«نيوبيرد إيه آي» تجمع 19.3 مليون دولار لتوسيع منصتها الوكيلة لعمليات الإنتاج

Category: AI

By Emily Carter

Published: 2026-04-09T11:19:00.000Z

أغلقت «نيوبيرد إيه آي» جولة تمويل بتغطية فائضة بقيمة 19.3 مليون دولار في 6 أبريل 2026، استقطبت تشكيلة من المستثمرين تروي بحد ذاتها قصة عن الوجهة التي تتجه إليها سوق الذكاء الاصطناعي المؤسسي.

أغلقت «نيوبيرد إيه آي» (NeuBird AI) جولة تمويل بتغطية فائضة بقيمة 19.3 مليون دولار في 6 أبريل 2026، استقطبت تشكيلة من المستثمرين تروي بحد ذاتها قصة عن الوجهة التي تتجه إليها سوق الذكاء الاصطناعي المؤسسي. وقاد الجولة في الشركة الناشئة، التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها وتبني ذكاءً اصطناعياً وكيلاً لعمليات الإنتاج، «زورا إنوفيشن» (Xora Innovation)، وهو مستثمر مقره سنغافورة، بمشاركة متجددة من «مايفيلد» (Mayfield) و«ستيب ستون غروب» (StepStone Group)، إلى جانب «M12» صندوق الاستثمار الجريء التابع لمايكروسوفت، و«بروسبيريتي 7 فنتشرز» (Prosperity7 Ventures)، ذراع رأس المال الجريء المتنوعة التابعة لأرامكو السعودية. وترفع الجولة إجمالي تمويل «نيوبيرد إيه آي» إلى نحو 63.8 مليون دولار عبر ثلاث جولات منذ تأسيس الشركة في 2023. وشارك في تأسيس «نيوبيرد إيه آي» كل من غوثام راو (Goutham Rao)، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي، وفينود جايارامان (Vinod Jayaraman)، الذي يشغل منصب مدير التقنية. ويملك الاثنان سجلاً يحظى بثقة مستثمري البنية التحتية للمؤسسات. فقبل «نيوبيرد»، شاركا في تأسيس «بورتووركس» (Portworx)، وهي شركة للتخزين السحابي الأصيل استحوذت عليها «بيور ستوريج» (Pure Storage) في 2019 مقابل 370 مليون دولار. وكان راو قد شارك سابقاً أيضاً في تأسيس «أوكارينا نتوركس» (Ocarina Networks) التي استحوذت عليها «ديل» (Dell)، و«نت 6» (Net6) التي استحوذت عليها «سيتريكس» (Citrix). ومنح تاريخ التخارجات هذا «نيوبيرد» نقطة انطلاق قوية على نحو غير معتاد لشركة لا تزال في مراحلها الأولى. وتقوم منصة الشركة على فكرة أن فرق الهندسة داخل المؤسسات الكبرى تقضي وقتاً طويلاً جداً في إدارة الحوادث بدلاً من البناء. ووفقاً لتقرير «نيوبيرد» نفسها لعام 2026 حول حالة موثوقية الإنتاج وتبني الذكاء الاصطناعي، المستند إلى استطلاع شمل أكثر من 1,000 من مهنيي هندسة موثوقية المواقع (SRE) وتطوير العمليات (DevOps) وعمليات تقنية المعلومات، يقضي المهندسون نحو 40% من وقتهم في إدارة الحوادث بدلاً من تطوير المنتجات. ووجد التقرير نفسه أن 83% من المؤسسات تتعامل مع أربع أدوات أو أكثر في آن واحد أثناء التعامل مع حادث جارٍ، وهي مشكلة تشتت تزيد من إرهاق التنبيهات الكبير أصلاً الذي تواجهه فرق العمليات الحديثة. وإلى جانب إعلان التمويل، أطلقت «نيوبيرد إيه آي» أيضاً «فالكون» (Falcon)، محرك الجيل التالي الذي يشغّل وكيلها لعمليات الإنتاج. وينقل «فالكون» المنصة من الاستجابة للحوادث بعد وقوعها إلى التنبؤ بها، مغطياً كشف المخاطر وتحسين تكاليف البنية التحتية والمراقبة المستمرة للأنظمة عبر البيئات السحابية والمحلية والهجينة. وكان الإصدار السابق «هوك آي» (Hawkeye) قد أثبت بالفعل القدرة على خفض متوسط وقت التعافي بنسبة تصل إلى 90%، بحسب الشركة. ويضم المجال التنافسي هنا أسماء راسخة مثل «بيجر ديوتي» (PagerDuty) و«بيغ باندا» (BigPanda)، إضافة إلى موجة من منصات عمليات تقنية المعلومات المدعومة بالذكاء الاصطناعي (AIOps) الأحدث. وما يميز «نيوبيرد»، بحسب المستثمرين، هو عمق تكامل المنصة في البيئات المؤسسية الحية والمعرفة العملية للمؤسسين بما تبدو عليه عمليات الإنتاج فعلياً على نطاق واسع. وأشار أبهيشيك شوكلا (Abhishek Shukla)، المدير الإداري في «بروسبيريتي 7 فنتشرز» الولايات المتحدة، في بيان مرتبط بالجولة إلى أن المنصة تتيح للفرق منع المشكلات قبل تفاقمها وحلها بشكل أسرع وتحسين البنية التحتية باستمرار. وتستحق مشاركة «بروسبيريتي 7» وقفة خاصة. فالصندوق، المدعوم من «أرامكو فنتشرز» (Aramco Ventures) بأصول مُدارة تتجاوز 3 مليارات دولار، يستثمر بشكل معلن في التقنيات التحويلية خارج قطاع الطاقة، ويدعم بفاعلية شركات محفظته في الوصول إلى سوق المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتشمل مهمته الاستثمارية تسهيل التجارب الأولية التقنية وتطوير الأعمال والوصول إلى الأسواق في أنحاء الخليج. ولهذا الدعم دلالة مهمة في سياق المنطقة. فالمملكة العربية السعودية تبني بنيتها التحتية الرقمية بقوة في إطار رؤية 2030، مع تسارع تبني الذكاء الاصطناعي المؤسسي عبر القطاعات من الطاقة إلى التمويل إلى الخدمات اللوجستية. وبالنسبة إلى شركة مثل «نيوبيرد إيه آي»، التي تستهدف المؤسسات التي تدير بيئات سحابية متعددة ومعقدة، تخلق الرقمنة السريعة في الخليج مسار توسع طبيعياً. كما توسّع الإمارات العربية المتحدة بالمثل تبني الحوسبة السحابية المؤسسية، إذ تستثمر الجهات الحكومية والشركات الكبرى في أدوات العمليات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي بوتيرة جذبت اهتماماً متجدداً من الشركات الناشئة الأميركية في مجال البنية التحتية.