آي إف إس ومايكروسوفت تستعرضان تطبيقات فعلية للذكاء الاصطناعي الصناعي في مؤتمر ليب 2026

Category: AI & Data

By TechScoop Desk

Published: 2026-08-31T10:34:25.000Z

تتعاون آي إف إس (IFS) ومايكروسوفت خلال مؤتمر ليب 2026 في الرياض لإظهار كيف يمكن للذكاء الاصطناعي الصناعي الانتقال من التجريب إلى التنفيذ الفعلي، مع التركيز على القطاعات كثيفة الأصول التي تمثل فيها العمليات المعقدة وتقديم الخدمات عنصراً محورياً في أداء الأعمال.

أعلنت شركة آي إف إس (IFS) المتخصصة في برمجيات المؤسسات ومايكروسوفت، خلال مؤتمر ليب (LEAP) 2026 في الرياض، عن شراكة لإظهار كيف يمكن للذكاء الاصطناعي الصناعي الانتقال من مرحلة التجريب إلى التنفيذ الفعلي. ويركز التعاون على القطاعات كثيفة الأصول، حيث تمثل العمليات المعقدة والأصول الحيوية والعمل الميداني وتقديم الخدمات عناصر محورية في أداء الأعمال. ومن خلال الجمع بين الخبرة القطاعية لـآي إف إس وقدرات منصة مايكروسوفت أزور (Microsoft Azure) في البيانات والذكاء الاصطناعي، تهدف الشراكة إلى تسريع التحول الرقمي على أساس تقني آمن وقابل للتوسع. ويستهدف الإعلان تحديداً القطاعات الصناعية وكثيفة الأصول في سياق التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، متجاوزاً تطبيقات الذكاء الاصطناعي العامة إلى تحقيق قيمة تشغيلية ملموسة. وتمثل المبادرة خطوة مهمة في تطور برمجيات المؤسسات، إذ تطلب المؤسسات بصورة متزايدة حلول ذكاء اصطناعي تعالج تحديات قطاعية محددة بدلاً من تقديم قدرات عامة واسعة. فبالنسبة للشركات التي تدير بنى تحتية مادية معقدة، يمكن للقدرة على التنبؤ بأعطال المعدات وتحسين جداول الصيانة وتبسيط عمليات الخدمة الميدانية أن تترك أثراً عميقاً في الربحية ورضا العملاء. وصُمم العرض المشترك في ليب 2026 لتوضيح كيفية تحقيق هذه النتائج بدقة من خلال دمج التقنيات المتقدمة. ويتمثل الهدف الأساسي للشراكة في نقل الذكاء الاصطناعي من الاختبار المفاهيمي إلى نتائج فعلية قابلة للقياس. فمع تعرض المؤسسات الصناعية في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج عموماً لضغوط متزايدة لتحسين عملياتها وتقليل فترات التوقف، أصبح دمج قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في العمليات الأساسية لإدارة دورة حياة الأصول أولوية استراتيجية. ووفقاً للشركتين، ينصب التركيز بشكل مباشر على تقديم حلول تحقق قيمة ملموسة للأعمال، لا على مجرد استعراض الإمكانات التقنية. وخلال الحدث، سلطت الشركتان الضوء على عدد من الحلول الرئيسية المصممة لمعالجة هذه التحديات، منها منصة IFS.ai، وهي بنية الذكاء الاصطناعي المخصصة لدى الشركة، ومنصة IFS كلاود (IFS Cloud) التي تمثل الأساس لعمليات المؤسسات. كما تضمن العرض برنامج نيكسس بلاك (Nexus Black) للابتكار المشترك في الذكاء الاصطناعي الصناعي، وIFS زيرو (IFS Zero)، وهو نظام تشغيل للانبعاثات قائم على الوكلاء الأذكياء يهدف إلى مساعدة المؤسسات على إدارة أثرها البيئي. وصُممت هذه الأدوات لتعمل بتناغم، موفرة مجموعة شاملة من القدرات لإدارة دورة الحياة الكاملة للأصول الحيوية. ويكتسب التركيز على التطبيق العملي أهمية خاصة في المناخ الاقتصادي الراهن، حيث تدقق المؤسسات في استثماراتها التقنية وتطالب بعوائد واضحة عليها. ومن خلال التركيز على حالات استخدام محددة في القطاعات كثيفة الأصول، تقدم آي إف إس ومايكروسوفت عروضهما المشتركة بوصفها أدوات أساسية لتحسين الكفاءة التشغيلية والحفاظ على الميزة التنافسية. ويُنظر إلى القدرة على الانتقال سريعاً من المشاريع التجريبية إلى النشر الكامل بوصفها عاملاً حاسماً في جني فوائد الذكاء الاصطناعي الصناعي. ويتوافق التركيز على القطاعات كثيفة الأصول بشكل وثيق مع أهداف التنويع الاقتصادي المحددة في رؤية السعودية 2030. إذ تعتمد قطاعات مثل التصنيع والطاقة والمرافق والاتصالات اعتماداً كبيراً على الإدارة الفعالة للأصول المادية وعمليات الخدمة الميدانية. ومن خلال نشر حلول موجهة للذكاء الاصطناعي الصناعي، قد تتمكن المؤسسات في هذه القطاعات من تحسين الصيانة التنبؤية وتوزيع الموارد وتقديم الخدمات عموماً. ويكتسب ذلك أهمية خاصة مع مواصلة المملكة استثماراتها الضخمة في البنية التحتية والتنمية الصناعية. وتستفيد الشراكة من نقاط قوة الشركتين لتلبية الاحتياجات الخاصة لهذه القطاعات. إذ تقدم آي إف إس خبرة متعمقة في إدارة الأصول المؤسسية وتخطيط موارد المؤسسات وإدارة الخدمات الميدانية، ولديها تاريخ طويل في العمل مع مؤسسات تدير أصولاً معقدة وعالية القيمة. في المقابل، توفر مايكروسوفت البنية التحتية السحابية الأساسية ونماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة عبر منصة أزور. ويهدف هذا المزيج إلى توفير أساس تقني آمن وقابل للتوسع للمؤسسات الصناعية الساعية إلى تبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. وعلاوة على ذلك، يبرز التعاون الأهمية المتزايدة للحلول المحلية في الشرق الأوسط. فمع تسريع المملكة العربية السعودية جهود التحول الرقمي، يتزايد الطلب على التقنيات المصممة وفق المتطلبات الخاصة للسوق المحلية. ومن خلال عرض حلولهما في ليب 2026، تؤكد آي إف إس ومايكروسوفت التزامهما بدعم التقدم التقني في المنطقة وتزويد المؤسسات بالأدوات التي تحتاجها للنجاح في اقتصاد يزداد اعتماداً على الرقمنة. ويحظى التعاون بحضور بارز في ليب 2026، إذ تشارك آي إف إس ضمن مركز مايكروسوفت العربية (Microsoft Arabia Hub). ويؤكد هذا الحضور المشترك الطبيعة الاستراتيجية للشراكة، ويتيح للحضور فرصة مشاهدة الحلول المتكاملة أثناء عملها. وصُممت مساحة العرض لتسهيل العروض التفاعلية، بما يتيح للزوار استكشاف قدرات IFS.ai ونيكسس بلاك وغيرها من الحلول الرئيسية في بيئة عملية. ويهدف هذا النهج إلى تبسيط مفهوم الذكاء الاصطناعي الصناعي وإظهار كيفية تطبيقه لحل مشكلات واقعية. وإلى جانب المعرض، يشارك ممثلو آي إف إس بفاعلية في برنامج الحدث، إذ من المقرر أن يتحدث مسؤولون تنفيذيون منهم سليمان قاعودة (Suliman Gaouda) وحسن صقر (Hasan Sakr) على مسرح مايكروسوفت خلال المؤتمر. ويُتوقع أن تقدم عروضهما مزيداً من الرؤى حول التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي الصناعي والفوائد المحددة للمؤسسات كثيفة الأصول العاملة في المنطقة. ويُرجح أن تتناول هذه الجلسات دراسات حالة وأفضل الممارسات، بما يقدم للحضور إرشادات قيّمة حول كيفية إدارة مسيرة التحول الرقمي الخاصة بهم. ورغم أن الشراكة تقدم رؤية شاملة للذكاء الاصطناعي الصناعي، فإن المقياس الحقيقي للنجاح سيعتمد على قدرة