نضج التجربة الرقمية في السعودية يرتفع إلى 87%
Category: AI & Data
Published: 2026-08-31T16:23:01.000Z
أعلنت هيئة الحكومة الرقمية خلال مؤتمر ليب 2026 نتائج مؤشر نضج التجربة الرقمية في المملكة العربية السعودية لعام 2026، الذي بلغ مستوى النضج «المتقدم» بنسبة 87.06%. وشمل التقييم الشامل…
أعلنت هيئة الحكومة الرقمية خلال مؤتمر ليب 2026 نتائج مؤشر نضج التجربة الرقمية في المملكة العربية السعودية لعام 2026، الذي بلغ مستوى النضج «المتقدم» بنسبة 87.06%. وأعلن النتائج في الرياض محافظ هيئة الحكومة الرقمية أحمد بن محمد السويان. وشمل التقييم الشامل 59 منصة رقمية، مقارنة بـ50 منصة قُيّمت في 2025. واستندت عملية التقييم إلى أربعة منظورات رئيسية صُممت لقياس الفاعلية ورضا المستخدمين بصورة شاملة، هي رضا المستفيدين، وتجربة المستخدم، ومعالجة الشكاوى، والتقنيات والأدوات التي تقوم عليها المنصات. وشارك أكثر من 805,500 شخص في استبيان «قيّم تجربتك الرقمية»، في ارتفاع كبير مقارنة بـ374,000 مشارك في العام السابق. ويتيح النطاق الموسع للاستبيان فهماً تفصيلياً لسلوك المستخدمين وتفضيلاتهم، ويزود الهيئة بمجموعة بيانات تساعدها في تحديد المجالات التي تتطلب اهتماماً في القطاع العام. وتبرز نتائج مؤشر 2026 التقدم في طريقة تفاعل المواطنين والمقيمين مع المنصات الحكومية. وتضمن منهجية التقييم أن يعكس مؤشر النضج مستوى تبنّي التقنية وجودة الخدمة التي يلمسها المستخدمون النهائيون. ويشير الارتفاع الكبير في المشاركة بالاستبيان إلى اهتمام الجمهور واعتماده على القنوات الرقمية في التعامل مع الجهات الحكومية. ومن خلال وضع معايير مرجعية، تسعى الهيئة إلى ضمان بقاء الخدمات العامة سريعة الاستجابة وسهلة الوصول. ويتطلب دمج المنصات في عملية التقييم استثماراً مستمراً في التقنية والتصميم المتمحور حول المستخدم للحفاظ على مستويات النضج الحالية. وسيكون تركيز الهيئة على توسيع معايير التقييم وزيادة المشاركة العامة في الاستبيانات المقبلة حاسماً في تحديد مجالات التحسين، فيما ستكون معالجة تحديات مثل تهديدات الأمن السيبراني ومخاوف خصوصية البيانات أساسية للحفاظ على ثقة الجمهور وضمان النجاح طويل الأمد لأجندة التحول الرقمي. ومن بين المنصات الـ59 التي شملها التقييم، تصدّرت منصة أبشر الترتيب بنسبة 94.38%، ما يعكس دورها في تيسير الخدمات الحكومية الأساسية للمواطنين والوافدين. وتلتها مباشرة منصة اعتماد في المركز الثاني بنسبة 94.36%. ويدل أداء هذه المنصات على الموثوقية ورضا المستخدمين في مجالات الخدمات الإدارية والمالية الرئيسية. ومن المنصات البارزة الأخرى التي أظهرت نضجاً منصة صناعي (92.83%) ومنصة بلدي (92.56%) وتطبيق توكلنا (92.50%). ويُظهر أداء هذه المنصات الأساسية فعالية الاستثمار في القدرات الرقمية وتحسين تجربة المستخدم، إذ وضعت هذه المنصات، بإعطائها الأولوية لسهولة التفاعل والتنقل، معياراً لتقديم الخدمات الرقمية. وقاست عملية تقييم التجربة الرقمية الفاعلية ورضا المستخدمين، إذ قدمت المنظورات الرئيسية الأربعة، أي رضا المستفيدين وتجربة المستخدم ومعالجة الشكاوى والتقنيات والأدوات، صورة شاملة عن المشهد الرقمي. ويعكس ارتفاع عدد المنصات المقيّمة من 50 إلى 59 منصة اتساع نطاق الحوكمة الرقمية وتقديم الخدمات. وتؤكد النتائج التركيز على التصميم المتمحور حول المستخدم والتحسين المستمر للواجهات الرقمية لتلبية الاحتياجات المتغيرة للسكان. وتقدم البيانات المجمعة من استبيان «قيّم تجربتك الرقمية» رؤى حول تفضيلات المستخدمين والمشكلات التي يواجهونها، بما يتيح تدخلات موجهة لتعزيز المنظومة الرقمية عموماً. وينعكس التزام الهيئة بالتحسين المستمر في منهجية التقييم الصارمة واتساع نطاق المؤشر. ومن مكونات مؤشر النضج المؤشر الفرعي للشمول الرقمي، الذي يقيس إتاحة الخدمات الرقمية لجميع فئات المجتمع. وفي تقييم 2026، حقق هذا المؤشر الفرعي نسبة 76.98%، ليبلغ مستوى «التمكين». ويعكس هذا الإنجاز جهوداً موجهة من الهيئة والجهات الحكومية الأخرى لتصميم خدمات تراعي الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والفئات الأكثر احتياجاً. ويُعد ضمان الشمول الرقمي جانباً أساسياً من استراتيجية التحول الرقمي الأشمل، بهدف ألا يتخلف أي مواطن عن الركب مع انتقال الخدمات بصورة متزايدة إلى الفضاء الرقمي. ويتماشى التركيز على سهولة الوصول مع أفضل الممارسات العالمية، ويؤكد الالتزام بتقديم الخدمات بإنصاف. ومن خلال تطبيق مبادئ التصميم الشامل وإجراء اختبارات صارمة لسهولة الوصول، تسعى الحكومة إلى ردم الفجوة الرقمية وضمان قدرة الجميع على المشاركة في الاقتصاد الرقمي. ويتماشى ارتفاع مؤشر نضج التجربة الرقمية 2026 مع أهداف رؤية السعودية 2030 ، التي يركز إطارها الاستراتيجي على بناء مجتمع حيوي ووطن طموح، ويُعد التحول الرقمي فيها عاملاً تمكينياً رئيسياً. ومن خلال تحسين التجربة الرقمية، تعمل المملكة على تبسيط العمل الحكومي وتهيئة بيئة داعمة للأعمال وتحسين جودة الحياة عموماً لسكانها. ويرسّخ التقدم المعلن في مؤتمر ليب 2026 مكانة المملكة عالمياً في مجال الحكومة الرقمية، ويُبرز نهجها في تبنّي التقنيات الناشئة وتطوير نماذج تقديم الخدمات. وأسهم دمج التحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في عمليات القطاع العام إسهاماً محورياً في تحقيق هذه التحسينات، إذ أتاح تقديم خدمات أكثر تخصيصاً وكفاءة. ويُتوقع أن يستقطب الالتزام المستمر بالتميز الرقمي مزيداً من الاستثمار والابتكار، بما يعزز مكانة المملكة اقتصاداً رقمياً رائداً في المنطقة. وشمل التقييم الشامل لمؤشر 2026 تقييم 59 منصة رقمية من أربعة منظورات رئيسية، ويعكس الارتفاع من 50 منصة في 2025 اتساع نطاق الحوكمة الرقمية. وضمنت عملية التقييم ألا يقتصر مؤشر النضج على قياس تبنّي التقنية، بل يعكس الجودة الفعلية للخدمة التي يلمسها المستخدمون النهائيون. ويؤكد الارتفاع الكبير في المشاركة العامة في استبيان «قيّم تجربتك الرقمية»، الذي شارك فيه أكثر من 805,500 شخص، تنامي اهتمام الجمهور واعتماده على القنوات الرقمية في التعامل مع الجهات الحكومية. كما يزود الهيئة بمجموعة بيانات ضخمة لتحديد المشكلات والمجالات التي تتطلب اهتماماً فورياً، بما يعزز ثقافة التحسين المستمر في القطاع العام. ويتيح النطاق الموسع للاستبيان فه