AWS و«هيومان» توسعان منطقة الذكاء الاصطناعي في السعودية لتصل إلى 50 ميجاوات

Category: Cloud, Infra & Data Centers

By TechScoop Desk

Published: 2026-09-07T18:55:00.000Z

أعلنت AWS و«هيومان» (HUMAIN) عن توسعة منطقة الذكاء الاصطناعي المخصصة التابعة لهما في السعودية لتصل قدرتها إلى ما يصل إلى 50 ميجاوات، وتعتمد التوسعة على منصة «بيدروك» (Bedrock)، ونوذج «علام» (ALLAM) الموجه للغة العربية، وطبقة «هيومان فابريك» (HUMAIN Fabric)، وتستهدف استكمالها بحلول عام 2028 تقريباً.

منطقة ذكاء اصطناعي مخصصة وليست مجرد منطقة سحابية عامة أعلنت AWS و«هيومان» (HUMAIN) عن توسعة منطقة الذكاء الاصطناعي المخصصة التابعة لهما في السعودية لتصل قدرتها إلى ما يصل إلى 50 ميجاوات، وفقاً لـ الملخص الرسمـي الصادر عن موقع my.gov.sa لإعلانات مؤتمر ليب (LEAP) 2026 ، مع استهداف إنجازها بحلول عام 2028. ويختلف هذا الإعلان عن منطقة الحوسبة السحابية (cloud) العامة المنفصلة التابعة لـ AWS في السعودية، والتي جرى تغطيتها في تقرير «تك سكوب» (TechScoop) بشأن إطلاق المنطقة في ديسمبر 2026 ؛ إذ جرى تصميم منطقة الذكاء الاصطناعي هذه خصيصاً لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي، وليس للمزيج الأوسع من الحوسبة المؤسسية الذي تدعمه المنطقة السحابية القياسية. ما تحتويه المنطقة من مكونات تعتمد المنطقة الموسعة على ثلاثة مكونات رئيسية: منصة «بيدروك» (Bedrock) التابعة لشركة أمازون، والتي تمنح المطورين إمكانية الوصول إلى مجموعة من النماذج الأساسية من خلال خدمة مدارة واحدة؛ ونموذج «علام» (ALLAM)، وهو نموذج ذكاء اصطناعي (AI) يركز على اللغة العربية؛ وطبقة «هيومان فابريك» (HUMAIN Fabric)، وهي البنية التحتية للحوسبة الخاصة بشركة «هيومان». ويؤدي الجمع بين منصة عامة للوصول إلى النماذج، ونموذج مخصص للغة، وطبقة حوسبة وطنية مخصصة داخل منشأة واحدة، إلى إضفاء طابع متكامل على المنطقة بدلاً من عملها كمجرد سعة حوسبية خام وغير متمايزة وحدها. لماذا تُعد الميجاوات وحدة القياس الأهم هنا تُعبر أرقام السعة الخاصة ببنية الذكاء الاصطناعي التحتية عادةً بالميجاوات بدلاً من الدولارات؛ نظراً لأن استهلاك الطاقة، وليس عدد الخوادم، هو ما يحدد في النهاية الحد الأقصى لحجم حوسبة الذكاء الاصطناعي التي يمكن للمنشأة تشغيلها. وتستهلك أجهزة التدريب والاستدلال الخاصة بالذكاء الاصطناعي الحديثة، لا سيما وحدات معالجة الرسومات (GPUs) التي تشكل محور معظم أحمال العمل للنماذج الكبيرة، طاقة لكل رف (rack) بدرجة أكبر بكثير من الخوادم للأغراض العامة التي كانت تملأ مراكز البيانات قبل عقد من الزمان، مما يعني أن رقم الميجاوات المرتبط بمنطقة الذكاء الاصطناعي يمثل مؤشراً أدق لسعتها الحقيقية مقارنةً بمجرد حساب عدد الخوادم. ويظهر المقياس ذاته في إعلانات مراكز البيانات الأخرى الصادرة عن مؤتمر ليب (LEAP) 2026، بما في ذلك خطة شركة المعمر لأنظمة المعلومات (مابكو/MIS) البالغة طاقتها 192 ميجاوات، ومشروع خزام التابع لشركة «إن إتش سي إنوفيشن» (NHC Innovation) الذي تبلغ طاقته نحو 65 ميجاوات. لماذا تُعد «هيومان» محورية في هذه الصفقة المحددة تعتبر شركة «هيومان» (HUMAIN) شركة الذكاء الاصطناعي المدعومة من الدولة في المملكة العربية السعودية، وتظهر شريكاً محلياً في أكثر من صفقة رئيسية ضمن مؤتمر ليب (LEAP) لعام 2026، بما في ذلك الشراكة السعودية الموسعة لأدوبي (Adobe). وغطت «تك سكوب» (TechScoop) بشكل منفصل الاستثمار الاستراتيجي لشركة «هيومان» في شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «مزن» (MOZN) . وفي داخل منطقة الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة «أمازون وبدبر خدمات الويب» (AWS)، فإن توزيع الأدوار واضح وبسيط: تقدم «أمازون وبدبر خدمات الويب» منصة «بيدروك» (Bedrock) ومنصتها العالمية، بينما تقدم «هيومان» منصة «هيومان فابريك» (HUMAIN Fabric) بوصفها طبقة الحوسبة المحلية، على أن توجد السعة الناتجة داخل المملكة. هدف لعام 2028 وليس على المدى القريب يتمحور الهدف المرتبط بهذا التوسع حول عام 2028، مما يؤكد أن هذا المشروع يمثل عملية بناء بنية تحتية تمتد لعدة سنوات وليست زيادات فورية في السعة. ويتسق هذا الجدول الزمن بصورة عامة مع المدة التي تستغرقها عادة مشاريع مراكز البيانات والبنية التحتية للطاقة واسعة النطاق للتخطيط واستخراج التراخيص والبناء والتشغيل، وهو ما يضع السعة الكاملة لمنطقة الذكاء الاصطناعي البالغة 50 ميجاوات على بعد عدة سنوات من إعلان مؤتمر ليب (LEAP) 2026 نفسه؛ وهي تفصيلية جديرة بالوضع في الاعتبار في مواجهة أي توقعات بأن تظهر سعة حوسبة الذكاء الاصطناعي بهذا الحجم بين عشية وضحاها. وللمقارنة، من المقرر إطلاق المنطقة السحابية العامة التابعة لشركة «أمازون وبدبر خدمات الويب» في المملكة في ديسمبر 2026 ومنطقة «أزور» (Azure) التابعة لمايكروسوفت في نوفمبر، ومن ثم فإن الموعد المقرر لوصول السعة الكاملة لمنطقة الذكاء الاصطناعي البالغة 50 ميجاوات يأتي بعد تشغيل كلتا المنطقتين العامتين. جزء من قصة أكبر للطاقة والتبريد يأتي كل ميجاوات إضافي من سعة حوسبة الذكاء الاصطناعي المُعلن عنها في المملكة العربية السعودية -بما في ذلك منطقة الذكاء الاصطناعي هذه- مقروناً بمتطلبات متناسبة للطاقة والتبريد. وتربط «تك سكوب» هذه الديناميكية عبر هذا المشروع ومشاريع أخرى عديدة، بما في ذلك مشاريع مراكز البيانات من شركة المعمر للاستثمار والتطوير (MIS) وشركة «إن إتش سي إنوفيشن» (NHC Innovation)، وابتكارات التبريد مثل تقنية التبريد الغاطس من شركة «فيرفيريت» (Ferveret)، ضمن تقرير أوسع حول كيف أصبح طفرة الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية قصة مرتبطة بالكهرباء والتبريد . ما يعنيه هذا للمطورين وقطاع الشركات بالنسبة لأي مطور أو فريق أعمال في قطاع الشركات، فإن توفر منصة «بيدروك» داخل منطقة ذكاء اصطناعي سعودية مخصصة يعني إمكانية الوصول إلى طريقة مُدارة للبناء فوق نماذج أساسية متعددة دون الحاجة لتشغيل وصيانة تلك البنية التحتية بصورة مستقلة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على طبقة الحوسبة والبيانات الأساسية داخل المملكة. ويمنح إقران الوصول إلى النماذج عامة الاستخدام بنموذج مخصص للغة العربية مثل «علام» (ALLAM) المطورين السعوديين خياراً حقيقياً بين طبقة نماذج واسعة عامة الاستخدام وأخرى مصممة خصيصاً لحالات الاستخدام باللغة العربية، وذلك وفقاً لما تحتاجه أي تطبيق معين بالفعل. كيف يتلاءم ذلك مع بقية خطط التوسع لشركة «أمازون وبدبر خدمات الويب» في السعودية تُظهر هذه التوسعة في