إس بي إم تطلق ماكسيرا للتوأم الرقمي ثلاثي الأبعاد (3D) بتقنية آي بي إم ماكسيمو في مؤتمر ليب 2026

Category: AI & Data

By TechScoop Desk

Published: 2026-08-31T11:54:18.000Z

أطلقت شركة إس بي إم (SBM) في مؤتمر ليب 2026 حل ماكسيرا (Maxera) للتوأم الرقمي ثلاثي الأبعاد (3D)، المبني على منصتي آي بي إم ماكسيمو وواتسون إكس. وتقدم المنصة تمثيلاً تفاعلياً شاملاً ثلاثي الأبعاد للأصول والمنشآت والعمليات…

الرياض — أطلقت شركة إس بي إم (Saudi Business Machines - SBM) حل ماكسيرا (Maxera)، وهو حل للتوأم الرقمي ثلاثي الأبعاد (3D) مبني على منصتي آي بي إم ماكسيمو (IBM Maximo) وواتسون إكس (watsonx)، في إضافة مهمة إلى مجال إدارة الأصول المؤسسية خلال مؤتمر ليب (LEAP) 2026. وصُممت المنصة لتقديم تمثيل ثلاثي الأبعاد شامل وتفاعلي للأصول المادية والمنشآت والعمليات المعقدة، بما يمنح العملاء في القطاعين الصناعي والمؤسسي واجهة موحدة للإشراف على البنية التحتية. ويبرز هذا التطور توسعاً ملموساً في مجال صيانة الأصول ضمن منظومة شركاء IBM، ويعكس توجهاً إقليمياً أوسع نحو الاستخبارات التشغيلية القائمة على البيانات في المملكة العربية السعودية وسوق الخليج عموماً. ويمثل دمج أدوات التصور المتقدمة مع منصات البرمجيات المؤسسية الراسخة خطوة مهمة في تحديث العمليات الصناعية. ومن خلال الجمع بين قدرات إدارة الأصول المتينة في آي بي إم ماكسيمو وخصائص الذكاء الاصطناعي التوليدي في واتسون إكس، يهدف ماكسيرا إلى تبسيط طريقة مراقبة المؤسسات لبنيتها التحتية وتحليلها. ويتيح الحل التتبع والتحسين في الوقت الفعلي، استجابة للطلب المتزايد على الدقة والكفاءة في إدارة الأصول المادية واسعة النطاق. ومع تسارع رقمنة المؤسسات في المنطقة لعملياتها انسجاماً مع أهداف التحول الوطني، تتيح القدرة على تصور نسخة رقمية مطابقة للبنية التحتية المادية والتفاعل معها وسيلة عملية لتقليل فترات التوقف وإطالة دورة حياة الأصول. ولا يقتصر نهج التوأم الرقمي على توفير سياق بصري للبيانات المعقدة، بل يمكّن المشغلين أيضاً من محاكاة السيناريوهات وتقييم الأثر المحتمل لقرارات الصيانة قبل تنفيذها على أرض الواقع. ويزداد الاهتمام بنشر مثل هذه التقنيات مع تعرض القطاعات لضغوط لتحسين مرونتها التشغيلية وخفض تكاليفها. وتتيح الطبيعة التفاعلية للتمثيل ثلاثي الأبعاد للأطراف المعنية في مختلف الإدارات التعاون بفعالية أكبر، وسد الفجوة بين العمليات الميدانية والإدارة الاستراتيجية. ومن خلال توفير مصدر موحد وموثوق لمعلومات الأصول، يمكن لمنصات مثل ماكسيرا مساعدة المؤسسات على تجاوز انعزال البيانات وتعزيز نهج أكثر تكاملاً في إدارة المنشآت. وتُعد هذه الرؤية الشاملة ضرورية لتحسين أداء الأنظمة المترابطة وضمان مواءمة أنشطة الصيانة مع أهداف الأعمال الأوسع. ومن المكونات الرئيسية لمنصة ماكسيرا دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي لتعزيز قدرات اتخاذ القرار. إذ يستخدم النظام الذكاء الاصطناعي لإنشاء لوحات المعلومات والعروض التشغيلية والرؤى القابلة للتنفيذ تلقائياً، ما يقلل الجهد اليدوي الذي يتطلبه عادة تفسير البيانات الصناعية المعقدة. وتتيح هذه الأتمتة لفرق الصيانة ومديري المنشآت رصد المشكلات المحتملة بسرعة وتحسين الأداء دون الحاجة إلى خبرة واسعة في علم البيانات. وتمثل قدرة الذكاء الاصطناعي التوليدي على تحويل كميات ضخمة من البيانات التشغيلية إلى صيغ سهلة الاستخدام ميزة مهمة للمؤسسات الساعية إلى توسيع مبادرات التحول الرقمي لديها. ويمثل استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في هذا السياق تحولاً من الصيانة التفاعلية إلى إدارة استباقية للأصول قائمة على البيانات. فمن خلال تجميع البيانات الواردة من أجهزة الاستشعار والمدخلات التشغيلية المختلفة تلقائياً في صيغ بصرية واضحة وتفاعلية، تساعد المنصة المؤسسات على توقع احتياجات الصيانة. وتكتسب هذه القدرة أهمية خاصة في القطاعات التي تدير بنى تحتية حيوية، حيث ترتفع تكلفة الأعطال المفاجئة وقد يكون حجم البيانات التشغيلية هائلاً. ويمكن للرؤى المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تكشف أنماطاً وحالات شاذة قد تفوت المشغلين من البشر، بما يتيح التدخل المبكر ومنع أعطال المعدات المكلفة. وعلاوة على ذلك، يمكن لدمج الذكاء الاصطناعي التوليدي تبسيط عملية إعداد التقارير، بما يتيح للفرق إعداد ملخصات شاملة لأداء الأصول وأنشطة الصيانة بأقل جهد. ولا توفر هذه القدرة الوقت فحسب، بل تضمن أيضاً حصول الإدارة على معلومات محدّثة للتخطيط الاستراتيجي. ومع استمرار تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، يُتوقع أن تصبح تطبيقاتها في إدارة الأصول المؤسسية أكثر تطوراً، لتقدم رؤى أعمق في الكفاءة التشغيلية وحالة الأصول. وتعني قدرات التعلم المستمر لهذه الأنظمة أنها تستطيع التكيف مع تغير الظروف التشغيلية وتقديم توصيات أدق بمرور الوقت. ويؤكد إطلاق ماكسيرا في مؤتمر ليب 2026 مكانة إس بي إم شريكاً بلاتينياً لشركة IBM، ودورها في تكييف الأطر التقنية العالمية مع السوق المحلية. ومن خلال البناء على منصات راسخة مثل آي بي إم ماكسيمو، تقدم إس بي إم حلاً يتكامل مع البنى المؤسسية القائمة، مع إضافة التصور ثلاثي الأبعاد المتقدم والتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويوفر هذا النهج للمؤسسات مساراً لتطوير قدراتها في إدارة الأصول دون التخلي عن أنظمتها الأساسية الحالية. ويبرز التعاون بين إس بي إم وIBM أهمية الشراكات الاستراتيجية في تقديم حلول تقنية شاملة تلبي احتياجات إقليمية محددة. كما تُظهر طبيعة هذه الشراكة كيف يتجاوز مزودو التقنية الإقليميون بصورة متزايدة مرحلة التنفيذ الأساسي إلى تطوير حلول متخصصة ذات قيمة مضافة فوق المنصات المؤسسية الكبرى. ويشير التركيز على تطورات ملموسة في صيانة الأصول إلى استراتيجية موجهة لمعالجة تحديات صناعية محددة في السوق السعودية، بدلاً من تقديم تحديثات تقنية عامة. وبفضل فهمها العميق لبيئة الأعمال المحلية، تتمتع إس بي إم بموقع جيد لتكييف منصة ماكسيرا مع المتطلبات الخاصة بالمؤسسات العاملة في منطقة الخليج. ويُعد هذا النهج المحلي أساسياً لضمان نجاح تبني التقنيات المتقدمة ودمجها في البيئات الصناعية المعقدة. وفضلاً عن ذلك، يُظهر دمج منصة واتسون إكس من IBM في حل ماكسيرا التقارب المتزايد بين الذكاء الاصطناعي وإدارة الأصول المؤسسية. ويمكّن هذا التكامل المؤسسات من تسخير قدرات الذكاء الاصطناعي لبلوغ مستويات جديدة من الكفاءة التشغيلية والرؤية الاست