ديلويت تقول إن معظم مشاريع الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط لا تزال عالقة في مرحلة التجربة

Category: AI & Data

By Emily Carter

Published: 2026-09-02T11:00:00.000Z

عادت ديلويت الشرق الأوسط إلى مؤتمر ليب 2026 ببحث يُظهر أنه رغم النمو السريع في إتاحة أدوات الذكاء الاصطناعي في المنطقة، لا يقول سوى ثلث المؤسسات إنها تستخدمه لتغيير طريقة عملها جذرياً.

عادت ديلويت الشرق الأوسط (Deloitte Middle East) إلى مؤتمر ليب 2026 في الرياض في ما تقول إنها مشاركتها الرابعة على التوالي في الحدث، لتعرض بحثاً يضع رقماً محدداً وغير مريح لمشكلة يفضّل معظم موردي التقنية في المؤتمر عدم الخوض فيها: لا يقول سوى ثلث المؤسسات في المنطقة إنها تستخدم الذكاء الاصطناعي لتغيير طريقة عملها فعلاً. والبحث هو تقرير ديلويت عن حالة الذكاء الاصطناعي في المؤسسات لعام 2026، الصادر في يونيو والذي يغطي الشرق الأوسط. وتصف أبرز نتائجه سرعتين مختلفتين للتقدم في آن واحد. فقد اتسعت إتاحة أدوات الذكاء الاصطناعي بسرعة، إذ تقول الشركة إن نسبة الموظفين في المنطقة الذين أُتيحت لهم أدوات ذكاء اصطناعي معتمدة ارتفعت من أقل من 40% إلى نحو 60% خلال العام الماضي، أي بتوسع يقارب 50%، فيما يتوقع أكثر من نصف المؤسسات المشمولة بالمسح أن تنتقل 40% على الأقل من تجاربها الحالية في الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التشغيل الفعلي خلال ثلاثة إلى ستة أشهر. وهذه أرقام للتبني، وبهذا المقياس تبدو المنطقة متقدمة بسرعة. أما أرقام التحول فتروي قصة أبطأ. إذ تقول ديلويت إن 34% فقط من المؤسسات تفيد باستخدام الذكاء الاصطناعي لإحداث تغيير عميق في المنتجات أو العمليات أو نماذج الأعمال، فيما تصف 37% منها استخدامها له بأنه مكاسب سطحية في الإنتاجية مع تغيير هيكلي محدود في طريقة إنجاز العمل فعلياً. والفجوة بين هاتين المجموعتين من الأرقام هي الموضوع الحقيقي للتقرير: تجارب كثيرة، وإتاحة واسعة للأدوات، وعدد أقل بكثير من المؤسسات التي تجاوزت مرحلة التجريب إلى ما يغيّر الأعمال في جوهرها. وتعزو ديلويت هذا التعثر إلى صعوبة التكامل وتعقيد الحوكمة وقيود البنية التحتية، لا إلى أي نقص في الحماس أو الميزانيات. وبُني برنامج ديلويت في مؤتمر ليب حول هذه النتيجة، ونُظّم في ثلاث ركائز معلنة، هي توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي بما يحقق القيمة والمرونة والثقة، بهدف مساعدة العملاء على إخراج مشاريعهم مما تسميه الشركة دورة إثبات المفهوم: نمط يتمثل في إطلاق تجربة تلو أخرى من دون أن تنتقل أي منها إلى التشغيل الفعلي، لأن مسائل الحوكمة والوصول إلى البيانات لم تُحسم من البداية. وهذه المسائل ذاتها هي التي بنت عليها مجموعة من العارضين الأصغر في مؤتمر ليب 2026 عروضها هذا العام. إذ رأت أريس (ARIS) أن وكلاء الذكاء الاصطناعي في المؤسسات يخفقون من دون سياق العمليات ، أي فهم كيفية سير العمل فعلياً داخل المؤسسة، فيما روّجت ماستر ووركس (Master Works) لبرمجيات موحدة للاستراتيجية ومكاتب إدارة المشاريع والامتثال بوصفها طبقة الحوكمة المفقودة تحت طموحات الذكاء الاصطناعي. ويمنح تقرير ديلويت هذا النمط من عروض الموردين بعض السند المستقل: فالفجوة بين التبني والتحول حقيقية بما يكفي لأن تبني شركة استشارات كبرى برنامجاً كاملاً في مؤتمر ليب حول سدّها. وتستند النسب نفسها إلى منهجية المسح الخاصة بـديلويت، التي لم تدققها تك سكوب بشكل مستقل، ويوصف التقرير بأنه يغطي الشرق الأوسط عموماً من دون أن يفرد للسعودية رقماً مستقلاً. ولم يُنشر أي تعاقد مع عملاء مسمّين أو قيم عقود مرتبطة بمشاركة ديلويت في مؤتمر ليب 2026. تغطي تك سكوب مؤتمر ليب 2026 من الرياض.