يونيفونك تكشف في ليب 2026 عن استراتيجية لتجربة العملاء بالذكاء الاصطناعي الوكيلي

Category: AI & Data

By TechScoop Desk

Published: 2026-08-31T14:41:21.000Z

تستغل يونيفونك (Unifonic) مؤتمر ليب (LEAP) 2026 لعرض انتقالها إلى الذكاء الاصطناعي الوكيلي في مجال تجربة العملاء. وتسعى منصة الشركة إلى تجاوز المساعدة بالذكاء الاصطناعي نحو تنفيذ رحلات العملاء من البداية إلى النهاية مع الحفاظ على التحكم البشري.

الرياض — كشفت يونيفونك (Unifonic) خلال مؤتمر ليب (LEAP) 2026 عن انتقالها نحو الذكاء الاصطناعي الوكيلي في مجال تجربة العملاء، في تحول مهم في استراتيجيتها لبرمجيات المؤسسات. وصُممت منصة تجربة العملاء الجديدة للشركة، المبنية أساساً على الذكاء الاصطناعي، لتتجاوز المساعدة التقليدية بالذكاء الاصطناعي، بما يتيح تنفيذ رحلات العملاء من البداية إلى النهاية مع الحفاظ على الإشراف والتحكم البشريين الأساسيين. وتشير هذه الخطوة الاستراتيجية، التي أُعلنت خلال الملتقى التقني البارز في المملكة العربية السعودية، إلى التزام متزايد بأتمتة المؤسسات المتقدمة. وركز الإعلان خلال الحدث في الرياض تحديداً على «التسويق الوكيلي»، وهو حل جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي صُمم لتنفيذ الحملات بشكل شامل. ومن خلال توظيف الذكاء الاصطناعي الوكيلي، تسعى يونيفونك إلى أتمتة مسارات عمل معقدة كانت تتطلب في السابق تدخلاً يدوياً في مراحل متعددة من دورة حياة العميل. وصُممت المنصة للتعامل مع العمليات المعقدة، من التواصل الأولي مع العميل حتى الحل النهائي، دون الحاجة إلى توجيه بشري مستمر. ويعكس هذا التطور توجهاً أوسع في القطاع، إذ تبحث الشركات عن أنظمة أكثر استقلالية لإدارة تفاعلاتها مع العملاء. غير أن نهج يونيفونك يتميز بتضمين آلية متينة للإشراف البشري. وتؤكد الشركة أنه رغم قدرة الذكاء الاصطناعي على إنجاز الجزء الأكبر من العمل، يظل المشغلون البشريون جزءاً لا يتجزأ من المعادلة، لضمان الجودة ومعالجة الحالات الدقيقة التي تتطلب تعاطفاً إنسانياً أو قرارات معقدة. وتقوم استراتيجية يونيفونك في جوهرها على منصة تدعم الانتقال السلس من الذكاء الاصطناعي إلى الموظف البشري. فرغم قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على تنفيذ المهام باستقلالية، صُمم النظام لضمان تدخل المشغلين البشريين عند ظهور مسائل معقدة أو حساسة. ويعالج هذا النهج مصدر قلق شائعاً في أتمتة المؤسسات، وهو الحاجة إلى إشراف موثوق دون التضحية بمكاسب الكفاءة التي يحققها الذكاء الاصطناعي. وبُنيت المنصة لتتعرف على حدود قدراتها وتنقل السياق مباشرة إلى موظف بشري، بما يجنّب العملاء الإحباط ويضمن تجربة سلسة. وبحسب الرئيس التنفيذي لشركة يونيفونك، أحمد حمدان (Ahmed Hamdan)، يمثل التحول إلى الذكاء الاصطناعي الوكيلي تغييراً جوهرياً في طريقة تفاعل الشركات مع عملائها. فالمنصة لا تقتصر على الإجابة عن الاستفسارات، بل تتخذ إجراءات وتُتم العمليات نيابة عن العميل أو الشركة. ويعني هذا الانتقال من الذكاء الاصطناعي التحادثي إلى الأنظمة الوكيلية أن البرمجيات باتت قادرة على تنفيذ مسارات عمل متعددة الخطوات، مثل معالجة المرتجعات وتحديث بيانات الحسابات وحل مشكلات الخدمة، باستقلالية تامة. وتنطوي هذه الخطوة على انعكاسات كبيرة على كفاءة المؤسسات. فمن خلال أتمتة هذه الرحلات من البداية إلى النهاية، تستطيع الشركات خفض أوقات الحل وتكاليف التشغيل بدرجة كبيرة. كما تضمن قدرة الذكاء الاصطناعي على العمل على مدار الساعة حصول العملاء على مساعدة سريعة في أي وقت من اليوم، وهو عامل حاسم في الاقتصاد الرقمي العالمي اليوم. ومن العناصر الأساسية في الاستراتيجية الجديدة دمج سيغمنتيفاي (Segmentify)، بعد استحواذ يونيفونك عليها مؤخراً. وتؤدي سيغمنتيفاي دور محرك التخصيص الفائق لقدرات التسويق الوكيلي الجديدة. ومن خلال الاستفادة من تقنية سيغمنتيفاي، تستطيع يونيفونك تقديم تفاعلات عالية الاستهداف وملائمة، بما يعزز تجربة العملاء عموماً. ويتيح هذا الدمج للأنظمة الوكيلية الاستناد إلى رؤى معمقة حول سلوك العملاء وتفضيلاتهم وتفاعلاتهم السابقة لتكييف إجراءاتها ورسائلها. وأكد مدير العمليات في يونيفونك، محمد سليق (Mohammed Sleeq)، أن الجمع بين الذكاء الاصطناعي الوكيلي ومحرك التخصيص من سيغمنتيفاي يتيح للشركات تنفيذ الحملات بدقة على نطاق واسع. إذ يستطيع النظام تحليل بيانات العملاء آنياً، وتحديد المسار الأمثل للإجراء، وتنفيذه تلقائياً، مع تكييف التجربة لكل مستخدم على حدة. ويهدف هذا المستوى من التخصيص الفائق إلى رفع معدلات التفاعل وتحقيق نتائج أفضل للمبادرات التسويقية. كما يتيح دمج سيغمنتيفاي للمنصة التعلم والتكيف باستمرار. فمع تفاعل الذكاء الاصطناعي مع العملاء وجمعه مزيداً من البيانات، يحسّن محرك التخصيص فهمه، ما يؤدي بمرور الوقت إلى تفاعلات أكثر دقة وفاعلية. ويضمن هذا النهج الديناميكي بقاء تجربة العملاء ملائمة وجذابة حتى مع تغير تفضيلات المستهلكين. ويؤكد إعلان يونيفونك في مؤتمر ليب 2026 الأهمية المتنامية للذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في الاقتصاد الرقمي السعودي. فمع سعي المؤسسات في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عموماً إلى تحسين تجربة عملائها وتبسيط عملياتها، يُرجح أن يتزايد تبنّي حلول مثل منصة يونيفونك لتجربة العملاء المبنية على الذكاء الاصطناعي. وتتبنى المنطقة التحول الرقمي بوتيرة سريعة، فيما تؤدي تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة دوراً محورياً في دفع هذا التغيير. ويشير التركيز على أتمتة المؤسسات وتطبيقات الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد إلى أن يونيفونك تستهدف قطاعات يمكن أن توفر فيها التفاعلات الفعالة والمخصصة مع العملاء ميزة تنافسية كبيرة. ففي الخدمات اللوجستية مثلاً، يمكن للأنظمة الوكيلية أن تدير باستقلالية تحديثات التوصيل، وتتعامل مع طلبات إعادة الجدولة، وتحل مشكلات التتبع، ما يتيح للموظفين البشريين التفرغ للتحديات اللوجستية الأكثر تعقيداً. غير أن نجاح هذه الاستراتيجية سيتوقف على قدرة المنصة على الوفاء بوعودها في التنفيذ السلس والانتقال الموثوق إلى الموظف البشري في بيئات المؤسسات الفعلية. وسيتعين على الشركات تصميم مسارات عملها بعناية ووضع حدود واضحة لاستقلالية الذكاء الاصطناعي، لضمان أن تعزز التقنية تجربة العملاء لا أن تربكها. وستتطلب عملية التطبيق تخطيطاً دقيقاً ومتابعة مستمرة لتحسين الأداء ومعالجة أي مشكلات غير متوقعة. ومع بدء الشركات تطبيق هذه القدرات الو