«المعረጃ للأنظمة» تخطط لتوسعة مراكز بياناتها في السعودية بقيمة 1.2 مليار دولار لتصل إلى 192 ميغاوات

Category: Cloud, Infra & Data Centers

By TechScoop Desk

Published: 2026-09-08T09:46:00.000Z

عرضت «المعረጃ للأنظمة» خطة بقيمة 1.2 مليار دولار لتوسعة طاقة مراكز بياناتها في المملكة العربية السعودية لتصل إلى 192 ميغاوات، مما يضع الشركة في مصاف المشغلين الذين يتسابقون لبناء البنية التحتية المادية الكامنة وراء طموحات المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي.

خطة توسعة بقيمة 1.2 مليار دولار عرضت «المعረጃ للأنظمة» خطة بقيمة 1.2 مليار دولار لتوسعة طاقة مراكز بياناتها في المملكة العربية السعودية لتصل إلى 192 ميغاوات، وفقاً لـ الملخص الرسمية لمؤتمر ليب (LEAP) 2026 على موقع my.gov.sa . ويضع هذا الرقم شركة «المعረጃ للأنظمة» بين استثمارات مراكز البيانات الأكبر المعلنة حول المؤتمر، إلى جانب مشاريع منفصلة من مشغلين آخرين يعملون على توسعة طاقة الحوسبة المادية في المملكة العربية السعودية على نطاق مماثل. لماذا يمثل رقم 192 ميغاوات دلالة مهمة تُعد طاقة الميغاوات الطريقة المعيارية التي يصف بها مشغلو مراكز البيانات حجم الطاقة، وبالتالي حجم القدرة الحوسبية، التي يمكن للمنشأة أو المحفظة دعمها في نهاية المطاف. ويضع هدف 192 ميغاوات القدرة المخططة لشركة «المعረጃ للأنظمة» فوق ما يتطلبه عادةً مركز بيانات مؤسسي تقليدي واحد، وهو نطاق يرتبط بأحمال عمل التدريب والاستدلال الكبيرة للذكاء الاصطناعي وليس الاستضافة المؤسسية للأغراض العامة وحدها. وهذا الحجم من الطلب على الطاقة هو أيضاً السبب وراء تصدر تقنيات التبريد اهتمامات مشغلي مراكز البيانات عموماً، إذ إن إزالة تلك الكمية من الحرارة بكفاءة لا تقل أهمية عن توفير الطاقة في المقام الأول. موقع «المعረጃ للأنظمة» في تطوير البنية التحتية في المملكة العربية السعودية تُعد توسعة «المعረጃ للأنظمة» واحدة من عدة استثمارات في مراكز البيانات تم إعلانها بالتزامن مع مؤتمر ليب (LEAP) 2026، إلى جانب مشروع «وادي خزام الرقمي» لشركة «إن إتش سي إينوفيشن» البالغة قيمته 800 مليون دولار، والذي غطته منصة «تك سكوب» في تقريرها عن مشروع خزام . وتؤشر هذه المشاريع مجتمعة إلى سوق مراكز بيانات في المملكة العربية السعودية يضم عدة مشغلين يبنون طاقة هائلة بالتوازي، وليس مزوداً مهيمناً واحداً، وهي ديناميكية تنافسية تعكس كيف يتكشف سباق مناطق الحوسبة السحابية بين «أيه دبليو إس» (AWS) و«مايكروسوفت» على مستوى مزودي الخدمات السحابية الفائقة. الطلب المدفوع بتطوير الذكاء الاصطناعي فوقها لا تتقاطع توسعة شركة «المعمر للأنظمة التقنية» (MIS) بمعزل عن إعلانات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والنماذج التي غطتها «تيك سكوب» (TechScoop) في مواضع أخرى من مؤتمر ليب (LEAP) 2026. إذ تتطلب كل منطقة سحابية ومنطقة ذكاء اصطناعي وشراكة نماذج تُعلن في الفعاليات طاقة استيعابية مادية لمراكز البيانات لتشغيلها، ويُعد هدف الشركة البالغ 192 ميغاوات جزءاً من الإمدادات الأساسية التي يستمد الطلب الأوسع منها زخمه. وتبحث «تيك سكوب» تلك الرابطة بين طموحات الذكاء الاصطناعي المُعلن عنها والبنية التحتية المادية اللازمة لدعمها في تقريرها حول كيف أصبحت طفرة الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية قصة كهرباء وتبريد . أبرز ما يجب مراقبته مع تقدم التوسعة وكما هو الحال مع أي مشروع لإنشاء مراكز بيانات متعدد السنوات، فإن المؤشرات الأجدر بالمتابعة خلال الأشهر المقبلة تتمثل في إنجازات البناء والتزامات العملاء المؤكدة وليس رقم الاستثمار الأولي وحده. فالهدف البالغ 192 ميغاوات الذي جرى الإعلان عنه اليوم يعبر عن طموحات شركة «المعمر للأنظمة التقنية» (MIS) بأكثر مما يعبر عما هو قيد التشغيل والإنتاج الفعلي للإيرادات؛ وستكون الإشارة الأوضح متمثلة في حجم القدرة التي تُبنى وتُؤجر وتُوضع موضع الاستخدام الإنتاجي وفق الجدول الزمني الذي وضعته الشركة. ولم يُحدد أي تاريخ لإنجاز هدف 192 ميغاوات في المواد التي اطلعت عليها «تيك سكوب»، وعليه يظل وتيرة بناء المشروع هي السؤال المفتوح. قطاع مزدحم ولكن نامٍ من المشغلين لا تُعد شركة «المعمر للأنظمة التقنية» (MIS) الشركة الوحيدة التي تتسابق لبناء قدرات مراكز البيانات داخل المملكة العربية السعودية، وهو ما يمثل السياق الأهم لقراءة إعلانها البالغ 1.2 مليار دولار. إذ يستهدف مشروع «وادي خزام الرقمي» المنفصل لشركة «إن إتش سي إنوفيشن» (NHC Innovation) والبالغة تكلفته 800 مليون دولار، والذي غطته «تيك سكوب» في تقريرها عن مشروع خزام ، قدرة استيعابية محتملة أصغر حجماً ولكنها لا تزال كبيرة وتبلغ نحو 65 ميغاوات ضمن جدول زمن أطول يمتد حتى عام 2033. وإن وجود عديد من المشغلين الساعين إلى توسعات ذات أحجام مؤثرة في القدرات الاستيعابية في الوقت ذاته يعني أن السوق لا تعتمد على مشروع واحد، ويمنح الشركات السعودية والمشترين الحكوميين أكثر من مزود محلي موثوق لتقييمه عند التخطيط لنشر أحمال أعمال الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم، بدلاً من الاعتماد كلياً على مزود وحيد قد تكون قدرتهم على التأثير أو التفاوض بشأن جدوله الزمني وتسعيره محدودة نسبياً لولا ذلك. المشهد الأوسع: القدرة الاستيعابية بصفتها العملة الحقيقية لسباق الذكاء الاصطناعي في مختلف إعلانات مراكز البيانات ومناطق الذكاء الاصطناعي التي صدرت خلال مؤتمر ليب (LEAP) 2026، برزت الميغاواتات إلى جانب الدولارات بوصفها الرقم الذي يعبر فعلياً عن القدرة التشغيلية. إذ يتماشى هدف شركة «إبهار» (MIS) البالغ 192 ميغاوات مع توسعة منطقة الذكاء الاصطناعي التابعة لـ «أيه دبليو إس-هومان» (AWS-HUMAIN) لتصل إلى ما يصل إلى 50 ميغاوات، ومشروع خزام التابع لشركة «الشركة الوطنية للإسكان للابتكار» (NHC Innovation) البالغ نحو 65 ميغاوات، كجزء من عملية الحساب الأوسع ذاتها: ما هي القدرة الفعلية لحوسبة الذكاء الاصطناعي التي تجمعها المملكة العربية السعودية مشغلاً تلو الآخر، ومشروعاً تلو الآخر، وعلى أي جدول زمني يُتوقع إنجاز كل منها. وتجمع «تك سكوب» (TechScoop) هذا الحساب الشامل في تقريرها المجمع حول حجم قدرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تبنيها المملكة العربية السعودية فعلياً . مصادر my.gov.sa (المنصة الوطنية)