«سيغنت» السعودية تجمع 15 مليون دولار في جولة من الفئة (A) لإدارة العقود بالذكاء الاصطناعي

Category: AI & Data

By Raza

Published: 2026-04-21T14:04:46.000Z

جمعت الشركة السعودية الناشئة «سيغنت» 15 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة (A) بقيادة «رائد فنتشرز» لتوسيع منصتها لإدارة العقود بالذكاء الاصطناعي في قطاعي الشركات والجهات الحكومية.

جمعت «سيغنت» (Signit)، الشركة السعودية الناشئة المتخصصة في التوقيع الرقمي وإدارة العقود، 15 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة (A)، في خطوة مهمة في تحولها نحو حلول المؤسسات القائمة على الذكاء الاصطناعي. وقادت الجولة «رائد فنتشرز» (Raed Ventures)، بمشاركة STV و«سيدرا فنتشرز» (Seedra Ventures) و«تكامل فنتشرز» (Takamol Ventures) و«سهيل فنتشرز» (Suhail Ventures)، في ما يعكس ثقة قوية من المستثمرين في منظومة التقنية القانونية والبرمجيات كخدمة (SaaS) المتنامية في المملكة. وكانت سيغنت، التي أسسها محمد العبوري (Mohamed El Abbouri)، قد بنت منصتها في البداية حول حلول التوقيع الرقمي، بما يتيح للمؤسسات تبسيط إجراءات توثيق المستندات واعتمادها. والشركة مرخصة من هيئة الحكومة الرقمية في المملكة العربية السعودية بوصفها مقدم خدمات ثقة، ما يجعلها مزود بنية تحتية آمناً وملتزماً بالمتطلبات التنظيمية لعملاء القطاعين العام والخاص. ومع تأمين التمويل الجديد، تتوسع سيغنت في إدارة دورة حياة العقود (CLM) بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تنقلها من التوقيع الإلكتروني إلى أتمتة العقود بالكامل. وتهدف المنصة إلى تغطية رحلة العقد كاملة، من الصياغة والتفاوض إلى المتابعة والامتثال والتخزين، باستخدام الذكاء الاصطناعي للحد من العمليات اليدوية ورفع الكفاءة. وتخدم الشركة بالفعل أكثر من 700 عميل من الشركات والجهات الحكومية، ما يعكس تنامي الطلب على أدوات التحول الرقمي في القطاعين الخاص والعام في المملكة. ومن المتوقع أن يعزز الانتقال إلى إجراءات العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي القيمة التي تقدمها، لا سيما مع سعي المؤسسات إلى إدارة العمليات القانونية وعمليات المشتريات المعقدة بكفاءة أكبر. ويأتي توسع سيغنت في وقت تسرّع فيه المملكة العربية السعودية استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية؛ فقد أعلنت المملكة عام 2026 «عام الذكاء الاصطناعي»، مع بلوغ الاستثمارات المرتبطة به نحو 9.1 مليار دولار، ما يبرز حجم الالتزام الوطني بالتقنيات المتقدمة. وعلى الصعيد العالمي، أصبحت منصات إدارة دورة حياة العقود مكوناً رئيسياً في منظومة برمجيات المؤسسات، مع تزايد اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي لأتمتة الإجراءات القانونية والحد من المخاطر وتحسين الامتثال. وتتماشى خطوة سيغنت مع هذا التوجه، بما يضعها في مصاف اللاعبين الدوليين مع التركيز على المتطلبات التنظيمية واللغوية المحلية داخل المملكة. وسيُستخدم تمويل الجولة لتوسيع تطوير المنتج، وتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي، وتنمية الحضور في السوق عبر أنحاء المملكة، لا سيما في القطاع الحكومي وشريحة الشركات الكبرى. ومع تحول التعاقد الرقمي إلى ممارسة معتادة، يعكس تطور سيغنت إلى منصة متكاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المرحلة التالية من ابتكار التقنية القانونية في المنطقة.