إريكسون تستعرض شبكات 5G المتقدمة والذكاء الاصطناعي في مؤتمر ليب 2026
Category: AI & Data
Published: 2026-08-31T11:25:15.000Z
أعلنت إريكسون مشاركتها في مؤتمر ليب 2026 للعام الخامس على التوالي، وستستعرض تحت شعار «ادخل آفاقاً جديدة» تطوراتها في تقنيات الجيل الخامس المتقدم (5G Advanced) والشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والاتصال للمهام…
الرياض — أعلنت إريكسون (Ericsson) مشاركتها في مؤتمر ليب (LEAP) 2026، للعام الخامس على التوالي في أبرز حدث تقني في المملكة العربية السعودية. وتحت شعار «ادخل آفاقاً جديدة» (Enter New Horizons)، ستستعرض الشركة متعددة الجنسيات العاملة في مجال الاتصالات أحدث تطوراتها في تقنيات الجيل الخامس المتقدم (5G Advanced) والشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والاتصال للمهام الحرجة. ويؤكد الإعلان التزام إريكسون المتواصل برؤية السعودية 2030 ومبادرات التحول الرقمي الأوسع في المملكة، بما يرسخ موقع الشركة ممكّناً رئيسياً للطموحات التقنية في المنطقة. ويوفر الحدث منصة للشركة لإظهار كيف يمكن لحلول الاتصال المتقدمة لديها دعم المشهد الرقمي سريع التطور في الشرق الأوسط. وتأتي مشاركة إريكسون في ليب 2026 في محطة مهمة للشركة، إذ يتزامن الحدث مع الذكرى الـ150 لتأسيسها عالمياً ومع ما يقارب 50 عاماً من الشراكة مع المملكة العربية السعودية. ويبرز هذا السياق التاريخي عمق مشاركة الشركة في تطوير البنية التحتية للاتصالات في المنطقة. فعلى مدى العقود الخمسة الماضية، أدت إريكسون دوراً أساسياً في إنشاء الشبكات التي تربط الأفراد والشركات في أنحاء المملكة وتطويرها. ومع تسريع المملكة العربية السعودية انتقالها نحو اقتصاد متنوع قائم على المعرفة، بلغ الطلب على بنية تحتية رقمية مرنة وعالية الأداء مستوى غير مسبوق. ويشير حضور إريكسون في الحدث إلى عزمها البقاء طرفاً محورياً في هذا التطور المستمر، عبر تقديم قدرات شبكات الجيل التالي إلى السوق السعودية ودعم الأهداف الاستراتيجية للمملكة في الريادة الرقمية. وسيتمحور جزء رئيسي من عرض إريكسون حول عروض توضيحية لشبكات الجيل الخامس المستقلة (5G SA) والشبكات القابلة للبرمجة. فمع سعي مزودي خدمات الاتصالات إلى تحقيق عوائد من استثماراتهم في الجيل الخامس وتقديم خدمات متمايزة، يزداد الانتقال إلى بنية الجيل الخامس المستقلة أهمية. وعلى عكس الشبكات غير المستقلة التي تعتمد على البنية التحتية القائمة للجيل الرابع (4G)، توفر شبكات الجيل الخامس المستقلة شبكة أساسية مخصصة مصممة للحوسبة السحابية. وتتيح هذه التقنيات خصائص متقدمة مثل تقسيم الشبكة إلى شرائح، الذي يمكّن المشغلين من إنشاء شبكات افتراضية متعددة على بنية تحتية مادية واحدة، تُهيأ كل منها لحالات استخدام محددة. وتُعد هذه القدرة، إلى جانب زمن الاستجابة المنخفض للغاية، ضرورية لدعم تطبيقات المؤسسات المتقدمة والأتمتة الصناعية وخدمات المهام الحرجة التي تتطلب مستويات أداء مضمونة. كما يمكّن التحول نحو الشبكات القابلة للبرمجة المشغلين من تعديل موارد الشبكة ديناميكياً وفق الطلب الفعلي، ما يحسن الكفاءة العامة وجودة الخدمة. وستعرض الشركة أيضاً تطوراتها في الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المصممة لتحسين تشغيل الشبكات. فمع ازدياد تعقيد شبكات الاتصالات وتغيرها، لم تعد عمليات الإدارة اليدوية كافية للحفاظ على الأداء الأمثل. ومن خلال دمج الذكاء الاصطناعي في إدارة الشبكات، يستطيع مزودو الخدمات تحسين الأداء، والتنبؤ باحتياجات الصيانة قبل أن تتسبب في انقطاعات، وخفض التكاليف التشغيلية بشكل كبير. وتُقدَّم شبكات الذكاء الاصطناعي هذه بوصفها عناصر أساسية لدعم التطبيقات الناشئة التي تتطلب موثوقية عالية وتوزيعاً ديناميكياً للموارد. ولا تقتصر أتمتة تشغيل الشبكات على رفع الكفاءة، بل تمكّن المشغلين أيضاً من الاستجابة بسرعة أكبر لتغير الطلب وظروف الشبكة، بما يضمن تجربة مستخدم متسقة وعالية الجودة عبر مختلف التطبيقات والخدمات. وأكد هاكان سيرفيل (Håkan Cervell)، رئيس إريكسون السعودية، أن الابتكارات المعروضة ستمكّن مزودي الخدمات والمؤسسات من تعزيز بنيتهم التحتية الرقمية. ويتوافق ذلك مباشرة مع أهداف رؤية السعودية 2030 التي تعطي الأولوية لتطوير اقتصاد رقمي متين وتنويع القدرات التقنية للمملكة. ومن خلال توفير الأدوات والتقنيات اللازمة لبناء شبكات متقدمة قابلة للبرمجة، تدعم إريكسون جهود المملكة لإنشاء منظومة رقمية قادرة على المنافسة عالمياً. ويُتوقع أن يسهم نشر هذه التقنيات في تيسير الابتكار في قطاعات متعددة، من الرعاية الصحية والتعليم إلى التصنيع والخدمات اللوجستية، بما يدفع النمو الاقتصادي ويحسن جودة الحياة للمواطنين والمقيمين في أنحاء المنطقة. ويُتوقع أن يكون لنشر شبكات الجيل الخامس المتقدم والشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي آثار عملية في قطاعات مختلفة في المملكة العربية السعودية. فمن مبادرات المدن الذكية إلى تطبيقات إنترنت الأشياء الصناعية، يوفر الاتصال المعزز والشبكات القابلة للبرمجة البنية التحتية اللازمة للتحول الرقمي. ففي سياق المدن الذكية مثلاً، يمكن لهذه الشبكات دعم النشر الواسع لأجهزة الاستشعار والأجهزة المتصلة اللازمة لإدارة المرور الذكية ومراقبة البيئة وكفاءة الخدمات العامة. كما يلبي تركيز إريكسون على الاتصال للمهام الحرجة الاحتياجات الخاصة لقطاعي السلامة العامة والصناعة اللذين يتطلبان أنظمة اتصالات شديدة المرونة والأمان. وفي البيئات التي قد يؤدي فيها تعطل الشبكة إلى عواقب وخيمة، مثل الاستجابة للطوارئ أو منشآت التصنيع المؤتمتة، تكتسب موثوقية الاتصال وأداؤه أهمية قصوى لنجاح العمليات. وبينما ستبرز العروض التوضيحية في ليب 2026 إمكانات شبكات الجيل الخامس المتقدم والذكاء الاصطناعي، فإن وتيرة التحول ستتحدد بمدى تبني مزودي الخدمات لهذه التقنيات ودمجها على نطاق واسع. ويتطلب الانتقال إلى شبكات قابلة للبرمجة بالكامل استثمارات كبيرة وتخطيطاً استراتيجياً من مشغلي الاتصالات. فتحديث الأنظمة القديمة، ونشر بنية تحتية جديدة، وتطوير المهارات اللازمة لإدارة هذه الشبكات المتقدمة وتشغيلها، مهام معقدة تتطلب دراسة متأنية والتزاماً طويل المدى. وعلاوة على ذلك، سيعتمد نجاح تحقيق العوائد من هذه الاستثمارات على تطوير حالات استخدام ونماذج أعمال مقنعة توظف القدرات الفريدة لشبكات الجيل الخامس المستقلة وتقسيم الشبكة لتقديم قيمة ملموس