لوما إيه آي تزوّد منصتها الإبداعية بواجهة عربية
Category: AI & Data
Published: 2026-09-02T07:05:00.000Z
قالت لوما إيه آي في مؤتمر ليب 2026 إن منصتها الإبداعية لوما إيجنتس ستحصل على واجهة عربية أصيلة بالكامل في وقت لاحق من هذا العام، وهي أول واجهة بلغة غير الإنجليزية تطرحها الشركة.
أعلنت لوما إيه آي (Luma AI) في مؤتمر ليب (LEAP) 2026 أن منصتها الإبداعية لوما إيجنتس (Luma Agents) ستحصل على واجهة عربية أصيلة بالكامل في وقت لاحق من هذا العام. وتقول الشركة إن التعريب يشمل المنتج بأكمله، من التنقل والقوائم إلى أدوات سير العمل، وإن العربية ستكون أول لغة واجهة غير الإنجليزية تطرحها. ويفصل التمييز الذي ترسمه الشركة بين ما تقوم به منصتها بالفعل وما لا تقوم به. فـلوما إيجنتس تقبل بالفعل الأوامر النصية المكتوبة بالعربية وتنتج محتوى إبداعياً باللغة العربية، لكنها لا تعرض نفسها بالعربية. فكل زر ولوحة وإعداد بالإنجليزية، ما يعني أن المدير الإبداعي الناطق بالعربية يعمل بلغة فيما يعمل البرنامج بلغة أخرى. ومن السهل التقليل من شأن هذه الفجوة من خارج المنطقة، ومن الصعب تجاهلها من داخلها. فقد وصلت الأدوات التوليدية إلى دعم الأوامر النصية العربية مبكراً نسبياً، لأن النماذج الأساسية متعددة اللغات بطبيعة بنائها. أما الواجهات فتأخرت، لأن تعريب المنتج التزام هندسي منفصل لا يرتبط بأي قصة عن توسيع النماذج. والعربية أيضاً من أكثر اللغات تطلباً في هذا المجال، إذ يجب أن تنعكس الواجهة، فتُعاد بناء اللوحات والخطوط الزمنية وأشرطة التمرير والأيقونات التي تفترض أن النص يسير من اليسار إلى اليمين بدلاً من ترجمتها فحسب. كما يجب إعادة النظر في الأرقام والنصوص التي تمزج العربية باللاتينية وموضع أدوات التحكم. إنه عمل بلا بريق، وهو السبب في أن قلة من الأدوات الإبداعية أنجزته. وتصف «لوما» النتيجة بأنها أول منصة إبداعية للذكاء الاصطناعي عربية أصيلة مصممة للسوق السعودية وسوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأوسع، وتعزو القرار إلى شراكتها مع هيوماين (HUMAIN) وإلى تواصلها مع المبدعين والمؤسسات في المملكة. ولدى الشركة بالفعل حضور إقليمي تبني عليه، إذ أسست مقراً في الرياض في وقت سابق من هذا العام، وفيه يندرج عمل التعريب ضمن التزام سعودي أوسع لا بوصفه إصداراً منفرداً لميزة جديدة. ويأتي الإعلان أيضاً في أسبوع حظيت فيه الطبقة الإبداعية من الذكاء الاصطناعي باهتمام يفوق المعتاد في الرياض. فقد استغلت أدوبي المعرض لإتاحة فايرفلاي وإكسبريس مجاناً لأكثر من 27 مليون مقيم في السعودية ، في عرض يستهدف مباشرة الشريحة نفسها من صناع المحتوى، و أقام مؤتمر ليب استوديو لصناع المحتوى في أرض المعرض بدلاً من التعامل مع إنتاج المحتوى بوصفه أمراً يأتي بعد الفعالية. والحجة التي تجمع كل ذلك أن القيد على الإنتاج الإبداعي العربي هو الأدوات لا المواهب. وعلى صعيد النماذج، تقدمت جهود المملكة الخاصة بالتوازي، إذ أطلقت هيوماين نموذجها العربي مفتوح الأوزان M3 ومنصة صوتية متعددة اللهجات في هذه الفعالية. والواجهة العربية على منصة إبداعية أجنبية والنموذج العربي المبني في السعودية رهانان مختلفان على المشكلة نفسها، ولا يلغي أحدهما الآخر. أما ما لم تحدده «لوما» فهو الموعد بدقة. فعبارة «في وقت لاحق من هذا العام» هي الإشارة الزمنية الوحيدة، دون موعد لنسخة تجريبية، ودون الإفصاح عن قرارات تتعلق باللهجة أو المستوى اللغوي، ودون ما يشير إلى ما إذا كانت الواجهة العربية ستصل بكامل الميزات أو بجزء منها. كما لم تنشر الشركة الأسعار أو شروط الإتاحة في المنطقة. وسيكون مقياس النجاح هنا عادياً وسيتضح سريعاً. فالبرمجيات المعرّبة إما أن تُقرأ بشكل طبيعي لمستخدميها أو تُقرأ كبرمجيات مترجمة، والمبدعون الناطقون بالعربية ليسوا جمهوراً متسامحاً في هذا الشأن. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.