كنز ووزارة الموارد البشرية تعرضان رقم غينيس القياسي للذكاء الاصطناعي في ليب 2026

Category: AI & Data

By TechScoop Desk

Published: 2026-08-31T16:08:30.000Z

تعرض وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية ومنصة كنز (Kanz)، المساعد الذكي للتوظيف بالذكاء الاصطناعي، خلال مؤتمر ليب 2026 رقمهما القياسي في موسوعة غينيس لأكبر عدد من المستخدمين في درس فيديو عن الذكاء الاصطناعي…

الرياض — تعرض وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية ومنصة كنز (Kanz)، المساعد الذكي للتوظيف بالذكاء الاصطناعي، خلال مؤتمر ليب 2026 رقماً قياسياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر عدد من المستخدمين في درس فيديو عن الذكاء الاصطناعي، بمشاركة 14,075 شخصاً. وسُجّل الرقم في 15 يوليو خلال هاكاثون للذكاء الاصطناعي امتد ثمانية أيام، ويقدمه المنظمون دليلاً على إمكانية تقديم تدريب عملي واسع النطاق في الذكاء الاصطناعي بسرعة دعماً لأولويات رؤية 2030. والأهم من الرقم اللافت أن المبادرة أفضت إلى 4,450 مشروعاً في الذكاء الاصطناعي، نشر المشاركون 3,428 منها منتجات رقمية عاملة، وكثير منهم من خلفيات غير تقنية، بحسب بيانات المنظمين وتقارير وسائل إعلام سعودية. واستقطب الهاكاثون 51,693 مسجلاً من 170 دولة، وجاءت المملكة في صدارة المشاركات الوطنية بأكثر من 19,000 مسجل. كما منح البرنامج 24,496 شهادة موقعة بصورة مشتركة من الوزارة والجامعة اللبنانية الأمريكية، ما يؤكد المكوّن التدريبي الرسمي الذي رافق صيغة الهاكاثون القائمة على البناء. وتستثمر كنز منصة الرياض لإبراز هذه النتائج، فيما تتنافس شركةً ناشئة ضمن القائمة المختصرة في مسابقة روكيت فيول (Rocket Fuel) للعروض الاستثمارية في مؤتمر ليب، رابطةً الرقم القياسي بطرح أوسع يدعو إلى تقييم المواهب في التوظيف على أساس ملفات الأعمال. وقد نقلت وسائل الإعلام الإقليمية ووكالة الأنباء السعودية هذه الادعاءات والأرقام، فيما يقدم المنظمون المبادرة نموذجاً قابلاً للتوسع لتنمية المهارات في إطار الطموحات الرقمية لرؤية 2030. ويتسم الرقم القياسي المسجل في يوليو لأكبر عدد من المستخدمين في درس فيديو عن الذكاء الاصطناعي بنطاق محدد ويرتبط بصيغة تعليمية واضحة، لا بمقياس فضفاض للحضور. وقدمت الوزارة وكنز محطة المشاركين الـ14,075 مؤشراً على قدرتهما على الحشد وتقديم التعليم على نطاق واسع، فيما هدفت مدة الأيام الثمانية إلى تحويل هذا الحجم إلى مخرجات مكتملة بدلاً من اطلاع عابر. وتشير التقارير عن البرنامج إلى أن الرقم القياسي يمثل لحظة تأكيد لنموذج التقديم الذي يقوم عليه، لا مجرد إنجاز ترويجي، مع سعي الشريكين إلى إثبات نتائج قابلة للقياس في مؤتمر ليب 2026 في الرياض. وتضع بيانات المشاركة خط أساس واضحاً، إذ يعكس عدد المسجلين عالمياً البالغ 51,693 انتشاراً دولياً، فيما يشير تسجيل أكثر من 19,000 مشارك من المملكة إلى تفاعل محلي كبير. وأكد المنظمون أيضاً منح 24,496 شهادة وقّعتها الوزارة والجامعة اللبنانية الأمريكية بصورة مشتركة. وفي سياق رؤية 2030، تُستخدم هذه الأرقام لدعم الرأي القائل إن رفع المهارات على مستوى القوى العاملة يمكن أن يتحقق خارج الفصول الدراسية التقليدية بكثير، عبر تكاتف المؤسسات العامة والشركات الناشئة لتحقيق النتائج. وكما هي الحال مع أي مؤشرات يقدمها المنظمون، سيتوقف التحقق المستقل منها على عمليات تدقيق مستقبلية أو دراسات من أطراف ثالثة، لكن الأرقام توفر إطاراً ملموساً لتقييم الأثر على المدى القريب. وأهم ما أسفرت عنه المبادرة ليس الرقم القياسي بل المخرجات: 4,450 مشروعاً في الذكاء الاصطناعي قُدّمت، و3,428 منها نشرها المشاركون منتجات رقمية عاملة، بحسب المنظمين. وتشير هذه النسبة إلى أن شريحة كبيرة من المشاركين تجاوزت مرحلة النماذج الأولية إلى أدوات منشورة فعلياً، وإن كان النطاق الأولي ومستوى الإتقان قد تفاوتا على الأرجح. ويشير المنظمون وتقارير الإعلام السعودي إلى أن كثيراً من المشاركين جاؤوا من خلفيات غير تقنية، ما يبرز سهولة الوصول إلى أدوات بناء الذكاء الاصطناعي وصيغ التوجيه الحالية. ومن منظور السوق، يحمل هذا الحجم من المشاريع عدة دلالات. أولاً، يشير إلى أن التطوير منخفض الترميز والمدعوم بالذكاء الاصطناعي قادر على تقصير منحنيات التعلم الأولى، بما يمكّن المبتدئين من بناء أنظمة عاملة في غضون أيام. ثانياً، تعني خطوة النشر أن عناصر الدعم اللازمة للمنتج، مثل الاستضافة وقوالب التكامل والنشر الموجّه، كانت مدمجة في صيغة الهاكاثون. ثالثاً، تنتج عنها مجموعة من المشاركين لديهم أعمال حية يمكن مشاركتها، ويمكن استخدامها لاختبار فرضية أن ملفات الأعمال العاملة تحسّن المواءمة بين المواهب والفرص. وتدعو كنز، التي تتنافس في مسابقة روكيت فيول للعروض الاستثمارية في مؤتمر ليب 2026، صراحة إلى هذا التحول. وكما تطرحه الشركة وشركاء البرنامج، يتمثل الهدف في نقل الاعتراف المؤسسي بالمواهب من المؤهلات الجامدة نحو «إثبات العمل» عبر مشاريع ذكاء اصطناعي عاملة. ويرى المنظمون والتغطيات المؤيدة أن ملفات الأعمال هذه قادرة على جعل المهارات واضحة عبر الحدود والخلفيات المختلفة، لا سيما حين يفتقر المشاركون إلى شهادات تقليدية في علوم الحاسب. ورغم أن هذه الفرضية لم تُثبت بعد على مستوى سوق العمل، فإن آلاف المشاريع المنشورة من الهاكاثون توفر مجموعة بيانات كثيفة على نحو غير معتاد يمكن لأصحاب العمل والتربويين وصنّاع السياسات دراستها. وبالنسبة إلى المملكة، يتماشى تصدّرها التسجيل والرقم القياسي ذاته مع توجه الحكومة نحو تسريع القدرات الرقمية. فإذا جرى تطوير جزء من المشاريع المنشورة البالغة 3,428 إلى أدوات عملية، سواء أتمتة داخلية للمنشآت الصغيرة أو نماذج أولية لسير عمل الخدمات العامة أو تطبيقات متخصصة، فقد يسهم البرنامج في غرس ابتكار محلي. ومع ذلك، تنطبق الديناميكيات المعتادة لما بعد الهاكاثون، إذ سيتطلب الحفاظ على الزخم وإرساء ممارسات الصيانة والانتقال من عمليات نشر لمرة واحدة إلى منتجات مدعومة دعماً لاحقاً موجهاً. ولم يفصّل المنظمون مساراً طويل الأمد للمشاريع، ما يترك المجال لإعلانات مستقبلية بشأن الاحتضان أو التمويل أو مسارات التكامل. وإذا لقيت ملفات «إثبات العمل» قبولاً لدى أصحاب العمل، فقد يغيّر هذا النهج طريقة إظهار المرشحين في بداية مسيرتهم المهنية والمنتقلين إلى مسارات جديدة في منتصفها لقدراتهم. وبالنسبة إلى إد