أسيلا اليابانية تعرض على الرياض مراقبة بالذكاء الاصطناعي تعمل بالكاميرات القائمة

Category: AI & Data

By Omar Rahman

Published: 2026-09-02T13:20:00.000Z

عرضت أسيلا (Asilla)، ومقرها طوكيو، نظامها للمراقبة القائم على التعرف على السلوك في مؤتمر ليب 2026، وشاركت في جلسة نقاش شاركت في استضافتها وزارة الاتصالات اليابانية، مقدّمةً للمنشآت السعودية برمجيات تعمل مع الكاميرات التي تملكها بالفعل.

عرضت أسيلا (Asilla)، الشركة الناشئة في مجال الأمن بالذكاء الاصطناعي ومقرها طوكيو، نظامها للمراقبة القائم على التعرف على السلوك في مؤتمر ليب (LEAP) 2026 في الرياض، وشاركت في جلسة نقاش شاركت في استضافتها وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات اليابانية بعنوان «مخطط اليابان لمستقبل السعودية». ومنتج الشركة، الذي يُسوَّق باسم AI Security asilla، برمجيات لا كاميرا: إذ يشغّل نماذج للتعرف على السلوك على بث كاميرات المراقبة القائمة، فيرصد على مدار الساعة أي نشاط مريب أو حالات شاذة وينبّه الموظفين عند رصد أمر ما، دون أن تحتاج المنشأة إلى تركيب أجهزة جديدة. وتقول أسيلا إن النظام مطبق بالفعل في نحو 250 موقعاً في اليابان، تشمل منشآت تجارية ومواقع للنقل العام ومباني مكاتب. ويمثل مبدأ «استخدم ما لديك بالفعل» جوهر عرض الشركة للمشترين السعوديين. فقد أوجدت مشاريع البناء والبنية التحتية الواسعة في المملكة منشآت تحتاج إلى مراقبة بوتيرة لم يواكبها توفير الكوادر الأمنية، وهي فجوة تصفها أسيلا بأنها شائعة في الأسواق التي تمر بمرحلة بناء سريع، لا خاصة ببلد بعينه. والبرمجيات التي تُضاف إلى شبكة كاميرات قائمة، بدلاً من أن تتطلب إنفاقاً رأسمالياً جديداً على الأجهزة، أسهل تسويقاً بكثير في بيئة كهذه من نظام يحتاج إلى تركيب خاص به. وتضع جلسة وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات مشاركة أسيلا ضمن جهد أوسع للتواصل تبذله الحكومة اليابانية في المعرض. فقد استغلت اليابان مؤتمر ليب 2026 لعرض حجة اقتصادية أشمل في السعودية: إذ استثمرت الشركات اليابانية نحو 6.28 مليار دولار في المملكة، وأنشأت 18 شركة مقرات إقليمية فيها، موزعة على قطاعات منها البتروكيماويات والطاقة والسيارات والإلكترونيات وتصنيع التيتانيوم، بحسب تغطية الصحافة اليابانية للزيارة. وتضع مشاركة أسيلا في الجلسة حضور شركة ناشئة صغيرة في المعرض ضمن هذا الإطار المدعوم حكومياً، بدلاً من التعامل معه بوصفه عرضاً منفرداً لمزود. أما ما لا تصفه التقارير المتاحة فهو أي عميل أو موزع أو برنامج تجريبي أو اتفاقية موقّعة في السعودية. فهذه مشاركة في معرض وفرصة للتحدث، لا صفقة: إذ يصف إعلان أسيلا نفسه مشاركتها بأنها فرصة لتعريف السوق السعودية بالمنتج، وهي صياغة أقرب إلى اختبار لدخول السوق منها إلى ارتباط تجاري مؤكد. ويُظهر حضور إن تي تي داتا (NTT DATA) في مؤتمر ليب 2026، القائم على الذكاء الاصطناعي السيادي والمدن الذكية ، شركة تقنية يابانية أكبر بكثير تعمل في المعرض ذاته على نطاق مختلف وبطموحات مختلفة، فيما تقترب مشاركة أسيلا في حجمها من الوفود الإقليمية والوطنية الأصغر، مثل وفد مدينة تايبيه الجديدة التايوانية ، التي اتخذت من مؤتمر ليب مدخلاً إلى السوق الخليجية لا منصة لإطلاق علاقة قائمة. وتعطي الأرقام المحلية للشركة فكرة عن القاعدة التي ستتوسع انطلاقاً منها: نحو 250 موقعاً في اليابان، بُنيت تدريجياً منذ الإطلاق التجاري للمنتج في 2022، عبر شراكات مع مشغّلي المنشآت، وفي حالة واحدة على الأقل مع مُكامل للأنظمة. أما ما إذا كان هذا النهج المحلي، أي الشراكة مع مُكامل أنظمة محلي راسخ بدلاً من البيع المباشر، سيتكرر في السعودية، فلا يمكن معرفته بعد مما نُشر. والأمر التالي الذي يستحق المتابعة ليس المشاركة في الجلسة، بل ما إذا كانت أسيلا ستعلن اسم مشغّل منشآت أو مُكامل أنظمة سعودي في الأشهر التي تلي مؤتمر ليب، وهي الخطوة التي ستحوّل جناحاً في المعرض وجلسة نظمتها وزارة إلى موطئ قدم فعلي في السوق. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.