك بين center3 وهيوماين نفسه في ديسمبر 2025، وما أضافه مؤتمر ليب هو رقم للشريحة الأولى، يحوّل الهيكل الموقّع إلى شيء مقرون بجدول زمني للبناء. وثمة توضيح مهم قبل استخدام هذا الرقم. إذ يجري الحديث علناً الآن عن برنامجين منفصلين بحجم الغيغاواط تشارك فيهما هيوماين. الأول يمر عبر center3، ذراع البنية التحتية لـstc. والثاني، المعلن مع AMD وسيسكو، يستهدف غيغاواط بحلول 2030. وهما التزامان مختلفان مع شركاء مختلفين، وجمعهما يبالغ كثيراً في تقدير حجم ما جرى الالتزام به. وصياغة المحاور الثلاثة هي الجزء الأكثر دلالة على الموقع التجاري لـstc. فالبنية التحتية لمراكز البيانات هي الإسهام البديهي، إذ يملك المشغّل الأراضي وتوصيلات الطاقة والخبرة في إدارة المنشآت. أما الربط فهو الإسهام الأكثر تميزاً. فغيغاواط من قدرات الحوسبة في السعودية لا يفيد العملاء الدوليين إلا إذا أمكن لحركة البيانات الوصول إليه، والسعة الدولية نشاط تملكه stc بالفعل عبر مساراتها البحرية والبرية. وهذا المزيج أصعب تجميعاً من أي من نصفيه. فمطوّر مراكز البيانات الذي لا يملك ربطاً دولياً يعتمد على شركات الاتصالات في العنصر الذي يجعل سعته قابلة للبيع في الخارج. وشركة الاتصالات التي لا تملك سعة تبيع خدمات النقل إلى مبنى يملكه غيرها. أما امتلاك الاثنين فيعني أن المشغّل قادر على تسعير حزمة متكاملة، وهذا سبب ظهور الربط محوراً قائماً بذاته لا تفصيلاً مكمّلاً. أما الطرح في السوق، المحور الثالث، فهو الأصعب تقييماً من الخارج. فهو يعني أن stc ستبيع سعة هيوماين وخدماتها لعملاء المؤسسات، وهو ما يتسق مع ما فعله كل مشغّل سعودي كبير هذا الأسبوع، أي الارتقاء في منظومة القيمة من نقل البيانات نحو التكامل والخدمات المُدارة وإعادة بيع الخدمات السحابية. أما تحقيقه إيرادات فيتوقف على تنفيذ لا يستطيع أحد من خارج الشركتين رصده حالياً. وبالمقارنة مع بقية مشاريع الحوسبة في المملكة، تمثل 250 ميغاواط موقعاً افتتاحياً ذا وزن. إذ يُتوقع أن تبدأ المنشأتان الأوليان لـهيوماين في الرياض والدمام العمل بسعة تصل إلى 100 ميغاواط لكل منهما. والتزمت شركة المعمر لأنظمة المعلومات بـ1.2 مليار دولار للوصول إلى 192 ميغاواط. ولدى توغيذر إيه آي (Together AI) وهيوماين مشروع بسعة 250 ميغاواط. وبدأت داتا فولت (DataVolt) أعمال بناء منشأة بسعة 100 ميغاواط في نيوم ضمن برنامج أكبر. والقاسم المشترك بين كل هذه المشاريع هو القيد المادي ذاته، وهو ليس الرقائق. فإيصال غيغاواط إلى موقع ما يتطلب محطات توليد وخطوط نقل عالية الجهد ومحطات تحويل ومحولات تستغرق سنوات للتوريد. وقد وقّعت شركات المرافق السعودية خلال مؤتمر ليب ثلاث اتفاقيات مخصصة لإمداد مشاريع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بالطاقة، منها اتفاقية بين الشركة الوطنية لنقل الكهرباء وهيوماين لمشروع الرياض. وهذه الاتفاقيات هي العوامل الحاسمة لكل رقم سعة أُعلن هذا الأسبوع. ولذلك فإن أفضل قراءة لرقم 250 ميغاواط أنه الشريحة التي يقف وراءها مسار للتسليم، وأن الغيغاواط هو البرنامج الذي تندرج ضمنه. ومتابعة الأولى هي السبيل للتحقق من الثاني.