«إن إتش سي إنوفيشن» تخطط لمشروع «وادي خزام الرقمي» بتكلفة 800 مليون دولار
Category: Cloud, Infra & Data Centers
Published: 2026-09-08T10:03:00.000Z
كشفت شركة «إن إتش سي إنوفيشن» عن تفاصيل مشروع «وادي خزام الرقمي» بتكلفة تبلغ 800 مليون دولار، مع خطة للوصول إلى طاقة استيعابية محتملة تقارب 65 ميجاوات بحلول عام 2033، مما يضيف مشغلاً آخر إلى مشهد مراكز البيانات المتنامي في المملكة العربية السعودية.
مشروع وادي رقمي بتكلفة 800 مليون دولار أوضحت شركة «إن إتش سي إنوفيشن» تفاصيل مشروع «وادي خزام الرقمي» البالغة تكلفته 800 مليون دولار، مع خطة للوصول إلى طاقة استيعابية محتملة تقارب 65 ميجاوات بحلول عام 2033، وفقاً لما جاء في الملخص الرسمي لمؤتمر ليب (LEAP) لعام 2026 الصادر عن موقع my.gov.sa . ويميز المدى الزمني الطويل حتى عام 2033 هذا المشروع عن إعلانات البنية التحتية قصيرة الأجل نسبياً التي تم الكشف عنها بالتزامن مع الفعالية نفسها، مثل مناطق الحوسبة السحابية التابعة لشركتي «أمازون وبدأت خدمات الويب» (AWS) و«مايكروسوفت» والمقرر إطلاقها في أواخر عام 2026، مما يضعه في إطار تطوير أبعد مَدَى بدلاً من كونها منشأة يُتوقع استكمالها جوهرياً خلال العام أو العامين المقبلين. ما تعنيه تسمية «وادي رقمي» يشير إطلاق تسمية الوادي الرقمي على المشروع، بدلاً من الاكتفاء بوصفه مركز بيانات، إلى أن «إن إتش سي إنوفيشن» تخطط لشيء أوسع نطاقاً من منشأة فردية؛ مرجح أن يكون منطقة أو مجمعاً مخصصاً يجمع بين سعة مراكز البيانات واستخدامات أخرى للبنية التحتية الرقمية أو قطاع التكنولوجيا. وأصبح هذا النهج في التطوير التجمعي شائعاً بشكل متزايد لمشاريع البنية التحتية الرقمية واسعة النطاق على مستوى العالم، نظراً لأن تركيز الطاقة والاتصال وبنية التبريد في منطقة واحدة مخططة يمكن أن يكون أكثر كفاءة من بناء مراكز معزولة متناثرة عبر مواقع منفصلة، كما يمكن أن يسهل جذب مستأجرين متعددين وشركات متكاملة إلى الموقع نفسه بمرور الوقت. ولم تدرج المواد التي راجعتها «تيك سكوب» (TechScoop) المستأجرين المستهدفين أو المراحل الخاصة بالمشروع. جدول زمني أطول مقارنة ببعض الأقران يضع الجدول الزمني المرتبط بمشروع «وادي خزام الرقمي» حتى عام 2033 لطاقته الاستيعابية المحتملة التي تقارب 65 ميجاوات المشروع في أفق تطويري أطول مقارنة بمناطق الحوسبة السحابية التابعة لـ «أمازون للخدمات السحابية» (AWS) و«مايكروسوفت» والمقررة في أواخر عام 2026، ومتأخراً عن الهدف المحدد لعام 2028 والمرتبط بمنطقة الذكاء الاصطناعي المشتركة بين «أمازون للخدمات السحابية» و«هومان» (AWS-HUMAIN). ويأتي المشروع جنباً إلى جنب مع خطة شركة «الأنظمة المعمارية» (MIS) البالغة تكلفتها 1.2 مليار دولار والتي تستهدف 192 ميجاوات، والتي غطتها «تيك سكوب» (TechScoop) في تقريرها حول توسعة شركة «الأنظمة المعمارية» (MIS) ، على الرغم من عدم توفير موعد محدد لإنجاز تلك الخطة ضمن المواد التي راجعتها «تيك سكوب» (TechScoop). ويُعد هذا التباين تذكرة مفيدة بأن ليس كل إعلان عن مركز بيانات صادر عن الفعالية ذاتها يسير وفق الوتيرة الزمنية نفسها، كما أن المدى الزمني الممتد حتى عام 2033 يترك مساحة لتنفيذ أعمال البنية على مراحل بمرور الوقت بدلاً من تسليم كامل السعة دفعة واحدة. جزء من موجة أوسع للبنية التحتية الرقمية في السعودية يُعد مشروع «إن إتش سي إي نوفهشن» (NHC Innovation) أحد عدة مشروعات أُعلن عنها خلال مؤتمر ليب (LEAP) 2026 تهدف إلى توسيع قاعدة البنية التحتية الرقمية الأساسية في المملكة العربية السعودية، إلى جانب مناطق الحوسبة السحابية التابعة لكل من «أيه دبليو إس» (AWS) و«مايكروسوفت» (Microsoft)، والقدرة الإضافية لمراكز البيانات من شركة «المرابحة المرنة للتقنية» (MIS). وتُظهر هذه المشروعات مجتمعةً أن البلاد تبني بنيتها التحتية الرقمية عبر عدة مشغلين وجداول زمنية ونطاقات سعة مختلفة في وقت واحد، بدلاً من تركيز عملية البناء بأكملها في مشروع رئيسي واحد. لماذا يكتسب الجدول الزمن الأطول أهمية لأغراض التخطيط يمنح المشروع المخطط له أفق 2033 شركة «إن إتش سي إي نوفهشن» (NHC Innovation) مساحة أكبر لتعديل النطاق وخيارات التقنية وأهداف السعة مع تطور الطلب والتقنية على حد سواء خلال السنوات المقبلة؛ وهو ما يمثل ميزة مهمة في قطاع سريع التطور مثل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث قد تبدو متطلبات الأجهزة والتبريد لعام 2033 مختلفة تماماً عن متطلبات اليوم. وتربط «تك سكوب» (TechScoop) صورة الطلب المتطورة هذه، بما في ذلك متطلبات الطاقة والتبريد الكامنة وراءها، في تقرير أوسع حول كيف تتحول طفرة الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية إلى قصة كهرباء وتبريد . لماذا تُحدد الميغاوات، لا المساحة بالقدم المربعة، معالم هذا المشروع وكما هو الحال مع معظم إعلانات مراكز البيانات المرتبطة بمؤتمر ليب (LEAP) 2026، فإن الرقم الرئيسي المرتبط بمشروع «وادي خزام الرقمي» (Khuzam Digital Valley) يُعبر عنه بالميغاوات من السعة المحتملة بدلاً من المساحة بالقدم المربعة أو عدد الخوادم، وذلك تماشياً مع الممارسات المتبعة في هذا القطاع. وتُعد توفر الطاقة، لا المساحة الأرضية الفعليّة، هي القيد الأساسي عادةً لحجم الحوسبة التي يمكن للمنشأة تشغيلها في نهاية المطاف، لا سيما للأجهزة الكثيفة المستهلكة للطاقة والمستخدمة في تدريب واستدلال الذكاء الاصطناعي الحديث. ويمنح هدف يبلغ نحو 65 ميغاوات المشغلين والمستأجرين ومخططي الحكومة أساساً مفيداً للغاية للمقارنة مع المشروعات الأخرى — بما في ذلك خطة شركة «المرابحة المرنة للتقنية» (MIS) البالغة 192 ميغاوات وهدف منطقة «أيه دبليو إس-هيوماين» (AWS-HUMAIN) للذكاء الاصطناعي البالغ 50 ميغاوات — مقارنة بما توفره أرقام المساحة بالقدم المربعة. إضافته إلى حصيلة السعة الجارية في المملكة العربية السعودية يُعد «وادي خزام الرقمي» (Khuzam Digital Valley) واحداً من عدة التزامات فردية بالسعة تتابعها «تك سكوب» (TechScoop) كجزء من جهود أوسع لإحصاء إجمالي سعة مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي تبنيها المملكة العربية السعودية فعلياً عبر مختلف المشغلين والجداول الزمنية، وهي صورة مجمعة متاحة في نظرة «تك سكوب» (TechScoop) حول حجم سعة مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي التي تبنيها المملكة العربية السعودية فعلياً . وإلى جانب تلك الحصيلة الأكثر اكتمالاً، تمث