إن تي تي داتا تعرض حلول الذكاء الاصطناعي السيادي والمدن الذكية في ليب 2026
Category: AI & Data
Published: 2026-08-31T14:12:18.000Z
أكدت إن تي تي داتا (NTT DATA) مشاركتها في مؤتمر ليب (LEAP) 2026، المنعقد من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر في الرياض، حيث تعرض بنية تحتية ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
أكدت إن تي تي داتا (NTT DATA) مشاركتها في مؤتمر ليب (LEAP) 2026، المقرر انعقاده من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر في الرياض بالمملكة العربية السعودية. وستعرض الشركة العالمية لخدمات تقنية المعلومات مجموعة شاملة من حلول البنية التحتية الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وحلول التحول الرقمي. وتسعى الشركة، تحت شعار «مدن تفكر: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مستقبل الحياة الحضرية»، إلى إبراز التطبيقات العملية للتقنيات المتقدمة في البيئات الحضرية. ويتسق هذا التركيز بشكل وثيق مع مستهدفات رؤية 2030 وتسمية المملكة عام 2026 عام الذكاء الاصطناعي، وهي مرحلة تشهد استثمارات وطنية كبيرة، منها صندوق للذكاء الاصطناعي تفيد التقارير بأن حجمه يبلغ 40 مليار دولار. ويمكن لزوار الحدث الوصول إلى جناح إن تي تي داتا في القاعة 1، الجناح C60. ويؤكد حضور لاعب بهذا الحجم الأهمية المتنامية للشرق الأوسط مركزاً للابتكار التقني ونشر التقنيات. ويأتي الإعلان في مرحلة حاسمة للاقتصاد الرقمي في المنطقة، إذ تسعى الحكومات والمؤسسات بشكل متزايد إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لرفع الكفاءة وتعزيز التنويع الاقتصادي. ومن خلال تقديم عروضها في سياق الذكاء الاصطناعي السيادي والمدن الذكية، تتناول إن تي تي داتا مباشرة الأولويات الاستراتيجية للجهات المعنية في المنطقة. ويتيح مؤتمر ليب 2026 للشركة فرصة لعرض رؤيتها لمستقبل الحياة الحضرية، حيث تمثل التقنية عنصراً أساسياً في التنمية المستدامة والذكية. وسيتمحور عرض إن تي تي داتا في مؤتمر ليب 2026 حول دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات على مستوى المدن. وصُمم العرض لإبراز قدرات محددة في الذكاء الاصطناعي السيادي والذكاء الاصطناعي الوكيلي، بما يعكس اهتماماً إقليمياً متنامياً بالأنظمة الذكية المحلية والمستقلة. ومن خلال التركيز على الذكاء الاصطناعي السيادي، تستجيب الشركة للطلب المتزايد على سيادة البيانات ونماذج الذكاء الاصطناعي المحلية المتوافقة مع الأنظمة الوطنية والسياقات الثقافية. ويكتسب هذا النهج أهمية خاصة في الشرق الأوسط، حيث تعطي الحكومات الأولوية لتطوير قدرات تقنية محلية لضمان الأمن والاستقلال الاستراتيجي. وسيُقدَّم الذكاء الاصطناعي الوكيلي، الذي يشمل أنظمة قادرة على اتخاذ القرارات والتصرف باستقلالية، بوصفه آلية لتعزيز الكفاءة التشغيلية في مختلف القطاعات. وتمثل هذه الأنظمة تحولاً من التحليل السلبي للبيانات إلى الأتمتة الذكية الفاعلة، مع إمكانية تبسيط العمليات الحضرية المعقدة. كما سيتضمن المعرض تطبيقات عملية للتوائم الرقمية والروبوتات. وتُستخدم التوائم الرقمية، وهي نسخ افتراضية من الأصول أو الأنظمة المادية، بشكل متزايد في التخطيط العمراني والصيانة التنبؤية والرصد الآني. وحين تقترن هذه التقنيات بالروبوتات، فإنها توفر حلولاً محتملة لتحديات حضرية معقدة، من إدارة حركة المرور إلى صيانة البنية التحتية. وسيُسلط الضوء أيضاً على دمج عمليات تقنية المعلومات المدعومة بالذكاء الاصطناعي (AIOps) والحوسبة السحابية والأمن السيبراني، بما يؤكد ضرورة توفير أساس متين وآمن لهذه التطبيقات المتقدمة. ومن الجوانب المهمة في حضور إن تي تي داتا في الحدث التركيز على قدراتها الإقليمية المعززة. ويأتي هذا التموضع الاستراتيجي بعد استحواذ الشركة مؤخراً على زيرو آند ون (Zero&One)، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور خدماتها في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في الشرق الأوسط وأفريقيا. ومن المتوقع أن يعزز دمج خبرات زيرو آند ون قدرة إن تي تي داتا على تقديم حلول تحول رقمي مصممة خصيصاً للمؤسسات والجهات الحكومية في المنطقة. ويشير هذا الاستحواذ إلى التزام بتوسيع حصتها السوقية في اقتصاد رقمي سريع النمو، بما يمكّن الشركة من تلبية الاحتياجات المعقدة لقاعدة عملائها الإقليمية بشكل أفضل. ويتسق التركيز الاستراتيجي على الشرق الأوسط مع توجهات أوسع في القطاع، إذ تستثمر شركات التقنية العالمية بشكل متزايد في مراكز إقليمية للاستفادة من المبادرات الرقمية التي تقودها الحكومات. وتمثل المملكة العربية السعودية، بإطار رؤية 2030 الطموح، سوقاً حاسمة لهذه الخدمات. ومن خلال تعزيز حضورها وقدراتها المحلية، تسعى إن تي تي داتا إلى ترسيخ موقعها شريكاً رئيسياً في مسيرة التحول الرقمي للمملكة، عبر حلول تتراوح بين الانتقال إلى الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. ويمنح الاستحواذ على زيرو آند ون الشركة معرفة محلية متخصصة وقدرات تقنية، بما يتيح نهجاً أدق وأكثر فاعلية في تلبية متطلبات السوق الإقليمية. وخلال مؤتمر ليب 2026، سيشارك كبار التنفيذيين في إن تي تي داتا في جلسات حوارية بارزة، يقدمون فيها رؤاهم حول تطور المشهد التقني. ومن المقرر أن يتناول دنزل صامويلز (Denzil Samuels) وبورجاك صويدان (Burcak Soydan) وبيل ويلسون (Bill Wilson) موضوعات مثل الميزة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي وتحول تقنية المعلومات في المؤسسات. ويُتوقع أن تقدم هذه الجلسات فهماً أعمق للتوجه الاستراتيجي للشركة ورؤيتها لدور الذكاء الاصطناعي في تشكيل نماذج الأعمال المستقبلية. وتؤكد مشاركة هؤلاء القادة الأهمية التي توليها إن تي تي داتا للريادة الفكرية والتفاعل مع القطاع في المنطقة. ومن المرجح أن تلقي رؤاهم الضوء على كيفية تعامل المؤسسات مع تعقيدات التحول الرقمي مع تعظيم العائد على الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي. ورغم أن العرض يعد برؤية شاملة لإمكانات الذكاء الاصطناعي في البيئات الحضرية، فإن التطبيق العملي لهذه التقنيات كثيراً ما يواجه تحديات تتعلق بجاهزية البنية التحتية وخصوصية البيانات والامتثال التنظيمي. وسيتوقف نجاح مبادرات مثل مدن تفكر على قدرة مزودي التقنية والجهات الحكومية على التعامل مع هذه التعقيدات بشكل مشترك. ومع مواصلة المنطقة الاستثمار بكثافة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، سيتابع المراقبون والجهات المعنية في القطاع نتائج عمليات النشر هذه عن كثب. ولا يتطلب دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة في ال